نعم مبروك لقطر شعبا وحكومة بهذا النصر العظيم على آل سعود بقر إسرائيل وترامب
المعروف ان آل سعود قرروا إعلان الحرب على قطر لأنها رفضت الخضوع لها ولأسيادها والسير وفق أوامر ومخططات آل سعود وقالت انا دولة حرة وشعب حر لم ولن أتنازل عن حريتي عن إنسانيتي كما لم ولن أكون بقر حلوب وكلاب حراسة
لا شك ان هذا الرد من قبل قطر على آل سعود يشكل تحدي كبير لهم لا يمكن قبوله قطر الدولة الصغيرة تتحدى آل سعود خادمة البيتين البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي وبقر ترامب ونتنياهو و كلابه الخاصة كيف تتجرأ دويلة قطر على الخروج على إرادتها فذلك يشكل خطرا على مهلكة آل سعود
لهذا قررت إعلان الحرب على قطر كما أعلنت الحرب من قبل على اليمن والتي لا تزال مستمرة إلا ان الشعب اليمني البطل صمد أمام وحشية ال سعود ومرتزقتهم الوهابية مثل القاعدة وداعش وكل الكلاب المفترسة التي أجروها واشتروها من مختلف بؤر الرذيلة وتمكن من هزيمتهم رغم المساعدات الأمريكية والإسرائيلية حيث نمكن من صدهم والدفاع عن اليمن وبدا بمرحلة الهجوم حتى بدأت مهلكة آل سعود بطلب النجدة من أمريكا من الأمم المتحدة كل ذلك منعها من إعلان الحرب على قطر مما جعل أحد أبواق إل سعود المأجورة الرخيصة يسخر بقطر بقوله على الصغار ان لا يلعبوا مع الكبار لا يدري هذا الصغير المأجور الذي رمى شرفه وإنسانيته في سوق النخاسة وكتب عليه في خدمة من يدفع أكثر
الشعوب لا تقاس بعدد نفوسها وإنما تقاس بمواقفها الشجاعة الإنسانية بتحديها للظلم والظالمين لهذا فأن دولة قطر تكبر وتكبر وتحترم من قبل شعوب العالم في حين نرى دولة آل سعود تصغر وتصغر وتنال الاحتقار والسخرية حتى من قبل مرتزقتها
كما نالت التأييد والمناصرة والمساعدة من شعب وحكومة الجمهورية الإسلامية في إيران وهذا هو الذي منح قطر قوة لا تقهر وجعلها واثقة ومتفائلة بالنصر
لهذا عدلت عن غزو قطر والحرب عليها وقررت الحصار الشامل والكامل الجوي والبري والبحري بالاتفاق مع آل نهيان وآل خليفة ورابعهم كلبهم السيسي الذي باع أرض مصر وشرف مصر لآل سعود مقابل ملايين الدولارات وصمدت قطر صمودا كبيرا حيث لعب الدعم الإيراني دورا كبير في هذا الصمود وكان اي الحلف الرباعي ( آل سعود وآل نهيان وآل خليفة ورابعهم كلبهم السيسي) وبعد 3سنوات من الحصار أعلنت مهلكة آل سعود استسلامها وهزيمتها أمام قوة وصمود شعب قطر وقيادتها الشجاعة وأفشلت مخططاتها في المنطقة والعالم وخيبت كل أحلامها كانت تعتقد ( مهلكة آل سعود ) أن هذا الحصار الظالم الذي فرضته سينهي قطر ويزيلها او سيجعلها تركع أمام آل سعود
لكنها كانت على خطأ فكانت تعتمد على رب البيت الأبيض والآن رب البيت أزيل وتلاشى ولم يملك أي قوة ومن المقرر سيكون مصيره السجن فلم يجدوا لا حامي ولا مدافع كما أن أبناء الجزيرة الأحرار توحدوا في خطة واحدة وبرنامج واحد وأعلنوا انتفاضتهم ضد مهلكة آل سعود وتحرير أنفسهم وأرضهم من عبودية واحتلال آل سعود كما أن حربها ضد الشعب اليمني أنهكها في كل المجالات كل ذلك جعلها على حافة الانهيار وشعرت بالزوال والتلاشي وان مصيرها سيكون كمصير صدام وزمرته
لهذا
أعلنت استسلامها وخضوعها لقطر
وهكذا انتصرت وفازت قطر فالصمود والتصدي يصنع السلام والانتصار لولا صمود وتصدي الشعب الإيراني لما حل السلام والانتصار في المنطقة وحتى العالم
ومع ذلك أقول لشعب قطر ولحكومته الشجاعة ان تكون على يقظة وحذر من خضوع واستسلام آل سعود فأنهم فجرة
اذا رأيت نياب الكلب بارزة فلا تظنن أن الكلب يبتسم
