قَالو سننتقم وننتقم ..
ولم نَرى غير الوعيد والكلام
فكيف الانتقام ..
ومشهد حرقه يؤرقهم كل يوم
في المنام
وبالامس رأينا كيف ولّى قادة ذيولهم
لطهران الأدبار في الظلام
فهم أجبن من أن يردو علَى
من أذلهم طيلة أعوام أربعة
حتى سقاهم أخيراً كأس الزقوم والزؤام
فهم أبطال فقط علَى العزل
وأساتذة في فن التجحيش والتحشيش
وتحليل الاجرام والحرام
سننتقم وسننتقم قالوها ..
ولم نرى غير سواد وجوههم
وعار في كل يوم ومنذ عام ، سلام ؟
سرسبيندار السندي
Jan / 14 / 2021

