** المقدّمة
لعشاق الصدف الغريبة والعجيبة هذا بحث كان قد وردتني من صديق ، وأضفت عليه رأي الخاص ؟
* الصدف العجيبة والغُريّبة
١: هل تعلم بأن المختبر البيولوجي الصيني في ووهان مملوك لشركة (Glaxo) للأدوية ، والتي بالصدفة هى المالكة لشركة (Pfizer) المنتجة للقاح الأمريكي ، والتي بالصدفة تديرها شركة (Black Rock) للإستثمار المالي العالمي ؟
والتي بالصدفة تديرها الشركة المفتوحة للشؤون المالية والتي يملكها الملياردير „جورج سورس„ والذي بالصدفة هو أحد أقطاب المافيا العالمية والدولة العميقة في أمريكا ، والممول الرئيسي للديمقراطيين وخاصة (Antifa و BLM) ومعظم وسائل الاعلام الفاسدة عدوة الجمهوريين وخاصة المحافظين ؟
والذي رفضته ومشاريعه وتبرعاته دولته الأصلية (هنكاريا) لابل إعتبرته عدواً خطيراً لها وللعالم ، لأنه ذو أفكار فاسدة وهدامة ؟
٢: وبالصدفة هُو أحد مالكي شركة (AXA) والتي بالصدفة تمتلك شركة (Vanguard )الألمانية ، والتي بالصدفة هى أحد المساهمين الرئيسين في شركة (Black Rock) المسيطرة على العديد من البنوك العالمية المهمة ، والتي بالصدفة تدير اليوم ثلث ألإستثمار المالي العالمي ، والتي بالصدفة هى المساهم الرئيسي لشركة (Microsoft) التي يملكها الملياردير „بيل جيتس„ ؟
والذي بالصدفة هُو أيضاً أحد المساهمين في شركة (Pfizer) التي تبيع اليوم اللقاح المعجزة ، والذي بالصدفة هو الراعي الاول لمنظمة الصحة العالمية ، التي إستمرت بخداع العالم وبالتواطئ مع النظام الصيني ومن يهمهم أمر اخفاء حقيقة وخطورة فيروس كورونا ، والَّذي لم يزل لليوم لغزاً غامضاً ومحيراً للملايين من البشر ساسة أو علماء كبار ؟
٣: فهل هى صدفة إنتشاره بهذه السرعة والجنون في أمريكا خاصةً ، وفي السنة الاخيرة لترامب في البيت الابيض وبعد بَدْء الانتخابات الرئاسية مباشرةً ؟
وهل هى صدفة إعلان توفر اللقاح بعد خسارة ترامب للانتخابات بيومين ( يبدو أن الصدفة الكثيرة اليوم تلعب دورها الكبير والخطير في حياتنا ؟
وهل هى صدفة محاربة الديمقراطيين (وخاصة اليسار الرديكالي والإسلامي) لترامب ومنذ ترشحه للانتخابات عام 1916 وحتى بعد فوزه وطيلة سنين حُكمه ، وبشتى الوسائل والسُبل والتهم الملفقة والتي ظهر زيف معظمها ؟
٣: وأخيراً
بالنسبة لي كمتابع للأحداث السياسة في أمريكا وخاصة الانتخابات الاخيرة لسخونتها وخطورتها أستطيع أن أجزم لابل وأن أقسم بأن أمراً غير طبيعي قد حدث ، وأن الانتخابات قد سرقت من ترامب فعلاً ؟
فهل يعقل أن يرشح „لبايدن النعسان„ 84 مليون شخص في ظل تفشي وباء كورونا العنيف ، فلربما الشهور أو السنين القادمة ستكشف المستور ، وخاصة بعد مقتل أحدهم ؟
والحقيقة العلة ليست في الديمقراطيين ، بقدر ما العلة في ترامب نفسه الذي فضح المافيا العالمية والدولة العميقة ، والجمهوريين الذين خانوه في اللحظات الاخيرة إما خوفاً على حياتهم أو خشية من فضحهم كمرتشين ، سلاّم ؟
سرسبيندار السندي
Jun / 23 / 2021

