من ضرورات المرحلة القادمة، تحضير البيت الداخلي، قبل أن يبدأ المبعوث الأمريكي الجديد عمله، ويعيد افتتاح الملف الكوردي بمنطق وتعامل مغاير للإدارة السابقة، مع شروط جديدة سيفرضونها على القوة الكوردية، في الوقت الذي سيفتحون فيه صفحات جديدة مع القوى الإقليمية.
معالجة القضايا الداخلية؛ بالأساليب الكلاسيكية الحزبية السابقة، لم تجدي نفعا، أثبتتها مسيرة قرن من الزمن، والتي جلبت فشل وراء أخر، وراكمت من السلبيات بكل أوجهها، وبالتالي لن تنجح في تغيير مسار المستقبل، وعليه لا بد من التفاوض الكوردي-الكوردي على بنود عامة، يتم فيها التنازل عن المصالح الحزبية، كالتركيز على تشكيل هيئات دبلوماسية وإدارية تمثل الشعب الكوردي، فقد أصبح الشارع الكوردي على شبه قناعة أن الطرفين غير جديين في إنجاح المفاوضات، والمستقبل الكوردي أصبح مرتبط بمفاجئة دولية- أمريكية- على أمل أن يتطلب مصالحها فرض الاتفاق على صيغة ما عليهما، فما جرى خلال الشهور الأخيرة من التلاعب الحزبي، وما جرى في أسواقها لا تبشر بالخير، علما أنهم وعلى الإعلام وفي التصريحات، باللغة الحزبية، يتحدثون عن الخدع المعروفة، تدرج ضمن مسائل خلق الشروط التعجيزية لإرضاخ الطرف الأخر على قبول ما سيتم عرضه.
قضايا عدة ستحتضنها الملفات القادمة، وعلينا أن نقف عليها قد المستطاع، نحن في الحراك الثقافي الكوردي، وتنبيه الحراك الحزبي-السياسي، لأن ما يجري الأن على الساحة الكوردستانية، والتدخلات الإقليمية والتي تزيد من مسافات الشرخ بين الأطراف الكوردية، تساعد على إنجاح المؤامرة الجارية وراء الكواليس. وتندرج ضمن مخططات القضاء على الحضور الكوردي على الساحتين السورية والإقليمية بل والدولية، ومن هذه المسائل.
1- ما تقوم به الائتلاف الوطني السوري، بين فينة وأخرى، وطرق تغييبهم للمجلس الوطني الكوردي عند وضع القرارات والمسائل التي تهم ليس فقط سوريا ومستقبلها بل المتعلقة بالمنطقة الكوردية. فعلى سبيل المثال لا الحصر:
نشرت الجريدة اليومية للائتلاف الوطني السوري، خبرا مفاده، أنها شكلت مكتب خاص لإدارة منطقة، شرق الفرات (الرقة والحسكة ودير الزور). بغض النظر عند عدم وجود عضو كوردي، نلاحظ غياب المجلس الوطني الكوردي في الهيئة، وهنا يتم العمل بهذا الأسلوب تحت حجتين: أولا على أنها لا تريد أن يكون المجلس في مواجهة الإدارة الذاتية، على خلفية أنها في حوار معها. ثانيا على أن المجلس غير راض عن مثل هذه الأعمال التي تقوم بها الائتلاف. وفي الحالتين يكون قد عزل المجلس عن الأحداث، وهمشتها.
التالي هو الرابط المنشور في الجريدة، وهي لا تقل عما كانت تفعله سلطة البعث والأسدين، وتتلاقى ما تطمح إليه سلطة بشار الأسد. كما وأنها عملية خبيثة لفصل المناطق الكوردية في غرب الفرات عن شرقها، وبالتالي يتم تذويب القضية الكوردية في قضية (المواطنة) والتي تمت عرضها ودراستها ضمن عدة حوارات وأخرها ما سنأتي عليها كقضية ثانية.
لهذا من المهم العمل معا على أفشال هذه المخطط، فالمجلس الوطني الكوردي لوحده لن يتمكن من إيقاف المؤامرة، والتي في ظاهرها نشاط من قبل المعارضة، لكن وراء الكواليس مخطط تشترك فيه قوى إقليمية.
2- من المؤسف أن الأخوة الكورد الذين يشاركون في الحوارات والأعمال المتعلقة بقضية الإدارة الذاتية ومخططات القضاء على الحضور الكوردي وبطرق ملتوية كعرض الـ ب ي د أو الـ قوات القسد، كقوة كوردية إرهابية، يتم تكليف الكوردي بها (أما من أعضاء المجلس الكوردي أو المستقلين ضمن الائتلاف أو خارجه) إن كانوا كتاب أو سياسيين، في الوقت الذي يتم فيه عزلهم عن قضايا أهم، كقضية عرض مسألة الهوية السورية، أو الكورد ما بين حق المواطنة والنظام الفيدرالي، وما يتم معالجته في المحافل الدولية، وهنا لا أو أن أذكر الأسماء، فقد تم وللأسف ذلك في كل ما يتعلق بقضية عفرين، من تشكيل الهيئات إلى الجولات الميدانية إليها. ومثلها في الحوارات التي أقامتها عدة مرات (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات) وأخيرا ما تم في (مركز حرمون للدراسات المعاصرة والجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، بالاشتراك مع مجلة قلمون، تحت شعار “الحرية الأكاديمية الكاملة للباحثين الاجتماعيين“) التابع لـ لنفس المركز. وللتنويه: القضية هنا ليس ما يعرضه أو يقدمه الكتاب أو السياسيين الكورد من النقد، بل في البيئة التي يتم فيها، والجهة التي يكلفون بها الأخوة الكورد، وتحديد الموضوع المطروح حسب أجنداتها. فالمفروض على الأخوة المشاركون في الجولات الميدانية أو المؤتمرات الثقافية أو الحوارات الانتباه إلى هذه الخدع.
3- الإدارة الذاتية وحضورها، في البعدين الكوردي والإقليمي، والتي فيما إذا ظلت محصورة ضمن الإطار الحزبي-السياسي الحالي، ودون توسيعها وإشراك الأطراف الكوردية الأخرى فيها، ستكون مستقبلها على المحك ضمن المعادلات الدولية القادمة من جهة، وفي الواقع الديمغرافي السياسي الجاري من جهة أخرى، والأخيرة هي ما تعمل عليه القوى الإقليمية والسورية، إن كانت معارضة أو سلطة بشار الأسد أو أدواتها الموجودة كقوة ضمن الإدارة الذاتية. وجميعنا ندرك أن تعرض أي طرف كوردي إلى انتقاص في البعد الإقليمي أو الذاتي ضعف للأطراف الأخرى، وقوة طرف هو دعم للأخرين، وبالتالي أن المفاوضات التي امتدت على مدى سنة تقريبا دون نتيجة مثمرة، استفاد منها المتربصون بالكورد، وعليه يجب الانتباه إلى أن العمل على تكوين أو تشكيل مرجعية (وقضية المناصفة في الإدارة) من الطرفين المتفاوضين والمتعارضين إيديولوجية، إلى جانب نشاطاتهم المتناقضة على مدى العقد الماضي لن تثمر عن نتيجة. لهذا يتطلب من الطرفين مواجهة الشارع الكوردي وبشفافية، ودون الخدع الحزبية (رغم انهما لا يمثلان سوى جزء من الشارع الكوردي، لكن الظروف وقوى فرضتهم، وعليهم تحمل عبئها) فالرغبة لوحدها لا تكفي لإنجاح المفاوضات، بل لا بد من العمل السياسي لا الحزبي، وفي الأولى يتم التنازل عن الكثير من أجل قادم أمتنا، ومنطقتنا، ومن الأهمية التنويه إلى أنه بدون (الفيدرالية الكوردستانية) ودون التلاعب بالمصطلحات، ستكون قادم سوريا بذاتها على المحك، وستكون تهميشا للقضية الكوردية، والتي تحاول الأطراف الإقليمية والسورية عرض قضية (الهوية السورية) على الكوردي؛ وحقوق (المواطنة) ضمن إدارة ذاتية مصغرة محصورة في جغرافيات مشتتة، يثبتونها في الدستور القادم، وهي النقطة الوحيدة التي لا تتعارض عليه المعارضة والسلطة، وبالتالي فنحن من نستطيع أن نغير من معادلة عزل الكورد كشعب وقضية ضمن سوريا القادمة، أو ترسيخها ومن خلال تعاملنا مع بعضنا وتبيان ثقلنا على المحافل الدولية والإقليمية.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
22/1/2021م
Avsnitt för bifogade filer


الاخ الدكتور محمود عباس شكرا على تناولكم لهذا الموضوع وبالذت في هذا الوقت واقدم ملاحظاتي وبشكل مختصر لكي لا يبتعد القارىء الكريم عن جوهر الموضوع : فان المقصود هنا على الكورد الانتباه الدقيق للاحداث الاقليمية والدولية السريعة وخاصة بعد مجيء ادارة امريكية جديدة اكثر اهتماما لموضوع الكورد الذين شاركو وعلى الارض الواقع في محاربة ” داعش ” الارهابي بالتعاون مع التخالف الدولي وخصوصا مع الولايات المتحدة الامريكية .. على الكورد هنا جمع امورهم وقضاياهم في اطار موحد ” اطار سياسي وليس حزبي ” اي اختيار الاشخاص في المفاوضات الداخلية و الخارجية على اساس القدرة والافق السياسية وليس الحزبية ” لان السياسة علم تحتاج الى دهائة وفكر ومهارة تخضع لخبرات دبلوماسية و عوامل خارجية – اقليمية ودولية ، و الحزبية ناحية ادارية وتنظيمية تخضع لعوامل وخبرات داخلية وان كلا الاتجاهين يجب ان تخضع الى 1- وحدة الصف والكلمة والفكر والعمل من اجل تحقيق ما يريده الشعب الكوردي ، وليس ما يريده هذا الحزب او ذاك وفي المقدمة ” الحكم الذاتي المستقل لكوردستان ” 2 – تحضير منهاج وخطة موحدة مكتوبة ” واضحة الرؤى و الاهداف ” قبل الذهاب الى المفاوضات و الحوارات الاقليمية والدولية ” ولا يفيد مطلقا الذهاب ” والحضور ” الى المجالس و الاجتماعات صفر اليدين ” والنقاش بشكل ارتجالي وعاطفي ” ، وبمعنى اخر ان يهيء للوفد الكوردي محضر و برنامج عمل خطيا والتفاوض مع الجهة المقابل على اساسه . 3 – يجب ان يدون كل شيء خطيا بعد كل اجتماع و التوقيع عليه بعد الوصول الى حل يضمن حقوق الكورد ” الجوهرية والاساسية و العادلة – بما في ذلك حق تقرير المسير – الاستقلال الاداري ” الفيدرالي ” لغرب كوردستان . 4 – على الاحزاب الكوردية الكف عن المصالح الحزبية و الذاتية الضيقة والتمسك بمصالح الشعب الكوردي المظلوم 5 – يجب على جميع الاحزاب الكوردية التعاون المثمر فيما بينهم لتحقيق هدف موحد يفيد المجتمع الكوردستاني …
كل الاعتزاز بكم يا دكتورنا المخلص الوفي على ما تقدمه من مواضيع و ابحاث ونصائح وارشادات مهمة لشعبنا الكوردي ومراكز القوى والقيادات الحزبية المخلصة .
كل الشكر أخي قاسم المندلاوي، على الإضافة الثمينة للموضوع، وتوضيح بعض النقاط التي ربما اختصرنا فيها، مع جل تقدير واحترامي
في هذا الوقت العصيب والدقيق والحساس والمنعطف التأريخى المصيرى يجب على الكورد ساسة واحزاب وجماهير ان يكونوا بمستوى المسؤولية والاحداث والتحولات الجارية والمرتقبة والتحديات والاخطار القائمة والمؤامرات والدسائس والحيل المحاكة من قبل أعداء الكورد المتربصين بتجربتهم الوليدة الناهضة في كوردستان العراق وسوريا والتي لم تتحقق الا بثمن باهض وانهار من الدماء الزكية الطاهرة عليهم بوحدة الصف والكلمة وترك خلافاتهم الداخليةوالحزبية الضيقه وتغليب مصلحة شعبهم وامتهم على كل المصالح والغايات والاهداف الأخرى لان التأريخ سوف لن يرحم وقد اعذر من انذر والحليم تكفيه الإشارة والله من وراء القصد تحية للكاتب والباحث والمحلل الستراتيجى المرموق والوطنى المخلص الدكتور الفاضل محمود عباس وكل الشرفاء والاحرار والاوفياء من امثاله النجباء والنبلاء ولجريدتنا منبر الاحرار المزيد من التقدم والازدهار
العزيز الفاضل ابو تارا
ما تفضلت به، كانت وستظل من ضرورات نجاح أمتنا، وبدونها سنظل في صراع أبدي خاسر مع أعداءنا، اشكركم على الكلمات الطيبة والثقة، على أمل أن يبزغ فجرنا عن قريب. مودتي
يوم بعد فوز بايدن.. ماذا يمكن وكيف سنكون ؟!
https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2026952
أكراد الذين عاشوا حلمهم الخاص بإنشاء دولتهم المستقلة على أراضيهم المحتلة من الجيش التركي يبدون متخوفين من وصول رئيس أمريكي جديد يتوقع تحالفه مع الإيرانيين والأتراك ضدهم.
علي بارزان
01. 02 21 20
سنجار فخّ تركي لتوريط بغداد وأربيل
فبراير 01 2021 02:32 Gmt+3
Last Updated On: فبراير 01 2021 02:52 Gmt+3
قد تطلق تركيا قريباً عملية ضد حزب العمال الكردستاني في سنجار، لكن الخبراء يحذرون من أن نجاح مثل هذه العملية يعتمد بشكل صارم على تعاون العراق وحكومة إقليم كردستان.
بهذه المقدمة تبدأ صحيفة ديلي صباح تقريرها بقلم نوربانو كيزيل عن تهديدات تركية لشن حملة عسكرية جديدة داخل الأراضي العراقية، لكن كاتبة التقرير سرعان ما تتدارك الفكرة بالقول إن وضع حد لأربعة عقود من الإرهاب ليس بالمهمة السهلة، على الرغم من أن تركيا أظهرت تصميما على القضاء على جماعة حزب العمال الكردستاني ليس فقط في الداخل ولكن أيضا في سنجار، شمال العراق، حيث أقام مسلحو الحزب مقرا لهم.
وتسعى تركيا وخاصة بعد الزيارة الأخيرة لوزير الدفاع خلوصي اكار للعراق الى جر القوات العراقية لكي تكون طرفا مباشرا في تلك المواجهة وهو ما تؤكده الكاتبة قائلة ” قد تنفذ تركيا قريبًا عملية لمكافحة الإرهاب في سنجار أو تقدم المساعدة للجيش العراقي. ووفقا للمحللين، فإن الشراكة بين تركيا والعراق لتنفيذ مثل هذه العملية لن توجه فقط ضربة قوية للجماعات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني وداعش ، ولكنها ستحبط أيضًا تشكيل ممر من قبل فروع حزب العمال الكردستاني وإعادة الاستقرار. في المنطقة ، على الرغم من أن هذه الشراكة تتطلب التزامًا صادقًا من إدارتي بغداد وأربيل”.
وتعلم حكومة العدالة والتنمية أن الطرفان، الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان مترددتان في مشاركة تركيا صراعاتها الطويلة والدامية ضد الحزب الكردي – التركي.
وتستند الكاتبة الى ما كان صرح به اردوغان في في 22 يناير الماضي، عندما قال: “قد نأتي إلى هناك بين عشية وضحاها، فجأة” ، والتي استخدمها قبل وقت قصير من عمليات مكافحة الإرهاب التركية في شمال سوريا. وفقًا لخبير السياسة الخارجية، جان أكون، يمكن لتركيا، في الواقع، إطلاق عمليات جديدة في سنجار في وقت مبكر من الربيع.
https://ahvalnews.com/ar/snjar-fkhw-trky-ltwryt-bghdad-warbyl/fy-almq
علي بارزان
01. 02 21 20
مطالبات للاتحاد الأوروبي بالضغط على تركيا لإطلاق سراح دميرطاش
أحوال تركية
أحوال تركية
فبراير 01 2021 08:52 Gmt+3
Last Updated On: فبراير 01 2021 09:15 Gmt+3
بروكسل – دعا أعضاء في البرلمان الأوروبي في خطاب مفتوح، اليوم الاثنين، الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا للضغط على تركيا لإطلاق سراح السياسي الكردي البارز صلاح الدين دميرطاش بعد أن دعت المحكمة العليا لحقوق الإنسان في أوروبا إلى إطلاق سراحه.
وقال الأعضاء الموقعون على البيان في رسالتهم إلى وفد الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا: “نحن، الأعضاء البارزون في المجموعات السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي، ندعوكم إلى بذل كل ما في وسعكم لضمان التنفيذ السريع للحكم الصادر عن الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في حالة السيد صلاح الدين دميرطاش ضد تركيا (رقم 2)، بما في ذلك من خلال مناقشة وضعه في الاجتماع القادم للجنة وزراء مجلس أوروبا واعتماد إعلان قوي بشأن هذه المسألة”.
ووصفت الرسالة استمرار حبس دميرطاش بأنه “انتهاك صارخ للالتزامات المفروضة على دولة عضو في مجلس أوروبا ويهدد بتقويض مصداقية المحكمة”. وحث الأعضاء على استخدام أي وسيلة متاحة للضغط على تركيا للإفراج عن السياسي.
https://ahvalnews.com/ar/mtalbat-llathad-alawrwby-baldght-ly-trkya-latlaq-srah-dmyrtash/hqwq-whryat
علي بارزان