– دموع الزعيم مسعود البرزاني  –  حكاية شربل والكيس والأم وأشلاء أولادها *- وليد حاج عبدالقادر / دبي

شخصيا وعلى قاعدة المثل العربي القائل – إن أتتك مذمتي من ناقص فاعلم بأنني كامل – خاصة حينما تكون المذمة – من جهة معادية اعتادت وفي خرق فاضح لكل القيم ان تقلب الشر المطلق الى خير مطلق ، لابل واللصوصية الظاهرة والنميمة الى حقوق واقوال منصوصة ، ومرد هذه الكلمات هي ما جاء به – فاسق بنبأ – مصدره مركز قرارات محكومة كفتوى مرتبطة مباشرة بدائرة من يتسمى ب – مرشد الثورة الإيرانية آية الله ( خودي نهشتي ) ** وذلك في استعراض لكثير مما مارسته – ولم تزل – هذه الجهات القذرة ، وبأسلوب استخباراتي رخيص ، سيما وانها استهدفت هذه المرة وبشكل مباشر شخص الزعيم الكردستاني مسعود البرزاني إضافة إلى البيشمركة الكردستانية ، في هدف صريح أظهرت حقيقة الرعب المتراكم من جهة وحقد تراكم  في مسلكية النظام الإيراني وممارسات أجهزتها القذرة . إن البيشمركة ومنذ بداية تشكلها هي قوة دفاعية متواجدة دائما في خطوط الجبهات من جهة ، وهي قوة مقاومة استنبطت أساليبها المبتكرة كانت دائما في تصديها لأعداء الشعب الكردي وكردستان ، والتي يشهد لها الجميع بالبسالة وروح التضحية استمدتها من اسمها قولا وممارسة ، هذه القوة ومنذ تأسيسها لم تخرج من بيئتها كما ولم تتدخل في نزاعات خارج مهامها ولا هددت أمن الشعوب والدول على هدي ممارسات ايران كنظام ودولة ، والذي اتخذ قرار التمدد وشرعن التدخل أنى ماشاء بفتوى ، وبسط يد الحرس الثوري يستبيح كل بقاع العالم  ولم تنج منها حتى الديار المقدسة ، فتراهم في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وفلسطين ، وشرورها وصلت الى اصقاع العالم الأبعد ، وجندت مرتزقة بمسمى طائفي مذهبي ، وبات الحرس الثوري ماركة اتهام عالمية ، لانها انى وجدت استهدفت فيها السلم المجتمعي من جهة ، وأسست لحالات شرخ بنيوي مجتمعي ، وعليه فأن التراكم التاريخي لتجارب الشعوب تؤكد بان أية قوة تخرج من نطاقها تستهدف بيئات اخرى لغاية التطويع هي قوى احتلالية ومصيرها مهما طالت هو الإنحدار والهزيمة . إن ماقامت به وسائل دعاية واعلام متبوعة للنظام الإيراني من التعرض للبيشمركة وشخص الزعيم الكردستاني مسعود البرزاني ، دليل عملي على حجم ردة الفعل على مدى ما يمثلانه كركيزة أساس حدت ، لابل أفشلت كثيرا من خطط النظام الطائفي – المذهبي ، وكشفت ايضا بأنها شهادة على النقيض مماسعت لها وسائل اعلام هذا النظام وقذارتها . وهنا ، ولئلا تكون كلمات هذا المقال مركبة ارتأيت ان استعرض شهادة في حق الزعيم الكردستاني مسعود البرزاني ، وهي  تعود الى حوالي اربعة سنين ، أي مع إقرار برلمان كردستان العراق إجراء استفتاء حق تقرير المصير واعتماد اليوم والذي تم ، هذا الأمر الذي احدث لا حراكا شعبيا وجماهيريا على مستوى كردستان فحسب** ، بقدر ما فتح الآفاق وبالتالي كشف واقعية المفاهيم والرؤى النظرية إن في مخيلة كثير من المثقفين ومدى التلازم بين الفهم النظري كترف وسفسطة فكرية والقناعات التطبيقية العملية ، ومرد كل هذه المقدمة فرضت ذاتها استذكارا لدردشة كانت قد تمت وبالترافق مع نقاشات امتازت بالحدية حينا او الصمت الممتنع / الرافض حتى لمبدأ النقاش ، ناهيك عن اصوات بحت وهي تستولد وتستجدي كل الأصداء التي تتالت منذ وعد بلفور الى زمننا الحالي ، ولم يخل الأمر مطلقا من آراء بعض من الشخصيات الأكاديمية وعلى ارضية الرفض الكامل لمفهوم حق تقرير المصير سواه في بعده الثقافي وضمن نطاقية الفضاء الثقافي العربي الفضفاض ، لابل وكحاضنة لها ، ومن بين هكذا طروحات آراء شخصية ثقافية واكاديمية لا ينكر تميزه ، بروفيسور عملي كان ولايزال يتمتع بمسافة ود قديمة إن مع أطر كردية شخصانية ، وايضا فسحة مناسبة من القضية الكردية وان لم ترتق – حسب قناعتي – إلى الإقرار بحق تقرير المصير لشعب ظلمه التاريخ الذي احتكم الى جغرافيا فصلت – للأسف – ومشتركة ، حيث يسعى جميعهم الى تطويبها وكحقوق توراتية تقدست ، ومرد هذا التذكير هو ذلك الحوار والحديث الذي ابتدأ وقتها عن مقدمات إقرار استفتاء حق تقرير المصير الذي أجري في كردستان العراق فيما بعد ، وتهافت دول الجوار – ممن نسميهم نحن القوميون الكرد بالدول الغاصبة او المحتلة او التي الحقت بها اجزاء من كردستان – وعلى الرغم من ان صديقي البروفيسور * – وبمهنية – لايرى في حقوق كل الإثنيات المؤطرة حاليا في نطاقية الخارطة الجغرافية للوطن العربي من أمازيغ وكرد ومجموعات افريقية أخرى من أثنيات واديان بحق تقرير المصير ، إلا أنه وبعد أن قرأ نصا مترجما لواحدة من خطابات الزعيم الكردستاني مسعود البرزاني ، والذي وجه فيه وبصراحته المعهودة والصادقة ، وبنبرة تحد حقيقي لكل الدول المطوقة والمهددة كانت ولم تزل وكل بطريقتها ، وتوقف صديقي برهة وهو يتأملني وقال : ما أروع حكمة الحياة وما ارقى من مخاضات التجارب ! أظن أن البرزاني لم يحظ بتعليم ودراسة منظمة ! اجبت : على حد علمي ؟ نعم لم يحظ بذلك ؟ وتمتم يقرأ – انهم يحاولون كسر إرادتنا .. لا احد يستطيع كسر إرادة شعبنا و .. تابع يقرأ مقتطفات عدة الى ان وصل الى قول الرئيس البرزاني : لست ممن يخذل شعبه وسأتحمل شخصيا المسؤولية الكاملة لكل نتائج هذا
، وانا هنا أثق بأن صديقي سيتذكر كلماته مجرد قراءته لهذه الأسطر ، وأذكره أيضا بقوله : مرحى لكم .. مرحى .. بالفعل نلتموها لحق تقرير المصير بوجود هكذا حكيم .. اتمنى ان التقي به ذات يوم .. ومن جديد يبقى الدافع الأساس لهذا الإستذكار أمر بسيط جدا وهو ما مارسته ولم تزل تمارسه ديماغوجيا النظام المذهبي الإيراني من ( خزعبلات ) مغرضة تستهدف وببساطة محاولة النيل من ركائز أساسية فرضت وجودها وهيبتها إن في روحية المقاومة الحقيقية في ساحات المعارك مجسدة بشخص مسعود البرزاني وغالبية القيادات العسكرية ، والأهم رغم مايشكل ظهور شخصيته كهدف اساس لأعداء كردستان إلا انه أصر دائما ان يبقى في الصورة من جهة وفي الخطوط الأمامية ولم ينزل الى الطبقات العشرين واقبية حصينة او يخرج متنكرا حتى بزي النساء مثل حسن نصرالله وهو يستبدل مخابئه ، وهنا سنذكر امثال نصرالله بعزة نفس البرزاني وتوازنه في ادق وأضنك مراحل النضال والحصارات تحت القصف المدمر ! نعم : كلنا يتذكر دونية حسن نصرالله لابل وانسلاخه الصريح عن قوميته ووطنيته واعلانه منذ باكورة انطلاقته بالتحاقه في ركب الخامنئية الإيرانية الإسلامية ، لابل وصلت به الامور في الإقرار بانه فعلا وببقاعه هي جزء من الخمينية الإيرانية وان كل مستلزماتهم تصرف من ميزانية الدولة الإيرانية ، الأمر الذي يذكرنا بهتافات الجماهير الإيرانية إبان الثورة الخضراء وهم يصرخون ( لا حماس ولا لبنان روحي فدا ايران ) هذا الأمر بحد ذاته يثبت بهتانهم كلصوص لثروات شعوبهم واتباعهم كمرتزقة يعتاشون على دماء شعوب أخرى ، وهنا ووسط هذا الصراخ وما يمارسه خامنئي في اقتطاعه من قوت الإيرانيين يبعثرها لينمي مجاميع يستهدف منها تنفيذ اجنداته التي لم تبق محصورة في العراق بل امتدت وتمددت الى اية منطقة استطاع الوصول اليها .. إن المأزق الذي اوصل اليه آية الله ( خودي نهشتي ) والدوائر المحوطة بها ايران وكل بقعة وصلت اليها أياديهم من جهة فيما هم كشخوص يحوطون بمنصات ظهور مدرعة وقصور شاقولية تمتد عمقا بشبكة ممرات أشبه بانفاق يستحيل ان يستقر فيه ساكنه سوى ساعات ! فممن يخاف هكذا قائد (؟!) .. على عكس البرزاني الذي يكفيه شهادة غسان شربل والكيس ودموع الرجال وبعض من بقايا أشلاء الأخوة كانت تلملمها الأم مزهوة …
..
* خودي نهشتي : مصطلح حصري أستخدمه في مجالات عدة
** البروفسور احمد نسيم برقاوي الاكاديمي المعروف
* * https://www.lebanese-forces.com/2013/04/15/women-and-the-bag/

4 Comments on “– دموع الزعيم مسعود البرزاني  –  حكاية شربل والكيس والأم وأشلاء أولادها *- وليد حاج عبدالقادر / دبي”

  1. ملاحظة : كنْ متآکداً ٪100آنا لست فی الماضی البعید ولا القريب ولا ألآن ولا مستقبل المنظور ولا غير المنظور لا أعتبر أنا شخصياً عدوآً لشخصية الكرازمية لاخ مسعود البارزاني رغم أنه فيه مميزات تنفرد هو لنفسه من بين قادة الكورد أنه هو حقاً صوت شجاع هزيل الاسد لا يتردد لسانه ان يتلعثم لما يسَّمّعَ قادة العالم بحقية الكورد بإعلان دولته كسائر القوميات الاخرى في العام ولكن ما احاطه من حاشيته من مساعديه السياسين والكتاب من امثالك همهم المديح مقابل المغريات الدنياوية الفانية. أفرغوا داخل هذه الشخصية العظيمة من همومه القومية وما معادات بني جلدته من امثال ثوار پ ك ك باكور كوردستان وثوار روژئاڤا وما وقع نفسه في احضان العدو الكورد اوردوغان باتت مصيره وخاتمة السياسية في مهب الريح لا يحسده احد يقول الله تعالى لامثاله مايلي:… وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا… ولهذا قال اللّه تعالى: { لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا} ، وقوله تعالى: { يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا} أنه بستمع الى اراء بعض المنتقدين من امثالك ارجوا ان يصلحكم رب الكورد لاصلاح ولترميم البيت الكوردي ولا تغلوا في المديح المتملقين عذراً يا كاتب القدير علينا ان نضع على الجرح النازف
    أنا اضم صوتي الى صوتك علينا ان نصون الجدار القومي الكوردي من محاولات كل معتيديٍّ أثيم بدمائنا وارواحنا اذا دعت ضرورة ذالك ولقد كان نصيب الشباب الكورد حصة الاسد لكي يصونوا حفظ ماء وجه لهذه الشخصية الممدوحة والممدودة بالمديح المزَيّف والمقرونة المختومةُ بالختام الكودية والختم الكوردي بالوان الاحمر والاخضر والابيض وبشعارهم ضوء الشمس الصفراء كان لزاماً علينا أن لا يحمل هذا الشعار الازلي والعلم الكوردايتي أن لا ترفع إلاّ. بيد النظيفة لم تطلخ قط بدماء بني كورد صديقي صدقناه رغم اكاذيبهم إتهموا أن قبر أباهم نبشوا من قبل انصار الحزب الديمقراطي لروژهلات كنّا حطب لمعركة الحرس الخميني وبين الاحزاب الثورية لروژهلات سنوات وماخسرنا من الارواح الغالية كانت مردودها غالياً حصدتها القيادة الخائنة ثم الاقتتال الداخلي والدعوة الحرس الجمهوري التي شاركت في عمليات الانفالات أظن الكوردي الشريف لا يحتاج الدروس منّي ومنك

    علي بارزان
    04 02 21 20

  2. تحية كوردستانية الى الشرفاء فقط …
    ليس كل من حمل اسم كوردستاني يعني انه قومي كوردي, وليس كل من حمل اسم ديمقراكي يعني انه اصبج ديمقراطيا, وليس كل من حمل اسم محمد يعني انه مسلم … الخ.

    الاشخاص الكتاب , من كتاباتهم تستطيع ان تتعرف على مستواهم الثقافي , من خلال النظر الى كلماتهم, تستطيع ان تتطلع على افكارهم (السياسيةو الدينية, الاجماعية .. الخ) و تفهمها, بين المباشر و بين المخفي الغير المباشر. وهنا بعض النقاط لبتي اريد ان اوضحها للكاتب و غيره من الكتاب النختلفين في المستوى الثقاقي بين مبتدئ و بين مثقف عميق.

    – اولا:
    اقرأ واسمع الثير من الكتاب يكتبون و يدعون بان هذا زعيم كوردستاني و ذاك ذعيم كوردستاني … !!! (تماما ما يقوله الابوجية و الطلبانجية والبرزانجية)* والسؤال لهم جميعا:
    هل تم اي استفتاء او انتخاب او اي شكل ما من اساليب التصويت , بحيث ان الكوردستانين البالغ اكثر من -à مليون نسمة قد صوتوا واعطوا صوتهم لشخص ما , حتى يحمل اسم زعيم كوردستاني … ؟؟؟
    الجواب الحتمي و الاكيد هو …. لا … !!!
    اذا لماذا تكذبون على الشعب الكوردي بالاخص , في الاعلام و على الشارع السياسي منه تحديدا , باستعمال مصطلحات كاذبة وغير صحيحة ابدا …. ؟؟؟
    الى ان يتم هذا التصويت و ينال شخص ما اصوات الاكثرية للشعب الذي يتعدى ال60 ملون نسمة … عندها فقط يحق لذلك الشخص الادعاء على انه زعيم كوردستاني, يستند في ادعائه على اصوات الكوردستانيين كلهم (اكثريتهم).
    – البرزاني .. هو زعيم حزب .. نعم هذا صحيح (هو زعيم الحزب الديمقراطي) , وضع كلمة الديمقراطي تحت الفوكس و لان ذلك الحزب ليس ديمقراطي, بل اقرب الى الديكتاتورية العشائرية منه الى الديمقراطية المدنية.
    – كان زعيم اقليم كوردستان … هذا ايضا صحيح (حيث انه اراد ان يدوم له النصب الى الابد, او الى حين موته على الكرسي كما حدث مع جلال طلباني) , واظهر خلال فترة حكمه تلك بعض الحركات و المناوراة من الزعرنة السياسية لا تليق بشخصه وتاريخه السياسي ابدا. حيث انني كنت احترمه اكثر قبل ان يمدد لنفسه السلطة مرتين, وكيف انه قد اغلق البرلمان و وضع المفاتيح في جيبه, ومنع دخول شخصيات برلمانية من معارضيه من دخول البرلمان , وكان وما زال يعتدي عاى القانون الذي وضع بفسه, ولن اقول الدستور, لانه الى الان لا يوجد دستور في اقليم كوردستانو للاسف. و السبب هو البرزاني والطلباني.

    – ثانيا:
    كما ايلفت سابقا, انه من نوع الكتابة التي يكتبها شخص ما , تستطيع ان تحدد مستواه الثقافي , بين مبتدئ وبين متعمق وما بينها من درجات. وهنا يظهر لنا با كاتبنا هو من المبتدئين على الكتابة (ليس المعنى التاريخي ولكن كمعنى ثقافي), فهو يظهر لنا بانه لا يعرف و لم يقرئ الدستور العراقي وغير مطلع على اعلى وثيقة سياسية قانونية في العراق (وهي الدستور). ويخرج علينا تحت بند مقال سياسي, دون استعمال المصطلحات السياسية والقانونية الصحيحة , ويستبدلها بمصطلحات يفهمها و امثاله من الكتاب المبتدئين في الشان السياسي, عندما يقول ويكرر (اقليم كوردستان العراق) اكثر من مررة , فهو يعةد ويسقط في الخطئ مرارا و تكرارا …
    لان الدستور العراقي (اعلى وثيقة سياسية قانونية) يقول بالحرف الواحد : اقليم كوردستان . (فقط, نقطة و انتهى)
    وعليه يا عزائي القراء, عندما تلاحظون شخص ما يكتب ما يلي:
    – اقليم كوردستان العراق …. فاعلم ان ذلك الشخص هو كاتب مبتدئ ولم يقراء الدستور العراقي و لا يعرف بنوده.
    – اقليم شمال العراق … فاعلم بان ذلك الشخص هو كاتب عنصري متقوقع على قوميته, ولا يريد ذكر كلمة (كوردستان) تحديدا بين كلماته فيستبدل الاسم الرسمي للاقليم كوردستان, ويكتب بدل عنها اسم جهة جغرافية ما (شمال العراق !) و حيث هناك دول وقارات باكملها , كلها تقع في شمال العراق (تركيا, ارمينيا, جورجيا, داغستان, اوكرانيا, روووووووسيا , قارة لوحدها).

    – ثالثا:
    في المجال السياسي تحديدا, فان الزعيم السياسي هو الذي لديه خارطة وروؤية سياسية بين يده يضعها امام العالم (الجمهور) ليصلح على الدعم الشعبي لتنفيذ خطته. و في حال عدم وجود خطة او روؤية ما … عندها يجب على الزعيم ان يتنحى, ويفسح المجال لغيره , هكذ يقكون الزعيم الحقيقي الذي يهمه مصلحة شعبه بالدرجة الاولى و ليس الاخيرة.
    فهل تنطبق ياترى هذه الصفة على البزاني … ؟؟؟ او على القيادات السياسية في اقليم كوردستان كلهم بالجملة (طلباني, كوران, اسلامجية , الجيل الممسوخ) … ؟؟؟
    وبالاخص, البرزاني و الطلباني, عندما يفلسان سياسيا … فانهما يقفزان الى خلف القوات المسلحة (البشمركة) ويتستران تحت ظلهاو لانهما يعرفان جيدا المكانة التاريخية للبشمركة و قدسيتها لدى الشارع الكوردي, وقدر الاحترام الذي كنه الشعب الكوردي للابناءه الذين ضحوا بدمائهم و ارواحهم من حماية ابناء شعبهم على مدى و على طول صفحات التاريخ. وليس من اجل حماية احزابهم السياسية, وليس من اجل حماية زعمائهم السياسين, بل من اجل حماية كافة شعبه. وان الكوردي الذي فيه حتى جزء صغير جدا من الاحساس القومي , انه لا ينتقد و لا يرخص ولا يهين عليه ان يحط من قدر البشمركة ابدا.
    وهنا تحديدا … عندما تفلس تلك القادات السياسية في مجالهم السياسي (الذي هو عملهم اليوم) ومن اجل تجنب النقد و الحط و الترخيص من قرهم السياسي … فانهم يقفزون الى قارب التاريخ (تحت اسم البشمركة) ويفتحون تلك الصفحات من جديد , ويضعونه امام كل من ينتقدهم او حتى يحاول ان ينتقدهم على ادائهم السياسي الخرنكعي.
    وهنا مثلهم في ذلك مثل الدواعش و الحركات الاسلامية جميعها, التي تحاول الرجوع بالزمن الى الوراء و اعادة صفحاتها من جديد (الاسلاميون و هؤلاء السياسين). و لا يريدون ان يتجهوا الى المستقبل بخطى جديدة تتخطاهم و تتجاوزهم, و تحت اسم البشمركة, فانهم يحاولون اعادة ضياء نجمهم الذي بدأ بالافول و الاضمحلال. تماما مثل الاسلامين الذين يحاولون اعادة احياء الافكار الاسلامية من جديد (الخلافة, السلطنة, الجواري, الجزية, العبودية, اسواق النخاسة, البيدوفيليا, مجلس الشورى بدل مجلس الشعب الذي يتحكم به علماء الدين بدل علماء العلم والعقل … الخ) التي بدأت بالافول الاضمحلال امام مبادئ حقوق الانسان (من الناحية الفكرية, وليس التطبيقية).

    وعليه فان كل شخص او حزب سياسي كوردي, يتشدق علينا بالوطنية و القومية تحت اسم البيشمركة و الغريلا, فاعلم جيدا بانهم مفلسون سياسيا , ويفتقرون الى الحاضنة الشعبية, لذلك تجدهم يطبلون وي يلمعون لامجاد نجمهم الماضي , لانه ببساطة حاضرهم هابط و مخزي … !
    كما بقول المثل الكوردي:
    (Dukandarî dema top diavê, ve-digere defteran dest diavê)
    بما معناه, عندما يفلس الدكنجي , فانه يرجع ويمد يده الى الدفاتر … هود تماما نفس السياسة التي يتبعها الاحزاب المفلسة و التي تفتقر الى روؤيا استرتيجية حقيقية, (ليس احزابنا الكوردية ما تفعل ذلك, هي فقط تقلد احزاب عالمية لها الخبرة والسيك في فعل ذلك). لكن النتيجة دائما تبقى و مكانك راويح … !

    – رابعا:
    وهنا الأهم في رأي, هنا مفهوم خاكئ منتشر في الشارع الكوردي عن فكرة الزعيم السياسي, و مكانته في المجتمع , والتي يجب ان تصحح , وتتغير, وقبل الخوض في ذلك دعني استوضح لكم هذه الفكرة, والتي يجب ان تكون واضحة قبل المرور الى غيرها, وهي:

    عندما ناتي الى المقارنة بين زعمائنا السياسين (برزاني و اوجلان, لن اعيد اسم طلباني لانه مات وانقبر, واتمنى ان يلحق به الاخران اليوم قبل الغد) امام القادة الزعماء المحتلين لكوردستان, ملالي الشياطين في طهران, ونسل سلطان الشيطان في انقرة , وبذزرهم في بغداد و دمشق , فيجب ان نعلم جيدا بان النعل والحذاء الموجود في ارجل و اقدام هؤلاء الزعماء تشرف اكبر رأس بين الشياطين السابقة الذكر و بذورهم. حتى وان كانوا مستبدين و غير ديمقرطين في قراراتهم وهناك اخطائهم السياسية و حركاتهم الخرنكعية , التي هي معاكسة الحمقان اتجاه بعضهم سياسيا.
    فعندما يكون ميزان المقارنة هي بين هؤلاء (قادتنا السياسية) والاخرين (قادة الاعداء السياسين) … فحتما الميزان يكون لقادتنا السياسين, فبالرغم من كل اخطائهم السياسية و حمقاتهم , يبقون صبيانا امام الفئة الاخرى. ومن مبدأ انهم صبيان غير عاقلين, عليهم التنحي من المشهد السياسي.

    حتى عندما كنت طفلا على الميدان السياسي (اعني في مرحلة المراهقة 16-17 عاما و اولى بدياتي بالاستماع الى السياسة) , كنت انفر و اكره و اشمئز من فكرة الزعيم السياسي وتمجيده او تمجيد شخص ما, وما زالت كذلك, الى مرتبة العمى والى مرتبة الحماقة , فالذي يجب ان يمجد و يحترم هو منصب الرئيس (الوظيفة و العمل الذي يتبدل مع كل انتخاب وان لا يدوم اكثر من 8 سنوات على اكثر تقدير, حيث ان السلطة تبدل سيكولوجية الشخص بعد 10 سنوات) وليس شخص الرئييس نفسه.

    ولكن حتى هؤلاء القادة الموجودين اليوم (اوجلان, برزاني) يجب ان يعلموا جيدا بانهم عبيد و خدم لدى الشعب الكوردي (ككل وليس كشخص) !
    فهم في تلم المناصب من اجل خدمة الشعب الكوردي و تامين مصالحه و احتياجاته ,, وليس من أجل ان يجعلوا من الشعب عبيد و خدم عندهم و عند احزابهم ! فهذه المعادلة السياسية يجب ان تتبدل و تتغير الى الابد في شارعنا السياسي …
    فالشعب هو السيد الحقيقي و والقادة السياسين (برزاني واوجلان) هما مجرد عبيد و وخدم لدى ذلك الشعب, وهندما يخطئون يجب ان يحاسبوا على اخطائهم , و عندما تتكرر تلك الاخطاء يجب ان يتم تغيرهم و استبدالهم بغيرهم , ممن هم قادرون و يستطيعون ان يؤمنوا مصلحة الشعب و يحققوا امانيه و مطالبه, لان الشعب الكوردي قادر على انجاب قادة اخرين مثلما قد انجب (ازجلان و برزاني وغيرهم الكثير) لان الامة الكوردية هي امة ولادة و غير ميتة …
    لان الموت الحقيقي للامم والشعوب تكون عندما تموت الافكار فيها وتتحجر , اما الامم و الشعوب الحية فهي التي تستمر باعطاء الافكار و تجديدها دائما …

    كما يقال:
    The only thing constant is change
    فو بما معناه: الشيئ الثابة و الوحيد هو التغير … هذا بالضبط ما يجب ان يكون عليه الشارع السياسي الكوردي و أفاق فكره السياسي. فاننا بتمسكنا بهؤلاء القادة , فاننا نخلق لانفسنا الهة تتحكم بحياتنا و فراعنة تتسلط على رقابنا , بحيث يصبح الشعب باكمله عبيد و خدم عندهم. بدل ان تكون تلك الالهة و الفراعنة خدم و عبيد لدى الشعب.

  3. ** من ألأخر …{١: مصيبة المصائب دول تدعي دستورها جمهوري ، ويحكمها طاغية مجرم فاشل حتّى رحيله فطيساً أو مشنوقاً …٢: للأخ ريزان خالص تحياتي ، لقد أصبت كبد الحقيقة ، فنشر الغسيل صدقني مؤلم ومحزن جداً …٣: القادة الحقيقيون من يستمعون لتظلمات شعبهم ولا يجوع أو يظلم إنسان في دولتهم ، فأين قادة العراق والإقليم من الاثنين عدى الفضائح الاخرى الأكثرية ، قدر العراقيين أن يحكمهم رعاع صارو لنا قادة ومسؤولي أحزاب} ٤: وأخيراً { الدولة التي يتسول علمائها ومربي أجيالها ويحكمها سفلتها وحثالاتها إقرأ عليها السلام ، مع خالص تقديري واعتزازي بالبيشمركة الابطال والحشد العراقي الإنساني ، والخزي والعار لكل خونة العراق من الذيول المجرمين والانذال ، سلام ؟

  4. كان هناك محامي يقدم مرافعته عن متهم و من كثرة المدح و ذكر صفات الخير لموكله، صاح المتهم على المحامي وقال له ؛ يا اخي انا جبتك للمحكمة و دفعت لك الفلوس لتدافع عني، و انت تدافع عن غيري .
    مسعود البارزاني نعرفه جيدا كيف هرب عائلته و عائلة اقرباءه وارسلهم الى تركيا قبل قدوم داعش وان مسعود البارزاني ركض الى مخمور يتوسل الى الگريلا المرضى و المعوقين في مخيم مخمور للدفاع عن اربيل ليتك كنت هناك لترى لون وجه مسعود البارزاني و كيف كان يرتجف مثل الارنب .
    صور جبنه و ارتباكه موجودة في مخمور و الذي كانوا هناك لازالوا احياء يرزقون.. من الصعب خلق بطل و عنتر من جبان مثل مسعود البارزاني.
    الجبان يسرق قوت شعبه و نفطه و واردات الكمارك ولا يفعل هذا الارخص جبان .
    والجبان هو الذي يقتل اخيه من اجل محتلي كوردستان لانه جبان يخدم المحتل ولا يتجرأ ام يقول لتركيا وايران عليكم بحل مشاكلك داخل حدودكم

Comments are closed.