حاكموا وإسجنوا الصحفيين- بيار روباري

 

 

حاكموا وإسجنوا الصحفيين

ومعهم الكتاب والشعراء والمعارضين

إن شئتم مئات السنين

يا حكام جنوب كردستان المتسلطين

على رقاب شعبنا منذ سنين

أقول لكم وبلسانٍ مبين

لا تساون حفنة طين

وأنكم ملعونين ليوم الدين

لتجبركم وحجزكم على حرية الأخرين

والحرية جوهر الحياة والدين

وإعلموا لن نسكت ولن نستكين

وأنا على يقين

ستفشلون كما فشل غيركم من الطغاة والمحتلين

النيل من إرادة الكرد الأحرار ولو ذبحتموهم بالسكين

هذه هي رسالتي لكم ولبقية الحكام المستبدين.

 

18 – 02 – 2021

One Comment on “حاكموا وإسجنوا الصحفيين- بيار روباري”

  1. تحية طيبة الى السيد بيار روباري ..

    للاسف وكل الاسف هذه هي قياداتنا التي تحكمنا ,الى الان لدينا تجربتين للسلطةالكوردية هما تجربة اقليم كوردستان و تجربة الادارة الذاتية.
    ففي جنوب كوردستان هناك سطلة حاكمة , تعتقل الصحفيين و تصدراحكام ضدهم وتزج بهم في السجون , لان المتعارف عليه في معظم الدول التي تحترم دساتيرها بان الصحافة والاعلام هي السلطة الرابعة (الرقابة) على أداء و عمل الحكومة وتنقله اللى الرأي العام, و هذا تحديدا ما لا يريده هؤلاء بأن ان تكون هناك سلطة ما تراقبهم و ولا تخضع لهم و لا لفسادهم.
    أما في تحجربة الادارة الذاتية , فهي الاخرة خرنكعية و تكذب أقوال نفسها من خلال أفعال ذاتها المطبقة على الارض , فهم يدعون بانهم يريددون تحرير الانسان من خلال تثقيفه كطريق لتحريره , بينما في التطبيق العملي , هم يعتقلون المدرسين و المعلمين و يبتذونهم من خلال لقمة عيشه تحديدا, وكما معلمو عبر التاريخ والى اليوم بان المعلمين و المدرسين هم رسل الثقافة و الحضارة ((وهم علميا اهم من الرسل السماوية و الالهية الذين الى اليوم و على كثرتهم لم يرسل الههم رسول و لا حتى واحد فقط يحمل رسالة علمية بحتة بل كلهم أدبيات واكثرهم كان قليل الادب قبل اتباعه)), فكان الاجدر بهم ضم تلك المجموعة من الاساتذة الى ضمن كوادر الهيئة التدرسية و وفق مناهجهم الدراسية (المؤدلجة), بدل تركهم يذهبون الى عطاء دروس خصوصية و وفق مناهج النظام البعثي من أجل تأمين لقمة عيشهم. ان مجرد رمزية اعتقال المعلمين و المدرسين يعطي مؤشر خطير بان تللك السلطة تتجهة مزبلة اللاثقافة و اللاحضارة و اللاتمدن .

    هذه باختصار محصلة التجربيتين … ثم ندعي بان الاعداء الاعداء يتأمر علينا, فمع وجود عكذا قادة في السلطة لا حاجة للاعداء للتربص بنا.
    ( Kurmî darê, ji darê ye ) …. penda Kurdî

Comments are closed.