دلفينتي- بيار روباري

 

دلفينتي!

في عيناكِ حزنٌ دفين

لم أشاهده في عيون ضحايا إستالين

ألن تنطقين؟

وتقولين لي مَن هو ذاك اللعين

الذي تسبب بكل هذا الحزن والأنين؟

يا دلفينتي!

أنا عاشقآ ولا قدرة لي على حزنكِ الدفين

إرحمي فؤادي وفؤادك ولا تتركينه رهين

وإخرجي من هذا القيد وإرفع الجبين

ودعينا نغني ونرقص معآ كالمجانين

في الهواء الطلق بين الروابي والبساتين

ونحلم أنا وأنت أننا في عفرين

ونتسلق أحجار جبل ليلون المتين

هذا الحارس الأمين

الذي يحرس هذه الديار منذ ألاف السنين

ونتعانق بين صفوحه كمبتدئين

قد دخلا الأن مدرسة الحب وعالم الياسمين

ويرغبان في إكمال دراستهما ويتخرجان كعاشقين.

 

22 – 02 -2021