في تقليد مثير للحدل قامت الحكومة العراقية و في مراسيم باهرة بأستقبال بابا الفاتيكان بالسيوف في مطار بغداد. و اثارت هذا الاستقبال لرسول السلام أعتراضات داخل العراق. بعض العراقيون أعتبروا الاستقبال بالسيوف جزءا من الفلكلور العراقي و لكن أخرون أعتبروه اصرار على الحرب و القتال و بدلا من السلام. و تسائل البعض عن الرسالة التي أرادت الحكومة العراقية ايصالها الى العالم و الى بابا الفاتيكان.
السيف هو رمز للحرب و القتال و القوة لدى العرب و بعض الشعوب الاخرى. في النجف تم أطلاق بعض الحمامات البيضاء بدلا من السيوف و تم رص الاطفال على الشوارع في أشارة الى السلام و التأخي.
بعد بغداد و التجف سيقوم البابا بزيارة أربيل في زيارة تأريخية و من الان يتم التساؤل: هل ستخذوا أربيل حذو بغداد و تقوم برفع الخناجر في مطار أربيل استقبالا له أم أن رسالة اربيل ستكون رسالة سلام حقيقية؟

