بالأمس عندما زار بابا الفاتيكان فرنسيس إقليم كوردستان وأدی القداس في ملعب فرانسوا حريري وسط العاصمة أربيل كنشاط ديني مع أكثر من عشرة آلاف مواطن أثبت للعالم بأن إقليم كوردستان هو الملاذ الآمن للمسيحيين والإيزيديين والمسلمين واليهود وهو الحضن الدافیء لكل المكونات القومية والدينية.
لقد حظي البابا في هذه الزيارة التاريخية باستقبال جماهيري ورسمي كبير، اذ استقبله باني قيم و أسس التعايش السلمي في الإقليم، الرئیس الزعيم مسعود بارزاني و معه رئیسي الإقليم والحکومة الإقليم كل من السيدان نيچيرڤان بارزاني و مسرور بارزاني بحفاوة بالغة وكذلك كبار مسؤولين آخرين في المطار ومن ثم آلاف الناس في شوارع المحافظة.
هكذا وصلت رسالة الرئيس مسعود بارزاني الی العالم، بأن التعايش هو ضربٌ من التعاون القائم على أساس الثقة والاحترام وأن الحوار هو أحد المعطيات الأساسيّة للوجود الإنسانيب وأن المساهمة في إبتكار صيغ حضارية، لإدارة الحياة المشترکة، بصورة سلمية، مدنية، ديمقراطية، منتجة، سواء علی مستوی الإقليم أو علی مستوی العراق هي مهمة إنسانية وهدف إنساني نبيل، کالمشاركة في صناعة الحضارة وتدبر المصائر علی المستوی العالمي.
قداسة البابا فرنسيس تمکّن من خلال هذه الزيارة المهمة أن يشاهد بنفسه جهود القيادة الكوردستانية في كسر وحدانية الذات في المجتمع الكوردستاني علی نحو نموذجي فتح للفرد الكوردستاني إمكانية قبول الآخر بوصفه مختلف عنه بالدين والمذهب ولكنه مساوﹴ له في الحقوق والكرامة والهوية.
لقد تعامل الرئيس مسعود بارزاني مع المواثيق الدولية، تلك التي تعكس عالمية القيم و خصوصية الثقافة والعقائد الإيمانية والتطور والرقي و وحدة الضمير الإنساني، التي ترفع من شأن قبول الحوار الخارج عن الاحتفال البروتوكولي والمبني علی قضايا أساسية ومحاور حاكمة، كدستور يملأ فضاءات التعايش والحوار و العقلانية.
کل هذا أدی بالنتيجة الی ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة و معالجة المتناقضات السلبية و الخلافات الدينية والمذهبية بين المكونات والكيانات المختلف في الإقليم.
لايمكن العيش في هذا العالم المتعولم دون الإيمان بالتعددية أو دون الإيمان بالحريات الدينية و حقوق المرأة والأقليات، فالترويچ لثقافة السياسات المتهافتة واليقينيات المطلقة ولّی عهده، والإيمان بالدولة الشمولية، التي تنوي الهيمنة علی المقدّرات و إحصاء الأنفس وإخضاع البشر بالقوة العارية من أجل تجنيد المواطن و تسخيره لدعوات مستحيلة أو عقائد مدمرة تحوّل الوعود بالفردوس أعراساً للدم يستحيل أن يدوم، خاصة في زمن الثورة الرقمية والإنسان الرقمي الذي ولد خلال طفرة التكنولوجيا.
هنا نقول لأصحاب السلطة في العراق الفدرالي: بدون إستبعاد النصوص والأحکام التي تتعامل مع الإيزدیین والمسیحیین الكاثوليك منهم و الأرثودوكس والصابئة المندائیة والیهود، کمشرکین أو ضالین وبدون إطلاق حریة الإعتقاد بإلغاء قاعدة الارتداد لایمکن مواجهة الذات ومکافحة ممارسة التشبیح أو الشعوذة ونشر الفتن ولایمکن صناعة مجتمع مدني تتعدد فیه الثقافات والإعتقادات، التي تمحي التحجر الإجتماعي والسکون الثقافي. فمن يريد أن يخرج العراق من المأزق فعليە العمل علی التمرس بإستراتیجیة فکریة جدیدة من مفرداتها : الإعتراف المتبادل، لغة التسویة، عقلیة الشراکة، البعد المتعدد، ثقافة التهجین والعقلانیة المرکبة. فمن لا يعترف بما يقع تهمشه الوقائع ومن لا يقوم بتشخيص الواقع لا يقاومه ومن لا يستخدم لغة مفهومية جديدة لا يساهم بشكل إيجابي في تغييره.
وختاماﹰ نقول: الاحترام والإصغاء وقبول الاختلاف والإنتقال من الموقف الإقصائي (تكفير) Exclusif إلى الموقف العلائقي Relationel أو الحواري، کما يؤکده الرئیس مسعود بارزاني دوماﹰ، هو الحل.
الدکتور سامان سوراني


السيد د. سامان سوراني
تحية
“الموقف الإقصائي (تكفير) Exclusif إلى الموقف العلائقي Relationel أو الحواري، ” !!أظن المقصود
الموقف الإقصائي (تكفير) Exclusive إلى الموقف العلاقاتي Relational أو الحواري،
محمد توفيق علي
** من ألأخر …{ ١: بداية نسأل الله أن تكون هذه الزيارة مفتاح أمل وباب رجاء لكل الحزانا والمقهورين والمتالمين ، وأن يبارك ذوي النوايا الصالحة والطيبة حتى يكونوعلى الدوام بذار محبة وتأخي وواحة سلام ، وان يهدي العصابات الحاكمة الفاسدة والمجرمة نحو الاصلاح والصلاح قبل فوات الاوان ، مكفرة عن ذنوبها وجرائمها بحق أهلها واخوتها لحساب حثالات الاخرين ، وان يمكن حكومة السيد الكاظمي من التوفيق في انقاذ الغراق منها …؟ ٢: نثمن دور قادة أقليم كوردستان وشعبه الكريم المضيف والمعطاء على الدوام الذي ذاق هو الاخر معاناة التشرد والتهجير والانفال ؟ …٣: وأخيرا يبقى شكرنا لقداسة البابا الزائر لعراقنا الجريح حاملا له ولشعب الاقليم عطايا وبركات وقيم السيد المسيح ، وشكري الجزيل كعراقي وابن كورستان لكل الخيرين والمخلصين من الشعب العراقي الذين ساهمة بانجاح هذا العرس الكبير الذي سيخلده التاريخ رغم انف الحاسدين والمرضى والحاقدين ، شفى الله جراح والالام الجميع ، سلام ؟
وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد ” . بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) [ الأنبياء : 18 ] .
اعادة الممتلكات المسيحين دليل على النية الصادقة تجاههم والاّ كلها رياء وتملق من اجل كسب تأيد حضرته ليكون غطاء يحميكم من سرقاتكم وفسادكم ولا تحجب نور الشمس بالغربال …؟
إعادة الاراضي والعقارات والممتلكات المسيحية الى اهلها …كان اعظم الهدية لو قدمتها بإصدار أوامر بإطلاق الممتلكات التي تمت الاستيلاء عليها بقوة الغاب وبمناسبة الأيام الانتفاضة ثلاثين كان من المفروض ان يقدم سيدك مسعود البارزاني لزائره المعظم حضرة البابا المحترم الاعتذار وتصحيح الأخطاء
أيها الكاتب المقالة (ويا اخي س:السندي المحترم)كان من المفروض عليك إنْ تنصح زعيمك البار إنْ كنتَ حقاً مخلصاً ووفيّاً له وإنْ كنت تملكُ شجاعة والمرؤة والضمير الحي المؤمن بالإخوة الإنسانية بعيدًا عن المزايدة والتملق والرياء والسمعة الزائلة بعيدًا عن الحُبْ الذات وعن التملق والرياء والسمعة مقابل ما شئت فإنها فانية لاتبقى وتسعى حقاً لاعادة الحقوق المسحيين كان المفروض عليك ان ترفع صوتك تجاه سيدُك مسعود البارزاني وتقول له رجاء ياسيدي بهذه المناسبة ارجوا منك سيدي اعادة ممتلكات المسحيين التى تمت الاستيلاء عليها من فبل قادة حزبك الفاسدين
بهذه المناسبة وحقأً تأريخياً إنْ كنتَ حقاً يهمك أنْ تأتَى زيارة قداسَته ضعفين ولتصافي القلوب عليك ان تطلب من سّدِك وصاحب نعمتكَ أن يصدر امراً بإعادة الممتلكات والعقارات والمساكن المواطنين المسيحين التي تمت السيطرة عليها بدون وجه الحق ناهيك عن الممتلكات الدولة بعد الانتفاضة المجيدة لشعبنا
علي بارزان
أية ثمار ؟ البابا زار الجماهير وإستقبلته الجماهير فأهلاً و مرحباً بقداسته , لكننا لم نر ثماراً من أي نوع يقتطفها الأقليم فلم نستعيد كركوك ولم يعد النازحون إلى سنجار بل دواعش سنجار هم الآن ضيوف في الأقليم ,وحتى الإتفاقات مع المركز لم تتحرك قيد أنملة, المالكي صرّح بأعلى صوته عن سقوط حق الأقليم في الموازنة فبم أجابه البابا ؟
عليك بالاول ابعاد الدواعش من السلطة الحاكمة في كردستان و ابعاد النصوص الدينية الاسلامية
و قوانينها عن محاكم الاقليم و التعامل مع الازيديين و المسيحيين و الزردشتيين امام المحاكم بشكل انساني و تطبيق مبدأ المساواة بين جميع المكونات و عدم التعامل معهم على أساس مواطنين من الدرجة الثالثة او الرابعة و من ثم تحدث عن حقوقهم