مِن سخريات القدر أن يُحاكم المعتدي والمحتل الغازي المعتدى عليه والمغزو أرضه والمنتهكة عرضه، بحجة رفعهم السلاح في وجه المحتلين الغزاة ودفاعهم عن أنفسهم وأرضهم وكرامتهم. فهل هناك مهزلة أكثر من هكذا مهزلة؟
كل المحتلين والغزاة عبر التاريخ، إنتهجوا هذا النهج القذر واللاقانوني واللاأخلاقي، الغاية منه هو كسر شوكة المدافعين عن شعوبهم وأوطانهم، وسجل الدولة العثمانية – التركية حافلة بمثل هذه الجرائم القذرة.
الدولة الطورانية التركية الفاشية، التي يقودها الإخواني رجب اردوغان، قامت بعدة عمليات غزو بربرية لمناطق عديدة في غرب كردستان، ومن ضمنها منطقة (عفرين، الباب، إعزاز، جرابلس، سريه كانية، غريه سبي ومنبج)، مخالفة بذلك كل القوانين الدولية وعلاقات حسن الجوار، وإرتكتبت في هذه المناطق وما تزال ترتكب أبشع الجرائم بحق الكرد المسالمين، وقامت بعمليات تطهير عرقي وتغير ديمغرافي في المناطق الكردية، وسط سمت دولي مطبق ومباركة من جماعة المكنسة (الأنكسة) وملاهم الملا مسعود البرزاني أجير الباب العالي.
في إحدى المواجهات بين الشعب الكردي والغزاة الأتراك، أصيبت المقاتلة الكردية “جيجك كوباني” (دوزكين تمو)، بجروح بالغة ومنعها ذلك من الإنسحاب ولم يستطع رفاقها ورفيقاتها من حملها معهم ووقعت بتاريخ 21 تشرين الأول عام 2019 في الأسر، بقرية “مشيرفة” التابعة لناحية (عين عيسى) والتي تقع شمال شرق مدينة حلب السورية، أثناء هجمات الدولة التركية على الشعب الكردي المسالم.
والذين أسروها وخطفوها وأخذوها إلى تركيا هم من إرهابي المعارضة السورية المولين لتركيا، ورأينهم كيف تعاملوا بدناءة مع هذه الأسيرة الكردية الجريحة والأفلام موجودة على النت في كل حال.
وتبين أن الفصيل المتورط في هذه الجريمة هم من “فيلق المجد“، وهي إحدى الجماعات المعارضة المسلحة التي تأتمر بأوامر تركيا وقياداتها العسكرية والأمنية، وحيث ظهرت أفلام والعشرات من هذا الفصيل يحيطون بالأسيرة وهي تنزف، ومن بينهم قائدهم المدعو: (ياسر عبد الرحيم) وهو يلتقط (سيلفي) مع الأسيرة جيجك. ونفس هذا الفصيل الإرهابي سبق وأن نشر عناصره فيديو وهم يمثلون بجثة مقاتلة كردية، بتاريخ 21 أكتوبر 2019.
ورغم كل النداءات التي أطلقتها المنظمات وهيئات حقوق الإنسان في العالم والصليب الأحمر بضرورة حسن معاملة المقاتلة المخطوفة “جيجك كوباني” وإطلاق سراحها، إلا أن حكومة اردوغان الإجرامية، ركبت رأسها وخالفت جميع القوانين، وأصرت على محاكمة هذه المقاتلة دون وجه حق. حيث أنها لم ترتكب جرمآ أو جنحة على الأراضي التركية، ولم تقم بأي عملية عسكرية ضد الأراضي التركية وجنودها ولا مواطنيها.
إنما كانت ترد العدوان الهمجي عن شعبها وبلدها، وأصيبت على أرض غرب كردستان وهي جزء من الأراضي السورية. والذي يجب أن يحاكم ويساق للسجن هو: اردوغان وعصابته الإجرامية وإرهابي المعارضة السورية وفي مقدمتهم أبو عمشة ونصر الحريري وأسعد الزعبي وقيادات المكنسة (الأنكسة).
لأنهم هم من إعتدوا وغزو وإرتكبوا الجرائم، وليس الشعب الكردي ومقاتليه ومقاتلاته.
منذ أيام معدودة أصدرت محكمة تركية حكما بالسجن مدى الحياة على الاسيرة الكردية (جيجك كوباني)، التي تم خطفها من قبل فصائل إرهابية سورية موالية لتركيا، وهي تدافع عن ارضها إبان الغزوالعسكري التركي الأخير لأراضي غرب كردستان بشرق الفرات، والتي احتلت على أثرها مناطق (سري كانيه وكري سبي) الكردية – السورية.
السؤال الهام والرئيسي هنا:
كيف لتركيا أن تحاكم مواطنة سورية، خطفت من بلدها ونقلت إلى تركيا خلافآ لكل القوانين والأعراف الدولية، والمواثيق التي تحدد كيفية التعامل مع أسرى الحرب؟؟
تركيا وحكومة اردوغان تتصرفان كعصابات المخدرات والإجرام والدولة العثمانية – التركية كانت على الدوام هكذا عصابة تمارس البلطجة والزعرنة، منذ أيام المقبور: السلطان عُثمان خان الأول بن أرطغرل ومرورآ بالطاغية مصطفى كمال وإنتهاء بأردوغان الإخوان.
وما أسوأ من اردوغان سوى الكرد العملاء له وللدولة التركية ، والدول التي صمتت وتصمت على جرائمه مثل الأوروبيين والروس والأمريكان.
في الختام، على اولئك الكرد الممسوحة أدمغتهم، أن يدركوا بأن الدولة التركية وبأية هوية كانت، هي العدو الأول والثاني والثالث والعاشر للشعب الكردي، وهي التي تقف حجرة عثرة في طريق الكرد نحو الحرية والإستقلال.
الحرية لمناضلة الحرية “جيجك كوباني” وبقية أسرى الكرد في سجون المحتلين لكردستان.
24 – 03 – 2021
———————————————————————————————–
جيجك كوباني: “دوزكين تمو” ولدت في مدينة كوباني عام 1997، وكانت مقاتلة عضوة ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وتقوم بمهمات إنسانية أثناء العدوان التركي – الإخواني على غرب كردستان.
https://sotkurdistan.net/2019/10/26/الأسيرة-جيجك-كوباني-بيار-روباري/
———-
https://xeber24.org/archives/214942
——–
https://xeber24.org/archives/214745
**************


المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان والخزى والعار للطاغية اوردوغان وحكومته الوحشية والبربرية ونظامه الارهابى الغاشم تحية اجلال واكبار لهذه المناظلة الشجاعة ولكل الفرسان المدافعين عن ارضهم وشعبهم وكرامتهم ولابد لليل الكورد ان ينجلى ولقيدهم ان ينكسر
تركيا بقيادة الطاغية اوردوغان دولة الارهاب في المنطقة والعالم ، اما القيادات العربية السورية فهي منظمات فاشية تعمل باوامر طاغية العصر اوردوغان و ان صمت وسكوت اوربا و حلف الناتو و امريكا و الانكليز على جرائم حكام تركيا المجرمين كارثة و علامة سوداء للحضارة البشرية ، اما روسيا فهي دولة التآمر على الشعب الكوردي .. هذا هو الواقع المؤلم والحزين لنظرة الدول الكبرى للعدال والحق ” نصرة الظالم على المظلوم ” بقي الشيء المهم والاهم ” الا ان غضب الله على الطغاة والظلام وفي المقدمة حكام تركيا وعلى راسهم اوردوغان الظالم … تحية مجد وانتصار للبطلة الشجاعة جيجك كوباني وجميع مقاتلات ومقاتلين الكورد .. عاش الشعب الكوردي .. عاشت كوردستان دولة حرة تحية راقية للكاتب والمفكر والاديب الكوردي بيار روباري
المسامح كريم أنا أخطأت بحقك يا استاذ الكريم هشام عقراوي المحترم……!
لينظر المتشككين الى نبل الكوردي ثم يفيقوا من سباتهم لا يثقون باحد
هذا هو نبل الكوردي وهذا هو أشرار الناس أمتحن الله أمةُ الكورد في محن كثيرة وخرجوا منها مظفرين مرفوعين رؤوسهم ولم ولن تخلوا عن أدابهم واخلاقهم وقيمهم الانسانية النبيلة يشهد اصالتهم وأنهم حقاً من احفاد صلاح الدين الكوردي ها هم احفاده في غرب كوردستان وأعاد التأريخ نفسه أتتذكرون حقاً ام المضللين الفاشلين والمتشككين والمتربصين المتذبذبين من بعض الكورد مايسمونهم بكتاب اكاذيبهم انساهم ان جدهم صلاح الدين تفاجأ العالم وخاصة أسارى روم وفرنسا وبريطانيا ملوكهم وقادة حملتهم الصليبية جميعهم وقعوا اطرى واصبحوا في رحمة الله ورحمة القائد الكوردي صلاح الدين هذا هو معدن الاصلي الكوردي إن لم تكن لك قوة يا منْ تلومون صلاح الدين لن يتعامل مع الغرب لو لم يكن شباب وشيبات كورد في غرب كوردستان ما كان احد من الدول الامبرالية الاحتكارية الرأس المالية ماكان احد ساعدهم ببندقية واحدة ولا طلقة الواحدة القوة والشجاعة رأس المال الكوردي وعلينا ان نتقبل ان ضريبة الدماء سبيلنا الى النصر والى اعلان دولتنا المستقلة مع العلم اليقين الكورد ينقصهم الحنكة السياسية وإن لم يغيروا قادتهم المعتمرين ومناهج ودستور الاحزاب البالية القديمة بالتأكيد هولاء قادة التقليدين من ادارة 10 قرى وكيف بوطن في باشور مساحتها اكثر من عشرة اضعاف مساحة دولة اللبنان
نعود الى موضوع اسرى ملوك ثلاثة دول ايطاليا وفرنسا وقلب الاسد ملك بريطانيا هزمهم واسرهم الكوردي صلاح الدين والساسة الغرب بعدما تمكن من اسر ملوكهم وقادتهم وجنودهم اكرمهم وحسن معاملته معهم واطلق سراحهم جمعيعاً وارجعهم سالمين غانمين مع الهدايا القيمة هذا هو نبل الكوردي اورثوها من اجدادهم تكاد تكون اغلى ثروة في العالم ها هم اعادوا هذه الشريعة الاجداد مقاتلوا غرب كوردستان تمكنوا من اسر اكثر من ثمانين من الالوف من الارهابين الدعشين تراهم كيف يتعاملون مع نسوة واخوات هولاء المرتزقة الذين باعوا ضمائرهم وانفسهم وعرضوها للبيع لمن يشتري تراهم كيف تعاملوا مع جيجك كوباني ونسو ان لهم من نسائهم ومن بناتهم ومن اخواتهم وحتى امهاتهم وابائهم واخوانهم بعشرات الاف من الاسرى لدى ثوار الكورد في غرب كوردستان كيف يعاملونهم قليلا من الحياء يا جبناء ويا عملاء الى متى تبقون اذلاء عمياء لاوردغان
علي