نسيت نفسي كي لا أنساك
يا منبت الحب فواحٌ شذاك
متيمة أنا في هواك
حتى أعماق الأعماق دون سواك
بحق مَن قسم الأرزاق والأملاك
فإن لم تراك عيني يومآ لهذا السبب وذاك
ففي كل شيئٍ أراك
في الباب، في الزهر، في الشباك
ذقت الهوى مُرآ قبل لقياك
أعشقك كما لم يعشقك أحدٌ من قبل وفاز بهواك
ويصدح في فؤادي حبك وسناك
كصوت البلابل وموسيقاه في مداك
ولاقيت كل الأنس والود والدفئ في نجواك
ما معنى حياتي إن لم تكن فيها خطاك
أشكر الهوى الذي أبصر قلبي ودفعه لمأواك
وعن أعين الحساد سنين أخفاك
فلا تسألني كيف نبت وأزهر في فؤادي هواك
فهل يسأل البدر من الذي أسراك؟
وشعاع الشمس من الذي أدناك؟
أو الشهد من الذي حلاك؟
أو الوردة من الذي منحك العطر واللون أهداك؟
فلا جواب عندي يا حبيبي سوى أنني أهواك.
30 – 03 – 2021

