بعد تزايد المطالب لبعض القوى العراقية الموالية لايران بطرد القوات الامريكية من العراق و زيادة المواجهة بين أيران و أمريكا على أرض العراق و التي أتت بعد القضاء على داعش و قتل البغدادي، فأن أمريكا و الدول المتحالفة معها باتت في حرج كبير و لم تجد سببا للبقاء في العراق سوى تدريب القوات العراقية و لكن هذا السبب غير مقنع للميليشيات الايرانية لذا فأن العيون تذهب مرة أخى على داعش و أحيائها في العراق و سوريا. و بدأت داعش هذه الايام بالتحرك في الكثير من المناطق العراقية كخطاء قديم جديد لبقاء القواة الامريكية في العراق.
بهذا الصدد صرحت وزارتا الدفاع الامريكية و اليريطانية قيام قواتهما بقصف مواقع داعش في العراق كي تثبت بها أن داعش عادت الى الواجهة و عليهم البقاء في العراق.


سوا،؛ بقت داعش او لم تبقى فان الغرب وامريكا باقون للابد