الطريق الى نوبل والشهرة يمر عبر إسرائيل !- بقلم: فرياد إبراهيم

 

أنها ظاهرة حقيقية عجيبة
الكاتب التركي المغمور: (أورهان باموك ) لم يشتهر الا بعد ان هاجم الاسلام.
والآخر هو الكاتب الروائي المصري : (نجيب محفوط ). سخر فيها من الاديان الثلاثة الرئيسة وهي رواية: أولاد حارتنا. ولولا التهديدات التي تلقاها من متطرفين متشددين اسلاميين لما اشتهرت هذه كذلك ولما سلطت عليها الأضواء من قبل الأكاديمية السويدية
(خيرت ويلدرز) السياسي اليميني المتطرف . تسلق سلم الشهرة بزمن قياسي منقطع النظير. وذلك بعد أن غدا يظهر للجمهور محاطا بشلة من المسلحين مفتولي العضلات خوفا من بطش المسلمين المتطرفين.
(أيان هرسي علي) الكاتبة الصومالية الهولندية. هاجم ولا تزال الاسلام ونالت الشهرة بسرعة قياسية. وهي مرشحة لنوبل.
(سلمان رشدي ) صاحب رواية: الآيات الشيطانية. لم تكن لهذه الرواية اية قيمة أو اهمية ادبية أو ثقافية أو علمية ولكنها جاءت في وقت كانت بريطانيا وامريكا بحاجة الى فضح وانتقاد الاسلام كدين متخلف لا يساير العصر – وهو كذلك- وذلك بعد ظهور وانتشار الظاهرة الخمينية في إيران في نهاية السبعينات.
الكاتب الأفغاني (خالد حوسيني) في روايته (عداء السباق الورقية) وروياته (ألف شموس ساطعة) هاجم الاسلام ودافع عن اليهود في مواقع متعددة من روايتيه اللتين وصلت مبيعاتهما الى الملايين وترجمت الى سبعين لغة.
والكاتب الآخر الافغاني ل (عتيق رحيمي) انتقد وسخر من الإسلام في كل كتاباته وفضح المسلمين وخاصة في روايته (ألف منزل للحلم والرعب) والتي نالت أعلى جائزة في فرنسا.
الارجنتيني (بورخيس) كان كاتبا مغمورا دافع عن اليهود وعن قضيتهم حين كانوا مشتتين في اقطار العالم ونال الشهرة في كل انحاء العالم ، وذلك رغم ان كتاباته لا شئ يذكر.
الكاتب الانكليزي ( مَك أيوان) حاز على الجائزة الاولى في انكلترا حيث هجم الاسلام في كل رواياته ودافع عن اليهود. وهو يهودي بالأصل.
((دان براون) في روايته(شيفرة دافينشي) : ادعى ان عيسى (اليسوع) انجب بنتا اسمها سارا من خليلته (مريم المجدلية) فأثار ضجة واسعة في الاوساط المسيحية. وادعى كذلك بانه (لولا اليهود لانقرض سلالة عيسى) فأثار بذلك غضب المسحييين واستحسان اليهود، وبما ان اليهود مسيطرون مهيمنون على الجوائز العالمية كرّموه بالجوائز والشهرة ورفعوه الى الذروة بزمن قياسي، فضربت مبيعات رواياته ارقاما قياسية بلغت المليارات.
إن اراد اي كاتب ان يحلم بجائزة نوبل عليه زيارة اسرائيل.

(أحمد زويل) رشح عدة مرات للجائزة ورفض ترشيحه في كل مرة فزار اسرائيل نال الجائزة . علما ان هناك الكثيرين افضل منه في علم الكيمياء.
وكذلك الحال مع الساسة والقادة.

زار (أنور السادات) إسرائيل رغم أنف العرب، ونال جائزة نوبل للسلام.
(بوب ديلان) يهودي حاز على جائزة نوبل في الآداب وهو ليس أديبا ولا كاتبا بل مغنيا. وملحن ومؤلف موسيقي ولكنه (يهودي) ودافع عن اليهود طوال عمره الفني وقضيتهم
واخيرا وليس آخرا الناشطة والضحية الايزيدية ناديا مراد زارت اسرائيل قبل حصولها على   جائزة نوبل للسلام.

وهناك الكثيرين قد أعود اليهم في مناسبة أخرى….
***
فرياد
(  كاتب كوردي، مؤلف، مترجم، شاعر، محلل سياسي لا سياسي)

 

One Comment on “الطريق الى نوبل والشهرة يمر عبر إسرائيل !- بقلم: فرياد إبراهيم”

  1. في المقدمة ارجوا منك ياصديقي العزيز كاك فرياد گيان المعذرة عن تاخيري غير المقصود ان احييك باجمل التحية ومزيد من الاحترام لشخصكم الكريم الشجاعة الشجاعة عندي ارفع وأثمن من كل الشهادات انت لا تحتاج ان تعرف نفسك مهنتك الشعب والقراء الكرام لا يهمهم مهنتك وشهادات الكتاب بل يستمعون الى قلوبهم واحاسيسيهم الباطنية فقط لا ينظرون الى مناظرهم ووجوههم سواء جميلة او قبيحة او شابة او عجوزة العلم والمعرفة لا تقاس بطول العمر ربما طفل صغير يكون معلمًا لشيخ عجوز مثلي فى منصف السبعينات وحدث معي حتى في موقفي في صفوف الصلاة سمعت من الصبي الصومالي دعاء بعد الركود سمع الله لمن حمد دعاء اخر ذكرني به قلت لنفسي الحقيرة لما تنساني هذه الانسان معرض للاخطاء الجسيمة المهمة تصحيح الاخطاء والمعذرة
    فوراً إن امكن ربنا لا تاخذنا إن نسينا او اخطئنا
    نرجع الى الموضوع المقالة وايدك بعصمة بلون الاخضر وبكل اصابيعي العشرة طال الله عمرك لقول الحق وكل الناس معك في تبيان الحق مادمت غير سياسي انا احبك اكثر من المتوقع لا تبدله بكنوز الدنيا كلها انا وانت قد مضى لنا القطار السفرة الاخيرة النهائية تقترب من كلانا ملاحظة ارجوا ان لاتزعل مني اذا لا سامح الله اختلف معك واذا اعترضت على كتاباتك واكتب تعليقي ربما يجرح شعورك كن متاكد لا اقصد اذى النفسي لك وغيرك الكتاب الاعزاء ولكن ربما انا مخطئ لكن نعرض بضاعتنا للبيع والجماهير وشعبنا وامتنا حكماء ايهما اصلح لشراء وليشتروا بضاعة الكاتب المقالة وله مني التهنئة والحترام لا ينقص من الودّي شيئاً
    لماذا لم توفق المناضلة ليلى زانا التي القيت في غيابات السجون الترك لتحدثها بالكوردية امام برلمان تركي وادت القسم باللغة الكوردية وقدمت اسمها لتنال شهادة النوبل المسيسة اصلا وانا كتب في تعليقاتي موضوع جائزة النوبل شملت اليمنية والايرانية والمصرين وعرفات ورئيس وزراء اسرائيل ورئيسها وكل الكتاب الذين اساؤا الى نبي الاسلام والقران الكريم ولكن الان اصابهم الرعب الارهابي الااسلامي وهم تنازلوا عن اساءة الى الاسلام بعدما هاجم ماكرون رئيس فرنسي ولو هو صديق كوردي مؤقت ليكون كورد دروع ضد تطلعات اوردوغان في ليبيا وارمينيا لا يجرؤون المناضلة وجه لوجه لسفن الحربية التركية واما انظارهم يرسل طائرات والمدرعات على ظهور فرقعات وحاملات التركية رجع ماكرون تحت عمليات الانتحارية في مدن فرنسية والانتخابات على الابواب هاجم نبي الاسلام وادان الاسلام ووصفهم كلهم بالارهاب وبعد ان واجهته بعدم شراء منتوجات الفرنسية في اكثرية المدن الاسلامية في كل اقطارها مما اظطر ماكرون الى مجاملة اوردوغان واتصل معه تلفونيا وعن طريق سفيره في انقرة توسط مع اوردوغان لكي ينقضه المقاطعة الشعبية لمنتوجات بلده وهكذا ربحت اوردوغان المنازلة مع ماكرون وكل دول اوروبية في موضع الدفاع عن عقر ديارهم لا يجرؤون ان يقولوا سوءً للاسلام ولا الى نبيهم إلا ماندر ويتدخل حكوماتهم لتهدئة الظروف والخواطر الاسلامية بحبوب تهدئة وراحة البال الاسلام في اوجه قوتها في اوروبا واميركا وحاكما الجديد يمد يده لمصافحة المسلمين نظرتهم تغيرت تحت الضغط لا يهم الغرب الضعفاء حتى اذا غدروا ويردعهم عن غيهم القوة ورد الفعل وامنهم المجتمعي السلمي الداخلي في الخطر ويتوقعون كل لحظة انفجار عبوة ناصفة لا امن في اوروبا ولا اميركا اذا تصرفوا ضد مقدسات الاسلامية بحجة حرية الصحافة ولكن هذه الحرية تغلق لمن ينتقد المجزرة والمحرقة اليهودية بالمناسبة انا اكثر منك مساند لدولة اليهودية منذ اكثر من ستين عامًا عندما كنت من المستمعين للازاعة العربية الاسرائلية وكنت معجباً لبرامنجهم كلها اتذكر المذيعة زارت الاسير الطيار الموصلي العربي العراقي اسقطت طائرته على جبل الشيخ السورية في عام 1967 ما تسمى الحرب ايام الستة قادتها العجوزة الاسرائلية گولدة مائير وهي رفضت العرض الاميركي التدخل العسكري لصالح ولتشارك قواتها البحرية قريبة من الساحل الاسرائلي طلبت اميركا من رئيسة وزراء وهي امراءة عجوزة في ستينات وربما في سبعينات رفضت التدخل الجندي الواحد ويقتل على ارض اسرائيل ثم كيف نواجه عائلته
    لا نريد الا الاعتدة والسلاح وكانت دولتها تنقصها طائرات ومقاتلات الاميركية كانت تملك الطائرات الميراج الفرنسية وبناء منشاءات دولة اسرائيل مصدرها فرنسا اميركا تدخلت وانضمت الى اسرائيل عام 1972 في عيد اسرائيل عندما سقطت خط بارفيل من قبل ضفادع. الجنود المصرية ثم جهزت اميركا اسرئيل الاسلحة الحديثة وصخرت الاقمار التجسوسية ووجدوا نقطة الضعف في الجبة السويس المصرية وفعلا نفذت اسرائيل هذه المعلومات وقسمت الجيش المهاجم الى شطريين وحاصروهم ثم عبرت الجيش الاسرائلي القناة السويس يعني البحر الاحمر وتوجهت صوب عاصمة مصر القاهرة عند خط 101 اي وصلت الجيش الاسرائلي الى مسافة على البعد 101 كم وتحت ضغط السوفيت وقفت القتال عند الخييمة 101 انعقدت الموتمر لقادة الجيشين لتوقيع وقف القتال الجببهوي ثم انعقدت الخيمة الذل بعد خروج جيش صدام بين ابو انفال وقائد اميركي افرضوا على الوفد الصدامي الشروط المضلة هكذا يكون نهاية للجهلاء وهكذا تكون للعقلاء القوم مثل رئيسة وزراء الاسرائلي موقفها خالدة لا تموت ابدا اما قائدهم اسطوري سموه بالخالد هل ترك فلسفة واحدة كما تركت السيدة گولدة مائير وهي خالدة في اذهان وقلوب وادمغة البنات والشباب الاسرائلين يتوكلون اولا واخيرا على طاقاتهم وعلى جيشهم وشعبهم فقط يحاربون في كل حبهات ويهاجمون والوحوش الايرانين ويقصفونهم اينما يهددون كيانهم واوديهم بكل عقوقلي وعواطف الصادقة واتمنى لهم الموفقية نفس المعاملة رسولنا محمد عندما هاجر من مكة الى مدينة هو الذي اصدر دستوراً لاهالي المدينة تساوى بين اليهود والمسيحية والاسلام وكلهم سواسيه كأسنان المشط وازدادت اليهود ثروتهم وآوى في بيتوهم عوائل المهاجرين وعاملوهم من تلقاء انفسهم معاملة طيبة رغم نوياهم السيئة واصبحوا جواسيس للقريشين في مكة
    خلاصة القول معذرة من اختلاط في المواضيع التاريخية لتكون عبرة للمتهورين الكورد المثقفين ان تاريخ لا ترحم الجهلاء الاسلام ليس ضد استقلال الشارع الاسلامي مع استقلالهم لا يهمنا موقف حكوماتهم بينما اميركا هي التي تقف بالمرصاد لمن تريد ان يستقل من ايران اولا يعتبرونهم عدو الاول لصديقهم اسرئيل ها هم لا يهتمون بأمن القومي الاسرائلي بل تهم اميركا مصالحهم التجارية في تنازل امام الاقتصاد الصيني وها الصين قالت وداعاً يا اميركا عسكريا واقتصادي وروسيا نشرت في الفضاء الخارجي الكوني اخطر الاسلحة الهجومية ضد اميركا
    وها يمد رئيس اميركيا يد المصافحة والصادقة واتفق مع اوردوغان تلفونيناً ليلة اصدار جينوسايد الارمني الا رخصة من اوردوغان شيلني واشيلك مثل مصري نفس ليلة وعد بايدن مهاجمة باشور كوردستان وقرر مكافئة مليونية لقتل قائد كريلة الان لا اذكر اسمه وقسم وزير الداخلية بشرفه إن لم بستطيع اسره وقتله وتاريخ شاهد انهم كاذبون الحق لا يعلى عليه احد والنصر دوماً لشعوب المناضلة الحق لايضاع مادام له مطاليب
    علي بارزان معذرة من الاخطاء مشغول قضايا اخري لضيق الوقت
    01 05 2120

Comments are closed.