في محنة سيادة البطريرك ساكو الأخيرة وما تعرض له جراء التهمة الموجهة اليه “بالإحتيال ” ووقفة المؤمنين من أبناء كنيسته و معهم رجال كنيسته وتنظيمات سياسية وثقافية كلدانية .. وكان موقفهم تاريخي إذ أن الصيغة التي تم تبليغ بها البطريك ساكو لم تكن عادية عموماً في بلد ومجتمع ينظر إلى رجال الدين بإحترام .
وخلاصة هذا المقال والهدف منه هو …أن الكلدان وقفوا مع البطرك ساكو مع أن المشكلة كانت نتيجة خطأ البطريرك في التعامل مع القضية بالأساس حيث من غير المنطقي أن لا يعلم بطريرك كنيسة بعقارات كنيسته ..أولاً…. وثانياً ..لو افترضنا عدم معرفته بأحد العقارات، فلديه محامين ومطران يمثل كنيسته الكلدانية في البصرة وكان بإستطاعتهِ الإستفسار للتأكد من خلالهم بشأن هذهِ الأرض أو العقار !!. أو بطريقة أخرى جداً بسيطة وهي كتاب من سطر واحد موجه لدائرة عقارات البصرة: (لطفاً ..يرجى إعلامنا عن عائدية العقار المرقم كذا …وكذا…وشكراً جزيلاً ).. وليس إعطاء وكالة لشخص غريب بالاستفسار عن عائدية القطعة.. وحسب بيان سيادة البطريرك ساكو أنه لم يَقم بإلغاء الوكالة رسمياً ، إنما ورد في البيان : (قيل للمشتكي إن وكالتك انتهت وسقطت.. أي شفهياً فقط!)…وان مثل هذا الإجراء ليس قانوني !!؟
وكما ذكرنا أعلاه أن المسؤولين في الدولة العراقية تدخلوا لِصالح سيادة البطريرك ساكو.. والسيد أنو جوهر وزير شعبنا في حكومة إقليم كوردستان كان قد كتب مقالاً في موقع بطريركية الكلدان.. وموقع البطريركية الكلدانية ماشاء الله مزدحم ومملوء بأخبار ومقالات عن سيادة البطريرك ساكو بدءاً من لقائه بالنائب الأول لوزير خارجية أمريكا….إنتهاءاً بصورته وهو يأخذ لقاح كورونا على غرار مايقومون بهِ رؤساء الدول !!!!!؟.. وهنا أود أن أقول لسيادة البطريرك مار لويس ساكو جزيل الإحترام :
إن البطريرك ساكو يدعي أن البعض يحسدهُ على علاقاته مع المسؤولين وانجازاته التي حققها منذ تسنمه منصب البطريركية !!
والسؤال: أين هو البطريرك ساكو وعلاقته مع السادة المسؤولين في حكومة الإقليم وقيادات الأحزاب السياسية الكوردستانية من قضية الاستحواذ على ألف دونم في أربيل لأراضي وأملاك تعود لأُناس بُسطاء من أبناء رعيته الكلدانية ومثلها أيضاً في باطنايا في “سهل الموصل” ، بل أنه حتى لم يصدر بيان إدانة أو إستنكار بشأن هذهِ التجاوزات الحاصلة على أراضي شعبنا المسيحي في أغلب مدن العراق والإقليم !!!!…عجيب ياسيادة البطريرك ، فعلى ماذا نحسدك إذن وسيادتك لم تحرك ساكناً حيال هذا الموضوع الهام جداً والذي يَمس حقوق أبناء كنيستك ورعيتك الكلدانية !!!…أين هي علاقاتك التي نحسدك عليها !!!؟
أتمنى من البطريرك ساكو أن يشكر السيد الوزير ” أنو جوهر ” على مقالته الجميلة لأجلهِ ..ولكن لن أطلب من سيادة البطريرك بتوجيه السيد الوزير “آنو جوهر ” بالتدخل العاجل لإيجاد حل سريع وعاجل للمشكلة التي يمر بها شعبنا المسيحي من أبناء الكنيسة الكلدانية الإقليم …ولكن أنا شخصياً سأطلب من السيد “آنو جوهر ” بالتدخل السريع والعاجل لإيحاد حل لمشكلة أبناء شعبنا كونك وزير وممثل للمسيحيين بحقيبتك الوزارية لدى حكومة إقليم كردستان لأجل إنصاف الفقراء وإعادة الأملاك والأراضي لأصحابها الحقيقيين ..وكان الأجدر على البطريرك لويس ساكو مطالبة السيد الوزير ” آنو جوهر ” أن يكتب مقالاً في مواقع الكترونية وصحف كوردستانية ليساند فيها الناس الفقراء والمظلومين الذين تمت مصادرة حقولهم وأراضيهم!!!.

