المرجومين أولاد الحرام
الشاه – بومدين – صدام
ثلاثة مجرمين محترفين ملئ الأجسام
ماتوا موتة ذليلة وهزموا هزيمة الأنعام
وإنتقم الله منهم شر إنتقام
وأذلهم خير إذلال صاحب العدل الهمام
وجعل من نهايتهم أحط مقام
عقابآ على ما إرتكبوه من ظلمٍ وإجرام
بحق الكرد طوال عشرات الأعوام
وحان وقت بقية الأصنام
اردوغان – بشار – خامنئي مرتكبي ألاف الجرائم والأثام.
13 – 05 – 2021


تطلق التسميات شمالاً وجنوباً دون أن تعلم من الأمر شيئاً, الأول من اليسار عدو أبدي ولا يلام العدو على ما يفعله في أعدائه و خصومه والذي في الوسط شايجي قدم القهوة للضيوف ولا يعلم من الأمر شيئاً والأخير إلى اليمين هو مؤسس و ممول ثورة أيلول الكوردية , واللوم هو على من لم يحسن السياسة , أما العدو ( الأعداء) فهم أنور السادات المصري و الملك فيصل السعودي وتركيا وأنتم لا تعلمون عدوكم حتى اليوم وهذه هي نتيجة من لا يميز عدوه من صديقه
ولحد الان حكام مصر والخليج وتركيا القراديش هم اعداء للكورد وهم يفظلون الانظمه الحاليه في العراق على الكورد برغم الاختلاف المذهبي والهدف فقط أن لا تكون للكورد لهم دوله وذات استقلال
كاك بيار روباري المحترم
تحية
الصورة المرفقة على اليمين هي ل(محمد رضا شاه بهلوي). ينبغي كتابة الأسماء بدقة حتى وان كانوا مجرمين. والآخران هما حواري بومديان وصدام حسين
محمد توفيق علي
فرسان الشر و الغدر والخيانة الى جهنم وبئس المصير تحية للكاتب
العيب ليس فيهم، وانما العيب فينا، تتحكم العشائر فينا كما تتحكم البدو الاعراب في الشعب العربي،
عشائرنا تتصارع مع بعضها وكل آغا يعتبر نفسه ملكا على عشيرته.
تعاونت العشائر الكردية مع صدام حسين ومع الشاه البهلوي ومع الخميني والخامنئي ضد عشيرة بارزاني، وعشيرة بارزاني تتعاون مع الترك المغول ضد ثوار الأناضول وضد ثوار كردستان الغربية في دولة سوريا،
لا يمكن ان ينال الشعب الكردي حقوقه طالما بقت العشائر والأغوات الجهلة تتحكم بنا.
بارك الله فيك مكرياني على هذا الكلام
العنوان الرسالتي … : الشعب الذي يصر على المنازلة والبطولة والفداء ومقارعة الظلم المحتلين لا بد ان ينتصر بإذن الله وبدماء شهدائه الكرام وبالتأييد وتوديع امهاتهم الماجدات بزغاريد العريس والهلاهل قلت نظيرتهن في العالم المادي المبتلي بالعيش الرغيد في الدنيا الفانية مقابل بيع ضمائر لسماسرة وتجار المقامرين الذين شاركوا في غزل شبكة الخيوط المؤامرة الجزائرية في مهدها وقبلوا بالرضى ضمائر الشر والعبودية لاملاءات الشاه المقبور وقبلوا الهزيمة ونفذوا اوامر الشاه لانه يمثلهم معنويا انه الاب الروحي ل آري …آرایین قيم الفاشلين يبحثون دوما عن قشة لتبرير انفسهم اما التاريخ لا ترحم المتهاون والخائن القائد …! بل إن الظلم لا محالة لا بد أن يطال الظالم نفسه وتلك حقيقة وأمر واقع لا فكاك منه يؤكده قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَٰؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا} الزمر 51، وكذلك قال تعالى: {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} النحل 34.
علي بارزان
21 05 21 20