بالذكرى الثالثة لرحيل المناضل عادل مراد تلك القامة الكبيرة والتاريخ النضالي المشرف وأحد مؤسسي الاتحاد الوطني الكوردستاني ، وبأسم الأخوات والاخوة كوادر وأعضاء مركز بغداد للاتحاد الوطني الكردستاني، نستذكر بألم ممزوجاً بالفخر ذكرى رحيل شخصية وطنية أفنى حياته في سبيل تحقيق الحرية والكرامة لشعبه مع ثلة من المخلصين ، وقد ترك فينا أرثاً من محطات مضيئة بسنوات حياته المليئة بالمواقف والمآثر البطولية التي أستحق بها أحترام وتقدير كل من عرفه،بدأ المناضل عادل مراد معترك النضال السياسي وهو مايزال يافعاً كرفيق دربه خالد الذكر مام جلال، تم أنتخابه كأول سكرتير لاتحاد الطلبة،. ثم نائب مسؤول التنظيمات المهنية في العراق اضطر بعدها لترك دراسته الجامعية بعد ضغوطات وملاحقات النظام آنذاك ،كانت حياة الراحل بين فترة نضال الجبل في صفوف الپيشمرگه الى النضال السياسي ومشاركته مع رفاقه مام جلال طالباني ورزاق فيلي ود. فؤاد معصوم مع بقية المناضلين، بتأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني في ظروف غاية في الصعوبة عام ١٩٧٥.
وكان الراحل ممن دعا الى أعطاء الفرصة للشباب لمواصلة العمل السياسي وتبوء المناصب العليا في قيادة الحزب، حيث تخلى عام٢٠١٠ عن ترشيحه لعضوية المكتب السياسي، لكن سكرتير الحزب مام جلال أصر على تسنمه سكرتارية المجلس المركزي عام ٢٠١١ التي بقي فيها الى أن توفاه الأجل .
عندما نستذكر عادل مراد نستذكر مبادئه الثابته ومواقفه النبيلة وتاريخ كبير لايمكن إختزاله بمناسبة واحدة .
نقول للمناضل عادل مراد بالذكرى الثالثه لرحيله عنا، نم قرير العين أيها الشامخ الذي لم تغيره معتركات الحياة، مواقفك الصلبة ستظل شاخصة وستكون دروساً وعبر نتذكرها بعنفوان ونحن نقتدي بكم في أكمال مسيرة النضال مع قيادة الحزب .
ونقول لاسرته الكريمة أن تاريخ والدكم المشرف أنتم جزء منه واكبتم تفاصيله ووقفتم معه ولكم أن تفخروا به ،فلكم منا كل التقدير والإجلال ولروحه السلام .
رابحة حمد
مسؤولة مركز بغداد
للاتحاد الوطني الكوردستاني


والله لا يستحق كل تلك الأهمية رجل عميل لإيران وان كنت لاتصدقين تابع افعال حياته الاخيرة وكيف كان يوالي ايران .
والله انت عميل اسيادك الجهلة عملاء ياتافة انت تعرف تتكلم على المناضل الكبير القامة لأستاذ كاكة عادل مراد يشرفك ويشرف اسيادك . صحيح يقولون الحماقة داء ليس له دواء الحق ليس عليك وإنماعلى بعض القيادات الكردية المراهقين ملتهين به الفرهود ومايعرفون اقراءة ولايوجد واحد يكتب التاريخ بشكل الصحيح بعدين يطّلع واحد تافة مثلك وامثالك حاقد وجهلة وغبي وبدون علم يتكلمون على رموز هذةالامة ان كل الاعتزازبرموز الأمة يكون نجاح وارتقى الأمة تكسير برموز والإعلام أشد خطراً علىالامة من القنابل والألغام مع كل أسف كثير من الكتاب المراهقين لايعرفون التاريخ والقيادات الحركة التحررية الكردستانية من الكرد الفيلية وهل نسيتم اسيادكم الفيلية ياجهلة ياحاقدين ياتافهين . والله كل كاتب شريف اذا مايذكر أفضال وتاريخ وتضحيات هولاء فهو عميل وخاءن كل واحد من هولاء القيادات الفيلية خدمة الكرد وكردستان اكثر50عام أين كنت انت ياهذا عندما كان كاكة عادل رءيس اتحاد طالبة كردستان انتمنى من هذا الحاقد ان يعطي دليل واحد على كاكة عادل البطل هذا واحد من ثلاث أشخاص مؤسسين الاتحاد الوطني الكردستاني الزعيم القائد مام جلال والأستاذ المناضل الكبير كاكة عبد الرزاق فيلي ياتافة اثنين من الفيلية واحد سورانيوحتى الحزب الديمقراطي 80%قيادات كانت من الفيليةياحاقد ياغبي اقراء اكثر حتى تعرف ان هولاءالفيلية اسيادك ياجاهل ياقزم…..