أللآلئ المَثقوبة –  بقلم: فرياد إبراهيم

 

كانت ام العريس عندما تذهب لخطبة عروس لإبنها تتحسس بيديها وفي اماكن مختلفة من جسمها. الحماة المقبلة تحتضن العروس كما يحتضن رجال الشرطة بعض المشبوهين فتتأكد من صدر ممتلئ او فارغ من وجود أرداف طبيعية . الحماة كتاجر جاء يشتري لحما.
كان ذلك مقطعا من فلم شاهدته على شاشة التلفاز في الستينات وكانت الممثلة الكوميدية ماري منيب تقوم فيه بدور ، أم العريس، حماة العروس. ونفس المشهد شاهدته واقعيا وبأم عيني بعد ذلك التأريخ ببضع سنوات.
وحتى وبعد انتقال العروس الى بيت العريس فهل تدع الأم عريسها وعروستها براحة أم تهرع كل خمس دقائق لتقف تحت السلم المرتقى الى العش منادية متسائلة:
” خلاص ؟” أي هل تم النصر واخترق الجدار.
كلما أسمع مثل هذه الأحداث والأحاديث اذكر الطبيب صبري القباني وهو يخاطب الشباب في مجلته ( طبيبك معك ) الذائعة الصيت في عقد الستينات . كل من سأله شيئا عن غشاء البكارة كان جوابه واحداَ:
” الغرب قلق بشأن الغلاف الجوي وانتم جل اهتماماتكم غشاء شبه وهمي. ارحموا انفسكم وأهليكم يا معشر شباب العرب، وارحموني. ”
انها لأفكار ومواقف من مخلفات الماضي السحيق . مفردات ومصطلحات سخرت من أجل النيل من شأن المرأة والحط من مكانتها.
هذا يشبهها بضلع اعوج وذاك بالقوارير وهذا بخضراء الدمن وذاك بناقصات عقل ودين وهذا يشبهها بالمطي، نعم يقارنها بالأتان.
وفيما يلي بعض من الشعرالذي قيل بشأن المرأة ” المطي”:
• وقالوا اشهى المطي ما لم يركب وأحب اللالئ ما لم يثقب.
• قالوا نكحت صغيرة فاجبتهم أشهى المطيّ اليّ ما لم يركب.
• ان المطية لا يلذ ركوبها حتى تذلل بالزمام وتركبا
• والدر ليس بنافع اربابه حتى يؤلف بالنظام ويثقبا
ويقول ابن سيرين في تفسير المنام :
(الفرس في التعبير امرأة لأنها ظهر يركب . فان كانت الفرس بلا ذنب وركب عليها فانه يدل على زواجه بأمراة دنيئة الأصل فاجرة، ومن رأى فرسا عريانة كذلك – انتهى-)
وهذه بعض من أقوال الفليسوف المصري أنيس منصور بحق المرأة أنقلها إليكم نقلا مباشرا أمينا وأترك لكم الحكم:
• ليس صحيحا ان المرأة وراء المشكلة ، ان المرأة هي المشكلة.
• المرأه زجاجه دواء‏:‏ هزها وتفرج عليها ثم لا تشربها‏.
• لن تندم كثيرا اذا احببت اي شيء غير المرأة.‏
• مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول.
• تعتقد بعض النساء أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل.
• للقطط سبعه أرواح ، للمرأة أرواح سبعة قطط.
• المرأة نحلة تطعم الرجل عسلها شهرا لتعاقبه باللسع طول العمر.!
• ضيع عشرين عاماً لتحول أبنها إلى رجل ، امرأة أخرى تجعله أحمق في عشرين دقيقة.
• النساء يتعلمن البكاء ليكذبن..
كلما تمر عيني على مثل هذه الأقاويل العجيبة والغريبة بحق نصف بل كل المجتمع تتراءى أمامي صورة ماركريت تاتشر المرأة الحديدية التي دحرت ارجنتين في حرب فوكلاند بقوة إرادتها وشجاعتها . و إنجيلا ماركل مستشارة ألمانيا والتي تم أختيارها ك( أقوى امرأة في العالم عام 2006.)
ثم أعود وأسائل نفسي:

ماذا كان سيحدث لو سألتهما حماتهما :

– مارغريت ، أكنت مطية غير مركوبة حين تقدم ابني لنكاحك؟

– ماركل،  أحقا كنت حينها لؤلؤة غير مثقوبة؟  أم كنت فرسا بلا ذنب؟
فسرّ تقدم هؤلاء انه لديهم كل الأضلاع مستقيمة،
وكلها متساوية في الأعتبار والقيمة:
ثيِّباتِ وأبكاراَ!

****

One Comment on “أللآلئ المَثقوبة –  بقلم: فرياد إبراهيم”

  1. استاذ فرياد ..المقال رائع وواضح وجلي لمن يريد أن يتمعن فيه… والمشكله الله في سابع السموات صنف البشريه إلى عده اصناف وبافضليات متفاويته وعلى هذا التصنيف لا بد الافضل يعيير على الذي اقل منه خلقا والدليل قوله تعالى ..،، يا أيها اللذين امنو كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر… والعبد بالعبد.. والانثى بالأنثى..والخ وكذلك قوله تعالى الرجال قوامون على النساء وقوله تعالى .وانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وتساع الخ… وكل هذه بالادله الالهيه تعطي الاحقيه للرجل المسلم الحر أن يقول ويفعل ما يريد على الذي أو التي اقل منه شأنا ودمتم بخير

Comments are closed.