لدي عتبٌ أوجهه للشباب
عتبٌ مبعثه المودة أيها الأحباب
أرى جمعآ منكم أنفوهم فوق السحاب
ويظنون أنفسهم حاملي عشرات الألقاب
في العلوم والفنون والأداب
وهم لم يمسكوا بيدهم يومآ مجلة أو كتاب
كل ما يفعلونه هو قص شعرهم كالأغراب
ويدهنونه بالكثير من الأرطاب
ويمسكون الهاتف بأيديهم وينهمكون في الألعاب
يقفون مع رفاق السوء والخراب
في شوارع المدن الأوروبية ويتعرضون للبنات ذهابآ وإياب
ويثورون كالثور إذا ما لامس ثيابهم ذرات التراب
هذا ما تعلمه فريقٌ من الشباب الكرد يا لخسارة الإغتراب.
29 – 05 – 2021

