الانسان بين مآسي الجوع  و الاحتكار  – عبد الرسول علي المندلاوي 

في كل ثانية يموت الانسان في عالمنا اذ تنقصه قطعة خبز او حفنة من الارز او كوب من اللبن للبقاء على قيد الحياة  ” انه الجوع ” الذي يقضي على الرجال والنساء والاطفال اضافة الى وجود الملايين من البشر في العالم الذين ”  يتضورون ” جوعا كما ان هناك الكثير من سكان العالم يعانون من نقص دائم في الوحدات الحرارية والكثيرالذين يحصلون على كمية ضئيلة من البروتينات ، وقد ذكر احد كبار الادباء بان الجوع هو اكثر الامراض هولا وانتشارا في العالم  ولكن بحثه اظهر ان الجوع ليس آفة طبيعية كالمرض او الموت انه ظاهرة اجتماعية ” مرض متآت عن النظام الاجتماعي ”  وحينما يتفشى اليوم قبل كل شيء و بالدرحة الاولى نتيجة الركض المحموم لتحقيق الارباح ، فبينما يموت يوميا الالاف لانهم لا يجدون ما ياكلونه ، يجري في بعض الدول الاحتكارية دفع مكافأت  تقدر بملايين الدولارات كي تبقى الحقول بورا كما يجري تقطيع اشجار مزارع الفواكه وعلف الابقار ، وفي الحقيقة فان الامبريالية هي المتسببة في هذا المرض الرهيب وهي المسؤولة عن موت الملايين من الناس جوعا  وتمت البرهنة من الادلة ما يؤكد ذلك لان الملايين من الجياع لا يموتون من جراء نقص عام في المواد الغذائية وانما من جراء التوزيع غير المتساوي وغير العادل الناجم عن العلاقات الملكية الرأسمالية انهم يجوعون بينما مخازن الغلال طافحة بجانبهم ، انهم بكل بساطة فقراء جدا لان البعض من الناس من الاحتكاريين ينهبونهم و يعصرونهم كي تزداد ارباحهم بصورة هائلة ، وهناك سبب جوهري لامراض الجوع الحالية يعود كذلك الى التخلف التكنيكي الذي خلفه الاستعمار لبلدان كثيرة ، لان الانسان لا يستطيع سد حاجات السكان المتنامين بسرعة بدون الات زراعية واسمدة و بدون صناعات تحويلية متطورة  وبدون ملاك متعلم حيث تعاني البلدان النامية من نقص حاد في هذا الجانب وعلى سبيل المثال ففي بلد مثل اندنوسيا على الرغم من المناخ المناسب فان ما يجري جنيه من محصول الارز هو ثلث ما يجري جنيه من حقول الارز في اوربا و يعود السبب الى توفر الاسمدة واستخدامها بالاطنان ، اما في دول جنوب شرق اسيا فيتم استخدام الاسمدة بالكيلوغرامات في اراضيها الزراعية ، كما ان رؤوس الماشية في بلدان العالم الثالث اعلى بكثير من رؤوس الماشية في البلدان الرأسمالي المتطورة لكن ما تدرة بقرة واحدة في هولندا او بريطانيا مثلا من اللبن يعادل ما تدره 15 بقرة في اوغندا او ارتيريا لان محصولا وافرا من اللبن يحتاج الى اعلاف ممتازة والى مواد كيمياوية تقضي على الاعشاب والامراض الضارة ولكن من اين ياتي كل هذا ؟ ، انه ياتي من خلال قيام الدولة النامية بصناعة منظمة وهادفة لان هذه الصناعة لا توفر فرصة  العمل للملايين فقط وانما توفر انتاج زراعي كثيف وهو ما يجعل هذه الدول سيدة مطلقة على ثرواتها وشريكة متساوية في الحقوق في الاسواق الخارجية ، بيد ان راس المال الكبير لا يفكر مطلقا بالتخلي عن امتيازاته ولهذا يتوجب على البلدان التي ازاحت عن كاهلها سلاسل الاستعمار ان تكافح بضراوة للتمكن من التصرف بثرواتها دون قيد اوشرط ، لان الاحتكاريين لا يروق لهم ان يوظفوا اموالهم لخلق صناعة ثقيلة في البلدان النامية و حجتهم في ذلك ان هذه الفروع غير مربحة لانهم بالطبع يهتمون بالحصول على المواد الخام التي يستطيعون التلاعب باسعارها في الاسواق العالمية لصالح ارباحهم الخاصة  وما على شعوب هذه الدول التي كانت فريسة للسلب و النهب ان تنظر الى اراضها الزاخرة بالطاقة و بالامكانيات الهائلة قدرة على تغذية ابنائها وما علينا الا ان نكتشف هذه الطاقات و الامكانيات ، بيد ان تحقيق هذا الهدف يتطلب قبل كل شيء تحولات احتماعية فهي وحدها تمكن الانسان من المشاركة في العمل الاجتماعي المنتج ، توفر له تعليما مدرسيا ومهنيا وتضع العلم في خدمة جميع الناس وتعتبر هذه كلها شروطا اساسيا للقضاء على الجوع قضاءا تاما و دائما                     .

4 Comments on “الانسان بين مآسي الجوع  و الاحتكار  – عبد الرسول علي المندلاوي ”

  1. اعتذر عدم اهتمامي بالابجدية الحرفية الكتابية لانني اشكوا بقلق سوف بعد 30 دقيقة اذهب الى المستشفى دوش ابدل ارحل من البيت باذن الله ارجع انشاء الله وان مطمئن من نفسي والموت حق لا مفر منه ولكن لك اكمل من اعمال على الارض قبل مغادرتها امنيات حضرت لها ماديًا بعون الله ولكن لم تكمل اوفي طريقها إن تحسن صحتي لاقف على. رجليين والا لا اريد ان ان اقول ربي أجلني الى اجل قريب لاكون من الصالحين يقول كلا……بهذ معنى انتقل الحياة البرزخية
    رغم انا في طريق قبل قليل الى مستشفى عندي موعد مع ممريضة نبيلة حبابة مخلصة لعملها ومبدعة محبوبة لدى العاملين في المستشفى مدينتي هي بعد حليلة الدم قالت لي نزلت فقر دم عندك فجأةً لم تكن من قبل سنوات هكذا شاورت دكتور مختص وصاني انك محتاج الى الدم تعالي غداً ساعة 11:30 سانقل اليك كيسين من الدم وامل ان لاتحتاج بعد الدم ولكن لا تقلق ابداً حتى شهرياً سوف تحصل عليها وغيرك من المواطنين مجاناً دون مقابل فكروا معي هذه نظام حكم في بلدي غير الاسلامي والتكفيرين بعد طلبهم اللجوء يفجرون انفسهم العفنة لتقتل هولاء الرسل السلام والمحبة والشعور الانساني لمتبرعين دمائهم للمرضى دون مقابل كيف نبني كوردستان لكى تصل الى هذا الحد من القيم والاخلاق والاداب والحسن التربية والمناهج التربوية المدرسية ودورات للمعلمين
    وتعزيز الاخوة الوطنية واهتمام بالبيئة ونظافة الحدائق والشوارع من قذف بقايا السكاير والاوراق ولا نلوم الدولة في كل الشئ المجتمع الواعي هو الشرطة هو المنظف هو الحارس هو كل الشئ لا متفرجين حول الاحتراق مناطق البادينان من قصى جنوب كوردستان من المندلي يجب على والى امد وكاني ماسي وبارزان وزاخوا تعالوا فرق من السليمانية وكركوك وهلبجة مرووا كوي سنجاق ورانية وسوران وغيرها وغيرها ارسلوا فرق لاطفاء الحرائق لجيش التركي الغازي الناهب السارق لاشجار كوردستان لتخريب البيئة وتغير الجغرافي وشق الطرق والحاقها بالتركيا لن ترحلوا منها الا بالقوة القوة ان تأتي فرق من كل مكان لاخماد الحريق لا خوف ولا هلع من الجيش التركي كم يقتل عشر عشرين مائة الف سوف تردع وترجع الى الوراء دون قتال ملؤا الجبهات القتال المفروضة من قبل اوردوغان برجال السلام لححماية البئة العلمية حينها ربما تهض قيم مستشارة المانيا ان صديقها اوردوغان لا يستفيد معه سياسة المولاة لتغير اسلوبة اوردوغان رجل ارعن سياسي مصلحي اناني اذا اقتصى امرا سيكون كوردياً من طراز الاول

    السلام عليكم يا استاذناالكريم عبدالرسول علي المندلاوي وعلى القائمين وعلى رأسهم الاستاذ العزيز واهل القدر الاخ هشام عقراوي وكافة الاخوة والاخوات الذين له مساهماتهم الغالية في هذا السرح الانساني النبيل اقول لهم شكراً دون الاستثناء ولكن اود ان اشكر حهود الاخ المفكر والشاعر والمبدع بيار روباري والشاعر الاخر شايب مثلي والاخرين على جهودهم ونشاطهم الذين زينوا هذا الموقع وجعلوه منارة للعلم والمعرفة ومدرسة التربية اجيال الساعدة حسن الاخلاق والاداب والاحترام الرأي الاخر المخالف ورد فعل لراي المخالف باسلوب هادئ ولين والابتعاد عن اختيار استعمال كلمات وتعابير فيهما خشونة والات التجريح بل الاستعمال ملهماً تداوي به جروح والتباعد عن الشتائم والشتيمة والقذف الاخر الحدد لله لا ارى اوقل مثل هولاء في موقعنا هذا والمواقع الاخرى تشمئز القلوب من السب والشتم يستفرغ الانفس
    ما شاء الله عليك يا استاذنا العزيز المبدع والمفكر الكبير أقبل على اياديك الشريفة على ماتبذل من التحريك العواطف وتنشيط الغيرة والجدان والشهامة الكوردية المغروثة بمحراث الكوردايتي والمورثة والمزروعة في اعماق احاسيسنا الانسانية وفي انفسنا كانت اهل كوردستان دوماً على المر التأريخ ملجأ للمستضعفين والمغلوبين على امرهم والهاربين من جور حكامهم ورغم ادراك اجدادنا ستأتي يوم ستكون هولاء الضيوف يحملون سيوف ويهاجمونهم في عقر دراهم وفعلا حدثت عند هجوم الدعشيين ارسلوا عوائلهم واطفالهم ثم هاجموا قوات پيشمرگه ولكن عيب وعار على انا على بارزان ان اذكر المقايضة الحسنة بالحسنة وعيب على ان اعمم على كل من هاجر الى كوردستان طلبا من الحماية او من الجوع كانت سكان شبه الجزيرة العربية تعاني منها ذالكم مواضيع اخرى ولكن الحق يقال قسم من هولاء المهاجرين ابدوا بلاء حسنًا وانصهروا في كوردايتي قلباً وقالباً وحموا بلدهم كوردستان كبنيان المرصوص كالبرزنجيين مساعيك مشكورة. يا استاذنا لطرح هذا المشروع الوطني والانساني النبيل لمواجهة مصاعب ومشاكل القائمة تطور من الاحتياجات المساكين والفقراء والعوائل اليتامى والمعوقين على السواء اطفالا او كباراً
    لم ولن ننسى دور الامم المتحدة. كما يجب ان لا ابداً ننسى دور الولايات المتحدة في تقديم مساعداتها للعالم كله في حالات الجوع الجماعية ولو تقاس على الزوق وعلى اولية سياساتها الاستراجية الاقتصادية والسياسية والموقع الجغرافي لدولة المعنية ومواردها التحتية لترجع تلكم المساعدات هباءً هذه من حفظ حقوقهم شيلني اشيلك حتى اخرين الذين لم يقدموا لبلدي المعني في ازماته ثم تاتي دولة اخرى مثل روسيا تحصد ما زرعتها اميركا دون تعب ولم يقدم مساعدات لتلك الدولة التي جرت فيها مجاعة عام فلاني

    لم يزل عدد الذين يعانون من نقص التغذية في العالم يزداد منذ عام 2015 ليصل إلى ما يقدر بـ821 مليونا في عام 2018. (حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم، 2019).

    وعلى مدى العقدين اللذين سبقا الألفية الجديدة، ازداد الطلب العالمي على المواد الغذائية ازديادا مطردا مع النمو في عدد سكان عالم، وسجل المحاصيل، وتحسن المداخيل، وتنويع الأنظمة الغذائية. ونتيجة لذلك، واصلت أسعار المواد الغذائية الانخفاض خلال عام 2000. ولكن ابتداء من عام 2004، بدأت أسعار معظم الحبوب في الارتفاع. وعلى الرغم من وجود زيادة في الإنتاج، إلا أن زيادة في الطلب كان أكبر.

    واستنزفت المخزونات الغذائية. وبعد ذلك، في عام 2005، تأثر الإنتاج الغذائي بتأثيرا كبيرا بسبب الأعراض الجوية الشديدة في الدول الرئيسية المنتجة للغذاء. وبحلول عام 2006، كان إنتاج الحبوب في العالم قد انخفض بنسبة 2.1 في المائة. وفي عام 2007، أدت الزيادات المتلاحقة في أسعار النفط إلى زيادة أسعار الأسمدة وغيرها من تكاليف انتاجات المواد الغذائية.

    وبوصول أسعار المواد الغذائية الدولية إلى مستويات غير مسبوقة، سعت البلدان إلى طرق لحماية نفسها من إمكانية النقص في الأغذية وصدمات الأسعار. وفرض عديد البلدان المصدرة للمواد الغذائية قيودا على الصادرات. وبدأ بعض المستوردين الرئيسيين بشراء الحبوب بأي ثمن للحفاظ على الإمدادات المحلية.

    فريق العمل الرفيع المستوى المعنية بالأمن الغذائي والتغذية العالميين

    أدى الارتفاع الكبير في أزمة أسعار الغذاء العالمية إلى قيام المجلس التنفيذي للأمم المتحدة بإنشاء فريق العمل رفيع المستوى المعني بأزمة الأمن الغذائي العالمية في نيسان/أبريل 2008. ويترأس الأمين العام الفريق المكون من 23 عضوا رئيسيا من منظومة الأمم المتحدة. ويهدف الفريق أساسا إلى تعزيز الاستجابة الشاملة والموحدة من المجتمع الدولي للتحدي المتمثل في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية العالمي.

    الجوع في أرقام

    بينما تواصل التقدم في مكافحة الجوع، إلا أن الكثير من الناس لا يزالون يفتقرون إلى الغذاء الذي يحتاجونه من أجل التمتع بحياة نشطة وصحية

    وتشير آخر التقديرات المتوفرة إلى أن زهاء 821 مليونا في العالم من نقص التغذية في 2018. وهذا يعني أن شخصا واحدا من بين تسعة الناس لا يحصلون على ما يكفي من

    الغذاء ليعيشون حياة نشطة وصحية. وفي الواقع، يشكل الجوع وسوء التغذية الخطر الاول على الصحة على المستوى العالمي – وهذا أكبر من أخطار الإيدز والملاريا والسل معا.

    قياس التقدم العالمي للأهداف

    شهد عام 2015 نهاية فترة المراقبة للأهداف التي اتفق عليها دوليا للحد من الجوع:

    تمثل الهدف الأول في قمة الغذاء العالمية التي عقدت في روما عام 1996، حيث تعهد ممثلون من 182 حكومة على “القضاء على الجوع في جميع البلدان، مع خلال خفض عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية إلى النصف في موعد لا يتجاوز عام 2015”.
    تمثل الهدف الثاني في خفض نسبة السكان الذين يعانون من الجوع إلى النصف بحلول عام 2015.
    الأهداف الإنمائية للألفية والغذاء

    في عام 2000، اجتمع زعماء العالم في الأمم المتحدة لصياغة رؤية واسعة لمكافحة الفقر، وترجم هذا إلى وضع الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية والتي استمرت كإطار للتنمية الشاملة العالمية حتى عام 2015. ووضع تقييم نهائي للتقدم المحرز خلال هذه الفترة في عام 2015.

    وأنتجت التعبئة العالمية للأهداف الإنمائية للألفية أنجح حركة تاريخية لمكافحة الفقر. وقبل نهاية الموعد النهائي في عام2015 ، تحقق الهدف الإنمائي للألفية للحد من نسبة السكان الذين يعيشون في فقر مدقع في عام 2010 إلى النصف، أي قبيل حلول الموعد الأقصى الذي حُدد في 2015.

    وانخفضت نسبة الذين يعانون من نقص التغذية في المناطق النامية بمقدار النصف تقريبا.
    وأنخفض عدد الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن في جميع أنحاء العالم من طفل واحد من بين كل سبعة أطفال إلى طفل واحد من بين كل أربعة في عام 1990.
    وتبين نتائج الأهداف الإنمائية للألفية تقدما كبيرا فيما يتعلق بالغذاء والجوع بين عامي 2000 و 2015. ومع ذلك، هناك المزيد من العمل يتعين القيام به. وسيتركز العمل الآن على أهداف التنمية المستدامة.

    تحدي القضاء على الجوع

    دشن الأمين العام للأمم المتحدة تحدي القضاء على الجوع في عام 2012 خلال مؤتمر ريو + 20 العالمي بشأن التنمية المستدامة. ودُشن التحدي الرامي إلى القضاء التام على الجوع ليكون مصدر إلهام لحركة عالمية لعالم خال من الجوع خلال جيل واحد. ويدعو:

    القضاء على التقزم عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين إلى الصفر
    الحصول على نسبة %100 بما يكفي من الغذاء على مدار السنة.
    إستدامة جميع النظم الغذائية .
    زيادة إنتاجية أصحاب الحيازات الصغيرة والدخل بنسبة 100٪ .
    القضاء على إهدار المواد الغذائية.
    الغذاء وأهداف التنمية المستدامة

    الغذاء هو أيضا في صميم برنامج التنمية التابع للامم المتحدة في القرن ال21 المتمثل في أهداف التنمية المستدامة. الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة ال17 للأمم المتحدة هو “إنهاء الجوع وتحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية وتعزيز الزراعة المستدامة”. ويتطلب تحقيق هذا الهدف بحلول الموعد المستهدف وهو 2030 تغييرا عميقا في النظام الغذائي والزراعة العالمية. ويتضمن هذا الهدف:

    القضاء على الجوع وضمان وصول جميع الناس إلى الطعام المغذي الآمن،
    إنهاء جميع أشكال سوء التغذية؛
    مضاعفة الإنتاجية الزراعية والدخل من صغار منتجي الأغذية؛
    ضمان استدامة نظم الإنتاج الغذائي ؛
    زيادة الاستثمار في الزراعة؛
    تصحيح ومنع القيود والتشوهات التجارية في الأسواق الزراعية العالمية،
    اعتماد تدابير لضمان حسن سير العمل في أسواق السلع الغذائية.
    الوكالات الأممية العاملة في سبيل الأمن الغذائي

    برنامج الأغذية العالمي

    يهدف برنامج الأغذية العالمي إلى تقديم مساعدات غذائية إلى أكثر من 80 مليون شخص في 80 بلدا ويستجيب باستمرار للحالات الطارئة. و يعمل برنامج الأغذية العالمي أيضا في المساعدة على منع الجوع في المستقبل ، وذلك من خلال البرامج التي تستخدم الغذاء كوسيلة لبناء الأصول، ونشر المعرفة وتعزيز مجتمعات أقوى وأكثر ديناميكية. وهذا يساعد المجتمعات في تحقيق الأمن الغذائي.

    البنك الدولي

    يمثل الاستثمار في الزراعة والتنمية الريفية من أجل زيادة الإنتاج الغذائي والتغذية أولوية بالنسبة لمجموعة البنك الدولي. وتعمل مجموعة البنك الدولي مع الشركاء من أجل تحسين الأمن الغذائي وبناء نظام المواد الغذائية التي يمكن أن تغذي الجميع يوميا في كل مكان. وتشمل الأنشطة على تشجيع أساليب الزراعة الذكية المراعية للمناخ واستعادة الأراضي الزراعية المتدهورة، وخلق محاصيل أكثر مرونة ومغذية وتحسين التخزين وسلاسل التوريد للحد من خسائر الأغذية.

    منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)

    إن تحقيق الأمن الغذائي للجميع هو في صميم الجهود التي تبذلها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) – لضمان حصول الناس على ما يكفي من الغذاء ذات جودة عالية بانتظام لقيادة حياة مفعمة بالنشاط والصحة. وتعمل المنظمة على تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية وهي: القضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية؛ القضاء على الفقر ودفع للتقدم الاقتصادي والاجتماعي للجميع إلى الأمام ؛ والإدارة المستدامة واستخدام الموارد الطبيعية، بما فيها الأرض والماء والهواء والمناخ والموارد الوراثية لمصلحة الأجيال الحالية والمستقبلية. كما تصدر منظمة الأغذية والزراعة مؤشر أسعار المواد الغذائية، وهو مقياس التغير الشهري في الأسعار الدولية للسلع الغذائية.

    الصندوق الدولي للتنمية الزراعية

    يركز الصندوق الدولي للتنمية الزراعية حصريا على الحد من الفقر في المناطق الريفية، والعمل مع سكان الريف الفقراء في البلدان النامية للقضاء على الفقر والجوع وسوء التغذية ورفع إنتاجيتهم ودخلهم وتحسين نوعية حياتهم. وتعالج جميع البرامج والمشاريع الممولة من الصندوق مسألة الأمن الغذائي والتغذية. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، قدم الصندوق الدعم والمساعدة لنحو 400 مليون امرأة ورجل في المناطق الريفية الفقيرة.

    موارد:

    حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2019

    علي بارزان
    04 06 21 20
    الساعة 10:25

  2. احسنت يا استاذ عبد الرسول على نشركم هذا الموضوع : نعم ” الجوع و الاحتكار وجهان لعملة واحدة ” لقد عانى الكثير من الشعوب من هذا المرض الاجتماعي و السياسي ودفع اثمان غالية وقبل كل شيء فقدان الحياة واقرب مثال ففي زمن الزعيم الصيني الدكتاتور ” ماوسي تونغ ” الظالم مات اكثر من 50 مليون صيني بسبب المجاعة ، وفي زمن السفاح ” جوزيف استالين ” مات اكثر من 30 مليون روسي لنفس السبب وفي العراق التي اصبحت ” معمل لصناعة الموت ” نتيجة الحكم الدكتاتوري المستبد والفساد المالي و الاخلاقي واحتكار التجار ، يموت يوميا الاف الناس بسبب الجوع … مرة اخرى احسنت احسنت وشكرا على هذا الموضوع المهم والحيوي .

  3. الاستاذ علي بارزان المحترم كل الشكر لكم على هذا التعليق على موضوع الجوع والاحتكار وما قدمتموه من افكار نيرة و مفيدة لخدمة هذا الجانب الحيوي لحياة الانسان في العالم لكن هناك بعض الامور التي تفضلتم بذكرها مهمة ايضا ولكن لا تمت الى الموضوع بصله مع فائق احترامي و تقديري لكم .

    1. يا اخي الكاتب ألم تكن غزو الجيش الهلاكوو التركي وحرق غابات وقطع الاشجار وبيعها وتهجير سكانها الامنين وحرق بساتينهم ولقصر رؤياك لا تعتبر من السياسة التجويع الي يتبعها اوردوغان اوصيك في المستقبل انت وغيرك من الكتاب ان تبرزوا سياسة اوردوغان العدوانية وهناك احاديث نشرت على انه قيل عن مصدر الجيش التركي عن قطع الاشجار البادينان انهم ليسوا لهم عداوة مع الاشجار شمال عراق الاصلين. ……بل انهم اعداء لاشجار التي زرعتها. pPKهذه الاهانة الاخرى. ……يضحكون على عقولكم ياكاتب وانت تستعمل نفس ساسة فرق تسد تكم الافواه عن ما يقطعون الاشجار بناء لاوامر اوردوغان :……نعم PKK زرعت الامال في نفوس شباب كورد بوحدتهم فقط صلاح الوحيد ممكن هزيمة الاعداء الكورد وكوردستان… ايت الاشجار………اشجار
      التي زرعتها PPK

      علي بارزان
      08 06 2120

Comments are closed.