لا للإقتتال الكردي – الكردي –  بيار روباري

 

لا للإقتتال الكردي – الكردي لا للإقتتال
فإقتتال الإخوة حرامٌ ولا يمت بشيئ للحلال

شرٌ لا يقل سوءً عن قطع الأرزاق ونهب الأموال
وعار لا يستطيع محوه بحارٌ من المياه وتراب الجبال
وكل من يدعي عكس ذلك كذابٌ ولاعبٌ على الحبال

***

لا للإقتتال الكردي – الكردي لا للإقتتال
مهما كان الخلاف وأينما كان الظرف والحال
لأن إقتتال الإخوة خراب ودمارٌ وأهوال
وكل من يجهر بغير ذلك منافقٌ ودجال
ولا همة له سوى تحقيق المنافع فوق الأطلال

***

لا للإقتتال الكردي – الكردي لا للإقتتال
هذه الأفة التي فتكت بالكرد كالمرض العضال
لعن الله كل من إفتعل هذه الفتنة إفتعال
وجعل أخرته بين الحفر والبغال
ذاك الذي جعل من دماء أهل شنكال أرخص من الأوحال
إن وقف نزيف الدم الكردي واجب على الجميع بلا جدال
فما بالكم إذا تعلق الأمر بأهل شنكال الجريحة منذ الأجال

***

لا للإقتتال الكردي – الكردي لا للإقتتال
الذي خلف ألاف الجراح والألام في نفوس الأباء والعيال
وقضى على قدسية النضال ورمزية الأبطال
السؤال: كيف وصلنا إلى هذا المربع والحال؟

رسالتي إلى أهلنا في شنكال
والأجيال القادمة من الكرد الأشبال
إن منع الإقتتال الكردي – الكردي لا يتم بالإعتزال
إعتزال العمل الوطني وتركه لتجار الحروب والأموال
والمشي خلف الأصانم دون تفكير وإستبيان الحقيقة من الإحتيال.

 

 

One Comment on “لا للإقتتال الكردي – الكردي –  بيار روباري”

  1. اعلق اليوم. على الظلم ذوي القربى ……… قصيدة ظلم ذوي القربى اشد مضاضة
    https://www.almrsal.com/post/776709
    شكراً لك يابطل حياك الله للكورد المظلومين والذين يعانون من الحكامٍ من بني جلدتهم الذين عانوا ماكانوا في ديار الغربة ومنهم منًْ تمكنوا من الحصول على الشهادات الجامعية وبعد ان اختلطوا مع المثقفين ومواطنين تلكم الدول وهذا مايحيّرُنِيّ بشيب وهو وقار لم يتعلموا منهم رغم معرفتهم التامة إن الذي. يورط نفسه إن كان موظفاً بسيطا والى اعلى منصباً أن كان وزيراً اورئس مجلس الوزراءً اورئيس الجموهوريا او ملكا. بتقرير خاص من صحفي مختص لشؤون الفساد مقرونةً بملف القضية القانونية التي تثبت ادانة المتهم بامر قاضي المختص. يعتقل من قبل شرطة مكافحة جريمة الفساد تفاصيل القضية من الف الى ياء
    اما كوردستان تدخلت العالم لدى حكومة كوردستان وقبل يومين زار وزير خارجية بريطانية في مقابلة الصحفية من نجرڤان قال بحثنا ملف الحرية وهو ملف المخطوفين من الاخوة الصحفيين البادينان الابرياء والله مقابلات اطفالهم يقطع حتى قلوب الجبابرة الظالمين واكيد يأخذون من الدروس ويضعون لظلمهم حدودا وانا اتعذب من اعماقي لما ارى دموع اطفال مظلومين شكراً لمحطة الفضائية nrt
    نأتي الى ظلم ذو القربى
    إن القارئ الجيد للتاريخ ومقارنة الأحداث بعضها ببعض يدرك أنها كلها متداخلة ومبنية في الأساس لدى معظم “الدهريين” من الناس على خدمة المصالح الفردية الأنانية تحت شعارات براقة وعناوين خداعة مغطاة بأغشية غير شفافة توحي للناظر في الظاهر بأنها تخدم المصالح العامة (الوطنية والقومية للدول والأمم والشعوب) ولكنها في حقيقة أمرها لا تخدم إلا مصالح أصحابها بكيفية مباشرة آنية أو غير مباشرة آنية ومن هنا نجد أن كل حكومات في كوردستان متعاقبة تدخل في هذا الإطار، وهي في الأصل نتيجة لحادثة بيولوجية غريزية نزوية دنيوية ليس لها أية علاقة بالبناء والإصلاح المعلن لخداع الَدهماء في عالم الملوك والأمراء.. ومن سوء حظ المظلمين في كوردستان هذا تحكمهم ظلم ذو القربى كانوا في الامس القريب عانوا من حكم المحتلين ؟

    حتى نكون أنا وأنت عند القاضي أو الحاكم سواء، نتعاون على دفع ظلم هذا الظَّالم.
    وكذلك إذا وجدت شخصًا جحد لأخيه حقًّا، تدري أنَّه جحده، أنَّ أخيه عليه هذا الحقُّ، فتذهب إلى هذا الظَّالم الذي جحد حقَّ أخيه، وتنصحه، وتبيِّن له ما في أكل المال بالباطل من العقوبة، وأنَّه لا خير في أكل المال بالباطل، لا في الدُّنْيا ولا في الآخرة، بل هو شَرٌّ، حتى يؤدي ما عليه) (2) .
    3- النُّصْرَة بالشَّفاعة للمظْلوم:
    ومن صُوَره: الشَّفاعة للمظْلوم، حتى يأخذ حقَّه، كما قال الله عزَّ وجلَّ: مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا [النِّساء: 85].
    قال الحافظ ابن كثير: (وقوله: مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا أي: من سعى في أمر، فترتَّب عليه خير، كان له نصيب من ذلك، وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا أي: يكون عليه وِزْرٌ من ذلك الأمر، الذي ترتَّب على سعيه ونيَّته) )
    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل أو طلبت إليه حاجة قال: ((اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء)) (4) .
    (أي: إذا عرض المحتاج حاجته علي، فاشفعوا له إلي، فإنكم إن شفعتم حصل لكم الأجر، سواء قبلت شفاعتكم أم لا، ويجري الله على لسان نبيه ما شاء، أي: من موجبات قضاء الحاجة أو عدمها، أي: إن قضيتها أو لم أقضها فهو بتقدير الله تعالى وقضائه) ) .
    4- النُّصْرَة بدفع أذى السُّلطان عن المظلوم:
    فالمسلم ينصر أخاه المظْلوم بدفع أذى السُّلطان عنه، سواءً كان بمُنَاصَحتهم، أو بقول كلمة الحقِّ عندهم، وقد تبرَّأ صلى الله عليه وسلم ممَّن يعين الظَّالم على ظُلْمه، فقال: ((إنَّه ستكون بعدي أمراء، مَنْ صدَّقهم بكَذِبهم، وأعانهم على ظُلْمهم، فليس منِّي، ولست منه، وليس بوارد عليَّ الحوض، ومن لم يصدِّقهم بكَذِبهم، ولم يعنهم على ظُلْمهم، فهو منِّي وأنا منه، وهو وارد عليَّ الحوض).
    واستحسن عمرو بن العاص صفاتٍ يتَّصف بها الرُّوم، فقال: (إنَّ فيهم لخصالًا أربعًا: إنَّهم لأحلم النَّاس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرَّة بعد فرَّة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظُلْم الملوك) .
    5- النُّصْرَة في الجهاد:
    النُّصْرَة بالجهاد من الصُّور العظيمة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض دعوته في المواسم بمنى، ويقول: ((مَنْ يؤويني؟ مَنْ ينصرني؟)) ) . وحين بُويع بيعة العقبة، اشترط النُّصْرَة، فقال: ((… وأسألكم لنفسي ولأصحابي: أن تُؤْوونا وتنصرونا، وتمنعونا ممَّا منعتم منه أنفسكم))
    6- نصرة الظالم بمنعه من حتى نكون أنا وأنت عند القاضي أو الحاكم سواء، نتعاون على دفع ظلم هذا الظَّالم.
    وكذلك إذا وجدت شخصًا جحد لأخيه حقًّا، تدري أنَّه جحده، أنَّ أخيه عليه هذا الحقُّ، فتذهب إلى هذا الظَّالم الذي جحد حقَّ أخيه، وتنصحه، وتبيِّن له ما في أكل المال بالباطل من العقوبة، وأنَّه لا خير في أكل المال بالباطل، لا في الدُّنْيا ولا في الآخرة، بل هو شَرٌّ، حتى يؤدي ما عليه) ) .
    3- النُّصْرَة بالشَّفاعة للمظْلوم:
    ومن صُوَره: الشَّفاعة للمظْلوم، حتى يأخذ حقَّه، كما قال الله عزَّ وجلَّ: مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا [النِّساء: 85].
    قال الحافظ ابن كثير: (وقوله: مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا أي: من سعى في أمر، فترتَّب عليه خير، كان له نصيب من ذلك، وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا أي: يكون عليه وِزْرٌ من ذلك الأمر، الذي ترتَّب على سعيه ونيَّته))
    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل أو طلبت إليه حاجة قال: ((اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء)) .
    (أي: إذا عرض المحتاج حاجته علي، فاشفعوا له إلي، فإنكم إن شفعتم حصل لكم الأجر، سواء قبلت شفاعتكم أم لا، ويجري الله على لسان نبيه ما شاء، أي: من موجبات قضاء الحاجة أو عدمها، أي: إن قضيتها أو لم أقضها فهو بتقدير الله تعالى وقضائه) .
    4- النُّصْرَة بدفع أذى السُّلطان عن المظلوم:
    فالمسلم ينصر أخاه المظْلوم بدفع أذى السُّلطان عنه، سواءً كان بمُنَاصَحتهم، أو بقول كلمة الحقِّ عندهم، وقد تبرَّأ صلى الله عليه وسلم ممَّن يعين الظَّالم على ظُلْمه، فقال: ((إنَّه ستكون بعدي أمراء، مَنْ صدَّقهم بكَذِبهم، وأعانهم على ظُلْمهم، فليس منِّي، ولست منه، وليس بوارد عليَّ الحوض، ومن لم يصدِّقهم بكَذِبهم، ولم يعنهم على ظُلْمهم، فهو منِّي وأنا منه، وهو وارد عليَّ الحوض)) (6) .
    واستحسن عمرو بن العاص صفاتٍ يتَّصف بها الرُّوم، فقال: (إنَّ فيهم لخصالًا أربعًا: إنَّهم لأحلم النَّاس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرَّة بعد فرَّة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظُلْم الملوك) (7) .
    5- النُّصْرَة في الجهاد:
    النُّصْرَة بالجهاد من الصُّور العظيمة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض دعوته في المواسم بمنى، ويقول: ((مَنْ يؤويني؟ مَنْ ينصرني؟)) (8) . وحين بُويع بيعة العقبة، اشترط النُّصْرَة، فقال: ((… وأسألكم لنفسي ولأصحابي: أن تُؤْوونا وتنصرونا، وتمنعونا ممَّا منعتم منه أنفسكم))
    6- نصرة الظالم بمنعه من الظلم:
    عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انصر أخاك ظالـمًا أو مظلومًا. فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالـمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه، أو تمنعه، من الظلم، فإنَّ ذلك نصره))
    عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انصر أخاك ظالـمًا أو مظلومًا. فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالـمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه، أو تمنعه، من الظلم، فإنَّ ذلك نصره))
    من اخوك علي بارزان
    12 06 21 20

Comments are closed.