الوضع في جنوب كردستان وتحديدآ في مناطق نفوذ البرزاني – جبل متين على شفى الإنفجار، هذا ما صرح به العضو القيادي في حزب العمال الكردستاني “مراد قريلان” في مقابلة له مع محطة “ستيرك” التلفزيونية التابعة لحزبه البارحة.
إن ظهور قريلان بهذه السرعة على شاشة التلفزيون، والحديث عن ما جرى في خمسة (5) حزيران في جبل متين، وتحذيره الواضح من خطورة الوضع بالمنطقة بسبب دخول البرزاني على خط المواجهة المسلحة بين حزب العمال وتركيا منذ بدء هجوم هذه الأخيرة قبل 47 يومآ على مواقع حزب العمال في هذه المناطق بجنوب كردستان.
ولولا خطورة الوضع لما ظهر (قريلان) وطالب بتشكيل لجنة من الطرفين أو طرف محايد للتحقيق في الحادث الذي تسبب بمقتل خمسة عناصر من قوات البيشمركة التابعة لمسعود، وطالب جميع القوى الكردستانية والمثقفين وقوى المجتمع المدني بالتدخل لمنع تدهور الوضع والوصول إلى نقطة اللاعودة.
بغض النظر عن عما حصل في خمسة (5) حزيران وكيف حصل، ومَن هو المسؤول عن مقتل خمسة عناصر من قوات البيشمركة التابعة لحزب البرزاني، يجب على مسعود البرزاني سحب تلك القوات التي أرسلها إلى (جبل متين) قبل عشرة أيام كي نتجنب الأسوء. وإن لم يفعل ذلك وأصر على موقفه وإستمر في مخططه أي حصار قوات الغريلا من الخلف وسد الطريق أمامهم ووضعهم في الكماشة لكي تقوم تركيا بضربهم، يرتكب مسعود البرزاني أكبر غلطة سياسية وعسكرية في تاريخه الشخصي، وهو عمل مدان وغير وطني في كل الأحوال. هذا عدا عن كونه لا يخدم سوى أعداء الشعب الكردي.
هناك عدة أسئلة يجب طرحها في هذا الوقت العصيب على أبناء الشعب الكردي بأكمله منها:
– هل وجود حزب العمال الكردستاني في هذه المنطقة تم قبل إسبوع ولهذا حشد البرزاني قواته العسكرية لمواجهته ومنعه من التمركز فيها؟
– ألم يدخل حزب العمال الكردستاني إلى هذه المنطقة بعلم وموافقة البرزاني نفسه وموافقة تركيا والحكومة العراقية؟
– ماذا إستجد حتى أرسل البرزاني قوات عسكرية مسلحة بأسلحة ثقيلة إلى هذه المنطقة، وهي تشهد مواجهات عنيفة بين (قوات الغريلا) التي تدافع عن نفسها، والجيش التركي الذي يشن هجومآ واسعآ وبكل أنواع الأسلحة على مواقع حزب العمال؟
– الم يكن من الواجب والمفروض أن يقوم البرزاني بإخبار قيادة حزب العمال مسبقآ بخطوته إذا كانت نيته حسنة؟
– لماذا يطالب حزب العمال بمغادرة أراضي الإقليم رغم أنه حزب كردي، ولا يطالب القوات التركية المحتلة بالإنسحاب من أراضي الإقليم؟
– إذا كان البرزاني يعتبر نفسه كرديآ، فلماذا لا يناصر شقيقه الكردي ضد أكبر عدو ومحتل لكردستان؟
إن ترديد إسطوانة نحن أسياد جنوب كردستان ومن حقنا أن نتحرك في أرضنا كما نشاء، كلام مقزز للنفس، خاصة إذا قيل لطرف كردي يخوض معركة تحرير كردستان مع أعتى محتل ودولة إجرامية
مثل الدولة التركية. إذا كنتم أسيادآ على أرضكم لماذا لا تحررون كركوك وزمار وشيخان ومندلي؟ هل تتجرأون الإقتراب من مواقع الجيش التركي التي وصل عددها لأربعين قاعدة عسكرية حسب شهادة أدهم البرزاني؟ أو الإقتراب من مواقع الجيش الشيعي في المناطق الكردية المحتلة من قبلهم؟ مع العلم تلك المواقع والمدن والأراضي أهم بألف مرة من تلك المناطق التي تحت سيطرة حزب العمال وهي في مجملها مناطق جبلية وحدودية.
ألم تستخدموا في الماضي أراضي شمال كردستان أثناء معارككم مع الحكومات العراقية إيبان الثورة؟ فلماذا ذلك حلالٌ عليكم وحرامٌ على حزب العمال؟؟ كفوا عن هذا الكلام المعيب. الطلب بالمغادرة يجب أن يوجه للمحتل التركي، وليس لحزب العمال الكردي إن كنتم فعلآ كردآ.
حزب العمال موجود في هذه المنطقة منذ عشرات السنين وبموافقتكم وعلمكم وموافقة راعيكم التركي الذي لا يمكنم توجيه لوم واحد له!!! وحزب العمال لم يدخل المنطقة قبل إسبوع كي تقيموا كل هذا السيرك والهمروجة. نحن نعلم أنكم مدفوعين دفعآ من قبل الأتراك لمقاتلة حزب العمال وذلك لأهداف عديدة منها:
أولآ، كسر شوكة حزب العمال وإضعافه وبالتالي إضعاف غرب كردستان.
ثانيآ، قطع الطريق لقيام كيان فيدرالي حقيقي في جنوب كردستان بعد الإنتهاء من معضلة حزب العمال.
ثالثآ، خلق شرخ عميق بين الكرد في شمال كردستان وغربها من جهة، والكرد في منطقة بهدينان.
رابعآ، خلق حزام أمني عازل بين جنوب كردستان وكل من شمال وغرب كردستان.
خامسآ، فتح خط تجاري مع عرب العراق دون المرور بمناطق البرزاني وبالتالي خنقه إقتصاديآ.
ولو كان نية البرزاني حسنة، لكان إتصل بقيادة حزب العمال وأخبره بتحركاته العسكرية، ويشرح لهم مبرراتها وأسبابها وما هو الهدف منها. وهو يعلم أكثر من غيره من حساسية هكذا خطوة في هذا الوقت الذي يخوض حزب العمال معارك شركة مع الجيش التركي من شهر ونصف. من هنا يتضح أن نية مسعود البرزاني غير حسنة، وتحركاته جاءت بالتعاون والتنسيق مع اردوغان وقادة الجيش التركي وأجهزت الإستخبارات التابعة له.
إذا كان غير مسموح لحزب كردي بالتواجد في أراضي الإقليم، فماذا عن وجود المحتل التركي الذي يحتل كامل شمال كردستان وأجزاء مهمة من جنوب كردستان ومثلها في غرب كردستان، ويوميآ ينكل بالشعب الكردي في كل مكان، ويسجن (10) ألاف سياسي كردي منهم رؤوساء أحزاب سياسية وعدد من البرلمانيين، ويخطف النساء، ويسرق الأثار، ويجرف الغابات، ويقطع أشجار الزيتون، وينفذ عمليات التطهير العرقي في المناطق الكردية بغرب كردستان بهدف تغير ديمغرافية تلك المناطق؟؟؟؟؟؟؟
ثم مَن الذي يشكل خطرآ على الإقليم والعراق، حزب العمال أم تركيا الطامعة في كركوك والموصل؟ من يقطع المياه عن العراق؟ من وقف ضد الإستفتاء وحاربه؟ من أغلق الأجواء مع الإقليم حزب العمال أم تركيا الطورانية؟ من الذي يحرق الغابات ويقصف القرى الكردية في الإقليم؟ من الذي ينهب خيرات الإقليم ونفطه وغازه؟
لماذا عندما تعرض الإقليم للخطر هبت قوات الغريلا للدفاع عنه ورفضت تركيا يد المساعدة، ولا يدافع هو عندما تتعرض هذه للقوات للخطر؟ أين وطنيتك وكردايتك؟؟ أم أن كل ذلك كان مجرد كلام في الهواء؟؟؟؟
لستُ متأكدآ إن كان البرزاني (مسعود ونجيرفان) يعون خطورة الوضع ومدى جدية إنفجار ذلك والأثار المدمرة التي ستتسببه أي مواجهة مسلحة بينهم وبين حزب العمال الكردستاني للشعب الكردي والإقليم، والمستفيد الوحيد هم أعداء الشعب الكردي وفي مقدمتهم تركيا.
من هنا أدعوا كل الخيريين في شعبنا الكردي من سياسيين ومثقفين والهيئات المدنية مطالبة مسعود ونجيرفان البرزاني بسحب قواتهم من المناطق التي يتواجد فيها قوات الغريلا، درءاً للإقتتال الكردي- الكردي، وحفاظآ على الدم الكردي في الجانبين، ورفع أصواتهم عاليآ وإعلان رفضهم للإقتتال الكردي – الكردي تحت أي ظرفٍ كان.
11 – 06 – 2021


خلط للاوراق.
للعلم فقط
ياخي الحبيب روباري بطل. اتعلم منْ يهزم رغباته أشجع ممن يهزم أعدءه …؟
أرسطو
”مَن يهزم رغباته أشجع ممن يهزم أعداءه، لأن أصعب انتصار هو الانتصار على الذات..“
الوسوم الانتصار
اخوك علي بارزان
12 06 21 20
إن ترديد إسطوانة نحن أسياد جنوب كردستان ومن حقنا أن نتحرك في أرضنا كما نشاء! قولهم هذا مجرد كذبة كبرى واذا لم يكن ذلك كذلك، فليتحركوا اذن صوب كركوك وخورماتوو وخانقين، أم ان هذه المناطق ليست كردستانية وفقاً لقولهم السخيف اعلاه!
و أليس يوجد عشرين مليون كوردي في شمال كوردستان و أليس هناك الجماهير الحزب العمال الكردستاني شمال كوردستان و اين هم و لماذا لا يهجمون على الترك و للجيش التركي يا سيد روباري . و الماذا الحزب العمال الكردستاني لا يهجم على الترك في عمق ديارهم و يقتلو نساء هم و يقتلو شبابهم و شيوخهم و يحرقو بيوتهم و ليس هم يناضلون من اجل استقلال كوردستان أو هذا كذبه. يا سيد روباري و تحياتي لك
بەڕێز، چۆن دەزانی کێ شەڕ بە کێ دەفرۆشێ¿ هەردوولا بوخت بەوکە دەکا¿ بەڵکو چاوگەی زانیارێکەت پێمان بێژی¿ رؽز و خۆشی