المحنة وخطوطها الحزينة- عبد الستار ياره الفلاح

ارسم في دفتري دوائر و انصافها

ثم اضيف خطوطا لا افهمها

إشارات ، قد يكن من يعرفها

لقد مللت منذ زمن كتابتها

جملا ليس لها أفعالها

ربما تجتاح محنتها

 كغربة الرضيع إلى النطق،

لكن من يفهمها

إنها لحن أغنية عن وطن

هشم الجبناء محياه

وضيع المفتاح الذهبي بواباتها

حبات قمح ، أغصان زيتون

لم يزرع حكامها

و الشوق إلى النطق

ليحصد الناس خبزها

انه وطن سقى الدماء فيه

فغير محياه

في وطن في كل حارة مقبرة

و الدكاكين تبيع اشلاء قتلاها

دون دين و دنياها

لا حزن لمن يرى عيونها و جباها

ارسم في دفاتري دوائر وانصافها

ثم اضيف خطوطا لا افهمها

لقد مللت منذ زمن ذكرا