قتلوكِ غدرآ أيتها البهية
كما قتلوا من قبلك الف الف ضحية
من أبناء إمتكِ الكردية
إنهم محترفي القتل والإجرام هذه الذئاب الرمادية
بل كل القرطة التركية
أحفاد السلاطين والثعابين أعداء الحياة والإنسانية
إن الغدر متجذرٌ فيهم يا حمامة السلام الأبدية
فالشر مزروع في جيناتهم يا شهيدة الحرية
ألم ترين يا “دنيز” ماذا فعلوا بأهلك بعفرين الأبية؟؟
وإغتالوا “ساكينة جانسز” غدرآ في باريس هذه العصابة البربرية
التي تحكم الأناضول منذ مئات بالجمام البشرية
فكلمة “كرد وكردستان” تكشف حقيقتهم وأصلهم ومن أية دونية
لهذا كل من يرفع راية كردستان يذهب ضحية
الف، مئة الف، ملايين من البشر ليست عندهم قضية
وهاكِ عدد الثورات والإنتفاضات الكردية تعدت المية
القضية يا “دنيز” هي إستعباد البقية
وتسخيرهم لخدمة هذه العصابة الغاصبة لكردستان بالقوة العسكرية
القضية ليست إسلام وماركسية
فجل مَن قاد الثورات الكردية
كانوا شيخوآ وليس أساتذة في الماركسية
فؤلاء محتلين ولا يمكن أن يدوم بقائهم إلا بسفك الدماء الكردية
ومع هذا نحن ماضون في نضالنا من أجل الإستقلال والحرية
حتى لو إغتالوا منا في اليوم الواحد الف ضحية
فنحن إمة لا تهاب الموت ولا رصاصات الغدر التركية
سلامٌ لروحكِ وروح “ساكينة” وأرواح جميع شهداء كردستان والحرية.
17 – 06 – 2021
—————————————————————-
دينيز بويراز:
سيدة كردية عضوة في حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للكرد وتبلغ من العمر (37 عامآ). أغتيلت اليوم الخميس المصادف لي 17 يونيو 2021، داخل مكتب الحزب بالطابق الثاني بمدينة “أزمير” غرب تركيا على يد تركي فاشي بطلق ناري، كما أوردت وكالات الأنباء المختلفة.
حوالي الساعة الحادية عشر صباحآ، داهم مسلح يدعى (أونور كنجر) مبنى حزب الشعوب الديمقراطي في إزمير وأضرم النيران في المبنى وقتل السيدة “دينز” دون أي ذنب سوى الكره والحقد الذي زرعه المقبور أتاترك في نفوس الأتراك، ويسير على خطاه الطاغية أردوغان منذ تسلمه الحكم في تركيا.
وأرادت والدة الضحية التي جرى اغتيالها (فهيمة بويراز) رؤية ابنتها داخل مبنى الحزب، لكن الشرطة التركية العنصرية، لم تسمح لها بالدخول للمبنى لكي يتلاعبوا بمسرح الجريمة ويخفوا الدلائل. المسؤول عن مقتل “دينز” هو المجرم اردوغان وعصابته العنصرية.
وقالت الأم فهيمة قائلة: “الشعب الكردي سيبقى واقفآ على قدميه دومآ، وإن رحلت (دينيز) إلا أن ألف دينيز أخرى ستأتي من بعدها.
*******
Denîz
Beyar Robarî
Lê Denîz!
Kujdarin … kujdarin
Neyarên Tirk û xwûnvexwarin
Hov û hirç û gurên harin
Li ser milê kurdan mezin barin
Lê Denîz!
Di vê xwakê em bi kok û tamarin
Di xwûna me hatî çandin em jê narin
Ger bi ser me de gule wek baran bibrin
Bawerke xwûna cangorên vala narin
Gotin û peyvên dayîka xwe li vir diyarin
Lê Denîz!
Ne ji kuştin û ne ji girtin
Hêdî Kurd ditirsin
Me tirs kuşt û dilê dijmin
Ger yekî ji me bigirin an bikojin
Bi dehan xort û keç ciyên wan digirin
Lê Denîz!
Kurd bi kuştinê qirnabin
Û nejî bigirtîgehan wê tewabin
Em dest ji doza azadiya bernadin
Û emê mafê xwe bistînin ger Tirk bizurin
Û ji hundir ve ew biçirin
Em xwedî va xwaka zêrin ne ew tirkên qerêjin
Ey Denîz!
Rêyên azadiyê hemî sorin
Û tevî gor û xwûn golin
Lê Kurd di cangorên xwe naborin .. naborin.
18 – 06 – 2021
———————————————————–
Denîz Boyraz:
Jinek Kurd e û ew li bajarê Ezmîrê teve xwedanên xwe dijî. Denîz (37) salî bû û ew endama partiya (HDP`ê) bû, şaxê Ezmîrê.
Roja pêncşemê 17-06-2021, demjimar dora yazdehan danê sibê, tirkekî nijadperest û layangirê Saziya Gurên Boz, kû dijminatiya Kurdan dikin, derbasî bîroya HDP`ê bû qatê duyemîn û wî kujdarî yekser jina Kurd ya binavê “Denîz”
da ber qurşînan û kuşt û biserde hewilda êgir berde tevî bîroya partiyê.
Ev zikreşî û dijkurdwerî, çanda kû Ateturk di heşê tirkan de çandî ye û diktetor Erdoxan ji roja hatî ser hukim de, wê riyê dişopîne û ta roja hîro didomîne. Tu werî rastiyê, kujdarê rastî Ateturk û Erdoxên ve ne.
****************


الرحمة لروحها الطاهرة راحت دمها هدر ولن يطالب بدمها احد. لا يوجد ارخص من الدم الكوردي. اعدامات في ايران للشباب الكوردي بالجملة ولا احد يتحرك قتل وسجن لكل كوردي يطالب بحقه في تركيا ميشخة البرزاني والطالباني استسلموا للاعداء والبككة عملاء لايران.الاحزاب الكوردية الاسلامية يريدون لنا ان نكون خدما لاردوكان. الشعب الكوردي استسلم للمحتلين المجرمين.
يجب علينا أن نتحد اقل شي حول قضية التحرر الوطني حول كلمة الكرد هذا من ناحية ومن الناحية الثانية عدو الكرد واضح أمام اعينينا اي الكرة على ارضنا وعلينا أن نتحد ونتضامن… تحياتي كاك بيار
سلمت يداك ماموستا لقد وضعت يدك على الجرح وقلت الحقيقة كاملة ووصفت الترك كما هم مجرمون وقتلا منذو التاريخ الى اليوم
الكرد لا ولن يسكتوا للدفاع عن حقوقهم مهما طال الزمن
Em li vir in, li ser axa xwe digerin
Natirsin ji neyaran, ne jî ji gefdaran
Mafê me welatê me, nasnameya hebûna me
Ser-keftin ji bo Kurdan, şikestin ji bo kujaran
Kurd li mafên xwe der-keve xwudî, dirizîne û diqetîne zincîra koletî li dawî
الف تحية وسلام على روحها الطاهرة المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردوستان والخزى والعار لاعداء التعايش والحرية والديمقراطسة والسلام ولعنة الله على الطاغية والديكتاور والثعلب الماكر اوردوكان وجلاوزته الفاشست