الحشد الشعبي هو القوة الحامية والمدافعة عن العراق – مهدي المولى  

 

ان الاستعراض العسكري  للحشد الشعبي  اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان الحشد الشعبي هو القوة الحامية والمدافعة عن العراق  والتي  لولا تلك القوة لما بقي عراق ولا عراقيين  جاء ذلك باعتراف  الحكومة وقادتها وكل الشرفاء الأحرار في العراق وفي المنطقة والعالم

فالاستعراض العسكري الكبير  للحشد الشعبي أسر قلوب الأحرار العراقيين لما شاهدوا من قوة عسكرية صادقة ومخلصة قادرة على حماية العراق والعراقيين من الوحوش  التي تتربص به  من دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام ومن أل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة وداعش ومنظمات إرهابية وكل  أعداء الحياة والإنسان  وهكذا أصبح  الحشد الشعبي موضع فخر واعتزاز  لكل عراق حر  يعتز  ويفتخر بعراقيته بإنسانيته   لأنه وجد فيه الحماية والعزة  والكرامة ومن يدافع عنه من يحمي عرضه وأرضه ومقدساته

وفي نفس الوقت نرى  القوى المعادية للحياة والإنسان أسودت وجوهها  وهي تشاهد الاستعراض الكبير للحشد الشعبي وانه يمثل  الحكومة وانه يمثل الشعب    كانت تعتقد ان  الاستعراض لم يتم مستندة الى أوهام خلقتها عقولهم المريضة لكن الاستعراض تم وتم بنجاح مذهل خيب  ظنون  وحطم  أحلام الخونة والعملاء والعبيد   لهذا نرى  أبواقهم المأجورة  وطبولهم الرخيصة تجاهلت هذا الحدث العظيم  ولم تشر اليه  وبعضها أشارت اليه ولكن وفق طريقتها الحاقدة المعادية

خاصة ان الحشد الشعبي ظهر باستعراضه إنه يمثل كل العراقيين بكل أطيافهم وأعراقهم  يمثل العربي والكردي والتركماني يمثل الشيعي والسني والايزيدي والشبكي والصابئي والمسيحي ويمثل كل المحافظات العراقية  وهكذا سقطت كل ادعاءاتهم الباطلة  بان الحشد يمثل طائفة   هاهو ظهر أمامهم يمثل كل الطوائف وكل المذاهب وكل المحافظات

وهذا ما  أخافهم وأرعبهم وجعلوهم يغيرون ويبدلون  طرقهم وأساليبهم   الماكرة الضالة وقسموه الى أقسام قسم تابع الى المرجعية وقسم تابع الى إيران  لا يدرون ان كل فصائل   الحشد الشعبي تنتمي الى المرجعية الدينية مرجعية الإمام السيستاني  بما فيها التشكيلات التي شكلها المتطوعون الإيرانيون  وتشكل بموجب الفتوى التي أطلقها المرجع الكبير الإمام السيستاني والتي سماها  مرشد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي  بالفتوى الربانية   ولولا تطوع إيران حكومة وشعبا   تلبية للفتوى الربانية    للدفاع عن شعب العراق والتصدي للهجمة الوهابية الوحشية الهمجية التي كانت تستهدف  ذبح العراقيين وخاصة الشيعة وأسر نسائهم ونهب أموالهم وتهديم مراقد أئمتهم

وفعلا  انهارت القوات الأمنية وأصاب الخوف والرعب شيوخ القبائل وأسرعت الى الالتحاق  بالوحوش المهاجمة وبعضها قدم نسائه لجهاد النكاح وسقط ثلث العراق بدون قتال  وحاصروا بغداد من كل الجهات  وفجأة  يظهر الحشد الشعبي المتسلح بالفتوى الربانية التي كانت أقوى سلاح   فتمكن من تحرير الأرض وتطهيرها  وذلك بفضل المتطوعين العراقيين والإيرانيين  فمن حقنا نحن العراقيين  ان نعتز ونفتخر بالحشد الشعبي  بالعراقي والإيراني