محمود عثمان : يجب سحب القواة الامريكية من مطار أربيل

في مقابلة له مع أذاعة صوت أمريكا باللغة الكوردية قال السياسي الكورد المخضرم  الدكتور محمود عثمان أن على أربيل طلب سحب القواة الامريكية من مطار أربيل لأن ذلك سيعرضة الى هجمات أكثر في الوقت الذي امريكا ليست محل ثقة. و أضاف عثمان أنه المرة الثانية التي تهاجم فيها جهات عراقية و بدعم أيراني القواة الامريكية في المطار و رأى من الانسب سحب القواة الامريكية من المطار و الذهاب الى مكان اخر و لتقم تلك الجهات بقصفهم في المكان الجديد و ليس في مطار أربيل.

و حول الجهات التي تقصف مطار أربيل قال عثمان أنها من فصائل الحشد الشيعية من أمثال أهل الحق و سيد الشهداء و غيرهم الذين يتلقون الدعم من أيران.

5 Comments on “محمود عثمان : يجب سحب القواة الامريكية من مطار أربيل”

  1. لمحمد عثمان..تريدون امريكا تقاتل بالنيابة عنكم… وانتم بابراجكم العاجية ورواتبكم البرلمانية وامتيازاتكم المليونية الدولارية تتمتعون انتم وابناءكم وزوجاتكم ..

    باجتياح كركوك ..الاكراد يتصارعون والفتن تاكلهم…وتريدون امريكا تنصركم على بغداد..
    مسلحي الاتحاد مقربين من ايران…والبرزاني من تركيا…
    فمع من تريد من امريكا ان تقف..

  2. إن الدكتور محمود عثمان واحد من أكثر الساسة الكورد تعقلا وإخلاصا وفهما لتطورات الأحداث في كوردستان والشرق الأوسط. كان من الأجدر أن يتبوأ منصبا رئاسيا لمجمل العراق الفدرالي أو لإقليم كوردستان ولكن وعلى مايبدو لي أن سبب إغفاله وإبعاده من منصب أصحاب القرار أن العراق العربي والشيعي لا يرتاحون إليه لأنه كوردستاني قلبا وقالبا وغير قابل للمساومة حيال القضايا التي تتعلق بالكورد.
    أما الأحزاب الكوردية ومراكز القوى في الإقليم فإنها لا تحبذ أن يكون للدكتور محمود عثمان منصبا قياديا في أعلى السلطة التنفيذية نظرا لكونه أثبت عبر أكثر من سبعة عقود من نضاله القومي أنه من الرجال الذين لاغبار عليهم ولا يساوم حيال المبادئ الأساسية لحقوق الشعب الكوردي وشرعية تحرر كوردستان و يمكن إغراؤه أو تهديده.
    له مني الإحترام وأطيب التمنيات بالصحة والعمر المديد.
    إبراهيم شتلو
    دراسات كوردية – إسلامية
    بون – ألمانيا

  3. الدكتور محمود عثمان غني عن التعريف ومن اخلص الرجال للقضية الكردية…..

  4. لم يكن محمود عثمان كردستانيا ولا ليوم واحد، ولو كان كذلك لما عاد الى الصف الوطني العراقي في 2003! ثم انه لا يزال عندما يتحدث عن الكرد، يقول اكراد تركيا او اكراد العراق! وينسى انه هناك اليوم اكراد السويد واكراد النرويج ايضا! لم يتعلم حتى اليوم ولم يحاول أن يفهم ان الكرد هم ابناء كردستان وليسوا ابناء الدول التي تحتل ارضهم! فكيف يكون هذا الرجل كردستاني؟! لا تمدحوا الناس ولا تصفوهم بما ليس فيهم وما لم يكونوا ابدا.

Comments are closed.