(تعطيش العراق..لارواء  ايران..دفاعا عن المذهب)..(للشيعة بالعراق  ايران هي الدولة.. فلماذا تحتاجون  بالعراق دولة)؟ – سجاد تقي كاظم

    التضحية في سبيل ايران  بالغالي والنفيس هو  (دفاع  عن  العقيدة).. و(دفاع عن المذهب الولائي)..     فلماذا يحتاج الشيعة بالعراق لدولة.. بوقت لديهم  (الجمهورية الاسلامية في ايران).. هي الدولة “الشيعية” .. (فتطور  ايران.. وقوتها.. ورفاهية شعبها.. هو  الدفاع عن المذهب)… عليه (التضحية  بالعراق ولبنان وسوريا واليمن).. في سبيل ايران.. هو (دفاع عن العقيدة).. حتى لو تطلب تعطيش العراق بقطع ايران 42 نهر عن  العراق.. ضمن هذه العقيدة..

   فاليس العجم الايرانيين حموا اعراضكم يا اهل العراق.. ولولاهم (لكان عرض العراقية سكط).. باحضان الدواعش..ولم يشفع لكم عشرات  الالاف من ابنائكم الذين سقطوا بقتال داعش..  اليس  انتم  يا اهل العراق حفدة قتلت الحسين بوسط وجنوب.. وحفدة  يزيد بالمثلث الغربي.. اليس انتم يا  اهل  العراق عطشتم الامام  الحسين.. اليس الخميني وبعده خامنئي هم ولاة الامر (ولي الفقيه).. اليس انتم  من قاتلتم  الجمهورية الاسلامية في  ايران لثمان سنوات.. ولم تسمحون للجيش الايراني والحرس الثوري بدخول العراق واخضاعه لحكم  المرشد الايراني.. اليس  انتم من  حرقتم القنصليات الايرانية في البصرة والنجف.. وصور خميني وخامنئي وسليماني.. ومقرات الاحزاب والمليشيات  الموالية  لايران  بالعراق.. فعليه (يجب ان  تضحوا  وتتعذبوا في سبيل الجمهورية الاسلامية لتبرءون ذمتكم امامها)..

    ما سبق هي  عقيدة  الخونة والعملاء  والقذارة  الولائية الموالين  لايران..من شيعة  علي  خامنئي  وليس  شيعة الامام علي  ابن ابي طالب .. وهذا يؤكد ضرورة  تفعيل  قوانين الخيانة  العظمى  والتخابر مع الجهات الاجنبية ضد كل التنظيمات والجماعات والافراد الذين يجهرون بولاءهم لحاكم  ايران القائد العام للقوات  المسلحة الايرانية خامنئي باقصى العقوبات  (الاعدام  ومصادرة الاموال والمنقولة وغير  المنقولة).