من كاتب وشاعر إلى جنرال ومقاتل – بيار روباري

 

عزيزي الجنرال مظلوم، لا يخفى عليك حساسية الوضع الكردي في غرب كردستان والمخاطر التي تحيط بأبناء شعبنا الكردي في هذا الجزء من كردستان. ومن الجهة الثانية إنسداد أفق الحل في سوريا ونحن جزء أساسي ورئيسي منها أرضآ وشعبآ. ولا أبالغ إن قلت نسبة الكرد تفوق نسبة العرب في سوريا، وكما تعلم ليس كل من تحدث بالعربية عربي.

على مدار السنة الماضية وهذه السنة تقدمت أنا ومجموعة من زملائي الكتاب والشعراء والنشطاء السياسيين ولفيف من أبناء شعبنا بغرب كردستان، ومعنا العديد من أبناء شعبنا الكردي من الأجزاء الأخرى من كردستان، لكم كقائد لقوات سوريا الديمقراطية، عدة مبادارات إحدها قدمنا فيها رؤيتنا حول ترتيب البيت الكردي، والثانية طرحنا فيها رؤية متكاملة لبورة جبهة معارضة سورية تضم كل القوى السوري التي تشاركنا كشعب كردي نفس الرؤى حول سوريا الغد. سوريا فيدرالية من دون نظام الأسد الإجرامي وحزب البعث العنصري. ورسائل أخرى عديدة وأنا متأكد من وصولها إليكم شخصيآ، ولقد نشرنا بعضها والبعض لم ننشرها في وسائل الإعلام.

كاكا مظلوم، من متابعتنا للمشهد السياسي الكردي لم نلمس أي خطوات جدية وحقيقة على مسار ترتيب البيت الكردي، ودعني أصارحك بأن الطريق الذي سلكتموه غير مجدي ولن يؤدي نتيجة بالمختصر إنه طريق مسدود. نحن كشريحة مثقفة ووطنية قدمنا رؤيتنا وقلنا ما لم نخرج من معادلة الثنائي (تف-دم وأنكسة) لن نستطيع توحيد الصف الكردي، ولنا في تجربة شعبنا في جنوب كردستان خير مثال. ومازلنا نرى أن السبيل الأجدى للخروج من هذه الشرنقة هو:

تشكيل جبهة كردية مؤلفة من ثلاثة أطراف وهم ” المجتمع المدني بما فيهم المثقفين والشخصيات الوطنية، الأحزاب السياسية الكردية، قوات سوريا الديمقراطية“. ويمكن لهذه الجبهة تشكيل لجنة تنفيذية مؤلفة من 15 عشر شخص تدير العمل والنشاط السياسي اليومي وتتواصل مع كل الأطراف الكردية، الإقليمية والدولية، وتقدم بشكل دوري تقاريرها لأعضاء الجبهة، ويكون من حق ممثلي هذه الجبهة وحدهم الحديث باسم الشعب الكردي في غرب كردستان، وينوبون عنه في المحافل الدولية والتتفاوض باسمه. ويترأسها شخصيات وطنية مستقلة من النساء والرجال، ويكون لها مكاتب في كل العواصم المهمة مثل: واشنطن، لندن، باريس، موسكو، برلين، بروكسيل، روما، القاهرة، الرياض، طهران، إستنبول ودمشق.

والنقطة الثانية في هذا المجال، التي أو الإشارة إليها هو تحرير قرارنا من هيمنة كل من هولير وقنديل.

وبخصوص الإدارة الذاتية، نرى أن تجرى إنتخابات ويشارك فيها جميع الأحزاب والقوى السياسية، وتشكل حكومة من الأحزاب الفائزة وبرلمان يخضع لهما كافة الأجهزة العسكرية والأمنية والإدارات المدنية ويجب إعتماد إسم: إقليم غرب كردستان، وتحديد خريطة الإقليم التاريخية. وينتخب رئيس للإقليم ويوضع دستور ويرفع العلمين الكردي الذي يتوسطه الشمس وعلم إستقلال سوريا فوق المبانية الرسمية.

*********

وعلى الصعيد الوطني السوري، كما هو واضح للعيان آفاق الحل مسدودة على الأقل في المدى المنظور لثلاثة أسباب رئيسية هي:

1- رفض بشار الأسد الرحيل عن السلطة وتمسك الروس والفرس به، لتمرير مصالحهم في سوريا والبقاء فيها إلى ما لا نهاية، وكل ذلك على حساب الشعب السوري بكرده وعربه.

2- تشرزم المعارضة وتحولها إلى مرتزقة، تارة يقاتلون شعبنا الكردي وتارة يقاتلون في ليبيا، وتارة في ناغورني كرباخ.

3- لا مصلحة للغرب واسرائيل في إزالة النظام الأسدي في الوقت الراهن لحساباتهم الخاصة، وليسوا على عجلة من أمرهم. وتركيا كما تعلم ليس بإستطاعتها فعل شيئ سوى تهديد الكرد وإحتلال مناطقهم.

وبقاء الوضع كما هو حسب قناعتي ليس في مصلحة الشعب الكردي، لأن وضعنا برمته مرهون بموقف الإدارة الأمريكية التي تحكم البيت الأبيض، وتتذكر معي موقف الرئيس “ترامب” الخاص بالإنسحاب من سوريا وماذا نتج عنه من مأسي عان منها شعبنا الكردي. وبالتالي نحن لسنا بعد كيان رسمي معترف به سوريآ ودوليآ على غرار إقليم جنوب كردستان. فأي تغير في وضع النظام ثق تمامآ في اليوم الثاني سيهجم على المناطق الكردية ويحتلها ويدمرها، وينطبق ذات الشيئ على الأتراك إن وجدوا مجالآ للقيام بذلك.

منذ اللحظة الأولى للثورة رأينا في رحيل النظام الأسدي القاتل مصلحة كردية وسورية في نفس الوقت. وحتى نتخلص من هذا النظام المجرم ونضمن حقوق شعبنا القومية والسياسية والدستورية ضمن سوريا فيدرالية، والمكاسب التي حققناها حتى الأن وهي كبيرة بامناسبة، يجب علينا كطرف كردي أخذ المبادرة بيدنا والدعوة إلى لقاء سوري جامع في غرب كردستان.

ولا أخفيك هناك تغير وتوجه كبير داخل الطائفة العلوية من الغير المرتبطين بالنظام ولا يؤمنون بدولة الطوائف، باتوا يدركون أن بقاء نظام الأسد في السلطة مستحيل وأخذوا يعانون مثل بقية السوريين وبرأيهم الأمل في الطرف الكردي، الذي أنتم تمثلونه “كقوات سوريا الديمقراطية”، ونفس الشيئ بالنسبة للقوى العربية السنية الليبرالية، التي ترفض الدولة الدينية ولا تُحمل الطائفة العلوية جرائم النظام الأسدي ترى فيكم الخلاص من هذا الوضع المأساوي. تتمنى أن تكونوا رافعة وطنية وبديلآ لهذا النظام الفاجر، والكثيرين ممن أعرفهم وأتواصل معهم يطالبون أن يقوم الكرد متمثلين بقوات (قسد) سوريا بمبادرة ويقودوا، وهذه القناعة ولدت لديهم لعدة أسباب منها:

1- أثبتت التجربة بأن (قوات سوريا الديمقراطية)، قوات وطنية وتنبذ العنف والتطرف والطائفية والعنصرية، وبدليل عناصرها من جميع سكان منطقة الجزيرة.

2- باتت محل ثقة وإحترام الجميع، بفضل إنضباطها، وتحرير المنطقة من مجرمي وإرهابي داعش، وتأمين الأمن للناس وحماية أملاكهم.

3- عدم تورطها في العمل السياسي المباشر.

4- بناء علاقة متينة مع قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

5- حماية أبار النفط والغاز من النهب والسلب والعبث.

6- تأمين حياة معقولة لعناصرها.

7- الإهتمام المستمر بتحسين مستوى أدائها.

8- الإهتمام الكبير بالجرحى وعوائل الشهداء وجثامينهم ودفهنم بشكل لائق، يليق بتضحياتهم وبطولاتهم.

9- عدم الإنجرار إلى معارك إعلامية وإستفزازات الجهات المعادية للشعب الكردي وقسد.

10- إنعدام الثقة بين الطائفة العلوية والسنية، والكرد فيهم السني، العلوي، الزاردشتي المسلم، المسيحي، اليزيدي واليهودي والماركسي. والتوجه العام للمجتمع الكردي وقواه السياسية علمانية بعيدة عن أيدلوجية الأديان.

كل هذه العوامل مجتمعة تؤهلكم كطرف كردي على الأرض ومنظم تنظيمآ رائعآ، ولكم إدارة مدنية تقود المنطقة رغم نواقصها وقلة الإمكانيات والحصار تعمل عمل الدولة، والمستوى المعيشي في مناطقكم هي الأفضل من كل النواحي، إذا ما قورنت ببقية المناطق التي يحكمها النظام والجماعات المعارضة المتطرفة. ونحن واثقون في حال قيامكم بمثل هذه الخطوة ستلاقون الدعم من الدول الغربية وأمريكا على رأسها وستنضم روسيا لاحقآ إن وجدت شيئآ ملموسآ على الأرض وأخذت بعين الإعتبار مصالح روسيا في سوريا. وإن لم نقم نحن الكرد بمثل هذه الخطوة الضرورية والمهمة، غيرنا قد يأخذها وخاصة من أيتام قطر وعندها سيسعون لتهميش دور الشعب الكردي.

من هذا المنطلق ونتيجة ثقتنا بكم وبقوات سوريا الديمقراطية نطرح عليكم ما يلي:

أولآ: الدعوة إلى لقاء سوري عام على أرض سورية وليكن في إحدى مدن غرب كردستان، وأنتم قادرون على تأمين حماية المجتمعين.

ثانيآ: إرسال الدعوات للأشخاص بأسمائهم الشخصية وأخرى بأسماء الكيانات.

ثالثآ: الهدف تشكيل جبهة خلاص وطنية، وتقديم البديل الحقيقي للنظام وفق المعايير التالية:

أ- جمهورية سوريا الفيدرالية.

ب- سوريا بلد يتكون من قوميتين الكردية والعربية، إلى جانب الأثنيات الصغيرة (السريان، الأرمن، التركمان، ..).

ت – الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي وإقليم غرب كردستان.

ث – اللغة الكردية لغة رسمية ثانية في البلاد.

ج – إعتماد النظام البرلماني في سوريا المستقبل، ويكون البرلمان مؤلف من غرفتين الأولى غرفة القوميات ويتساوى فيها الكرد والعرب، والثانية مجلس النواب حسب تعداد كل قومية بعد إجراء إحصاء قومي.

ح – الغاء أثار التعريب الذي تعرضت له المناطق الكردية في ستينات القرن الماضي.

خ – عودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم.

د – إخراج القوات المحتلة للأراضي السورية (تركيا، ايران، حزب الله).

ذ- تشكيل قيادة عسكرية من الكرد والعرب لقيادة المرحلة المؤقتة. مهمتها حفظ الأمن والإستقرار ومنع قيام حرب طائفية وقومية.

ر- تشكيل قيادة سياسية مرحلية مهمتها تهيئة الوضع لعودة النازحين إلى ديارهم، وتأمين الخدمات الأساسية خلال مدة عام ونصف ومن بعدها إجراء إنتخابات باشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. وتكليف لجنة لوضع دستور للبلاد تكون مناصفة بين الكرد والعرب ومشاركة ممثلين عن الأثنيات، ومن ثم عرض الدستور للإستفتاء العام.

ز- حل كل المليشيات المسلحة في البلاد.

س – إعتبار “قوات سوريا الديمقراطية” جزء من المنظومة الدفاعية للبلد وضرورة الحفاظ على كيانها.

ش – محاسبة مجرمي الحرب وخاصة نظام الأسد والمجموعة الإجرامية الحاكمة معه والجاماعات الإرهابية، أي تحقيقة العدالة الإنتقالية.

ص – الإفراج عن جميع السجناء والموقوفين في سجون النظام الأسدي.

ض – العمل على كشف مصير المفقودين والمخطوفين من قبل النظام القاتل والجماعات الإرهابية المرتبطة بتركيا.

ط – إستعادة الأموال المنهوبة من قبل رجال النظام وعلى رأسهم بيت الأسد، بيت شاليش وخلوف وبقيقة العصابة.

وفي حال التوصل إلى إتفاق وتشكيل كياني حقيقي يتواجد في الداخل السوري حاليآ في غرب كردستان والتوقيع على وثائقه ووضع نسخة لدى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، والتقدم بطلب رسمي لفتح مكاتب له في عواصم القرار الدولي وهي معروفة. والقيام بزيارة تركيا بوفد يضم عناصر كردية وعربية ومسيحية وتركمانية، وليكن رئيسا الوفد إمرأة يزدية وأخرى مسيحية، ومن ثم الإنتقال إلى كل من امريكا وبريطانيا وروسيا، وفرنسا والقاهرة والرياض وطهران، والتواصل مع الداخل السوري.

بمثل هكذا خطوة وإن تمت بنجاح، نكون قد حققنا عدة أهداف رئيسية في الحال وهي:

أولآ: نكون قد قدمنا بديل عقلاني ومقبول من العالم وفي مقدمتهم الشعب السوري ذاته ومن خلفه القوى الغربية واسرائيل وروسيا الذين يرفضون حكم الإسلاميين المتطرفين. ووضعناهم تحت أمر الواقع ولن يعودوا يتحججوا بعدم وجود بديل للنظام.

ثانيآ: إكتسبنا مظلة وطنية سورية للشعب الكردي في غرب كردستان، وبهذا الشكل تلجم تركيا كليآ.

ثالثآ: قوى المعارضة السورية الديمقراطية والليبرالية داخل مناطق النظام وفي الشتات، يصبح لها قوة حقيقة وتملك تقف عليها، لأن الطرفي الكردي يملك الأرض وقوة عسكرية ومدعوم من الغرب.

رابعآ: مثل هذا الكيان سيحظى بدعم السوريين ويصبح لهم أمل، وبدعم العالم، وجميع المتعاطفين مع الشعب السوري من حول العالم.

عزيزي مظلوم، في الختام أتمنى أن يصل صوتنا وصوت مئات إن لم نقل الملايين الاف الكرد ومثلهم من السوريين المغلوبين على أمرهم. ونحن واثقين أنكم أهلٌ لهذه المهمة الوطنية النبيلة، وأدعوا جميع السوريين من كردٍ وعربٍ وأخرين دعم هذه المبادرة وتبنيها لم فيها خير لجميع السوريين ما أعدائهم والله ولي التوفيق.

06 – 07 – 2021

 

 

2 Comments on “من كاتب وشاعر إلى جنرال ومقاتل – بيار روباري”

  1. تحية طيبة و جميلة الىا لسيد بيار روباري

    هذه مبادرة طيبة مبنية على اسس حضارية و انسانية , موجهة لمن يريد ان يبني وطن على قيم الديمقراطية الانسانية وفق ميثاق الاعلان العالمي لحقوق الانسان. واسمحوا لي ان اتوجه اليكم في فكرة معينة بحد ذاتها, وهي فيما يخص مجال اللغة بالتحديد . و التي ارى فيها هذا الشأن:

    انشأ بلاتفورم PNL (Platform National Languages) ومنصة خاصة باللغات الوطنية تكون فيها جميع اللغات الوطنية على امتداد سوريا الجغرافي اليوم:
    الكوردية , العربية , السريانية , الارمينية , التشركسية , التركمانية , وغيرها من اللغات ان كنت قد نسيت ذكرها هنا حتى لو كان عدد افرادها المتحدثين بها فقط 10 اشخاص.
    هي لغات وطنية رسمية سورية , وهي متساوية فيما بينها ولا تفضيل للغة على لغة اخرى كما يرددها الاسلاميين و القوميين من العرب. وان منصة ال PNL هي تحفي و تحفظ هذه اللغات بالتساوي و تحت سقف الستور (المستقبلي). وانه على اي حكومة تستلم السلطة في هذه الدولة (سوريا الفيدرالية) ان تتعهد على توفير التعليم و التدريس لكافة مواطنيها بالتعليم كل منهم باللغة الام التي لهم و التي هي موجودة ضمن PNL , مهن اقصى الشمال الى اقصى الجنوب و مناقصى الشرق الى اقصى الغرب. وهذه هي احدى الحقوق الاساسية للمواطن السوري على دولته السورية , والتي تقوم الحكومة بالتعهد لتأمين هذا الحق و على كامل الجغرافية السورية , وليس فقط كل في مناطقه (اي المساهمة في الترويج و الدفع لتقوقع الشعوب السورية كل في مناطقه).
    فما ذنب الطفل الكوردي الذي يولد في (الشام, درعا, حماه …الخ) بان يحرم من لغته الام ؟ ام انه على اهلة ان يذهبوا ويعيشوا في عفرين و كوباني حتى يتتسنى الفرصة لطفلهم ليتعلم اللغة الام ؟

    اما في مجال النظام التعليمي (من الحضانة الى المدرسة حتى الجامعة) يكون فيه منهاج التعليم:
    1- باللغة الام للطفل (احدى لغات الوطنية PNL) حصرا بدا من الحضانة و العام الدراسي الاول الى غاية الجامعة.
    2- بالاضافة الى جانب لغة تعلم وطنية (من قائمة لغات PNL) اجباري, بدا من الصف الثالث و الى غاية الجامعة. حتى تكون جسر للتواصل بين المواطنين فيما بينهم , و تسهام في ابعاد افكار الكره و الحقد والتميز على مبدأ الاستعلاء اللغوي و العنصري. أما زيادة لغات وطنية اخرى من PLN في المنهاج الدراسي فتكون اختيارية.
    3- اللغة الانكليزية كلغة اجنبية من السنة الدراسية الاولى اجباري , بالاضافة الى قائمة من اللغات الاجنبية الاخرى تكون متهاحة لمن يريد (الفرنسية, الاسبانية, الالمانية , الروسية, الصينية, الهندية … الخ)

    أي عندما يتخرج الطالب من منهاج التعليم (في سوريا الفدرالية) يكون له ثلاث لغات (كحد ادنى) في جعبته , وبالتالي فرصة اكبر له للاحتكاك مع العالم و كسب الخبرات و التبادل.

    هذه هي رؤيتي لدولة لسوريا الفيدرالية.
    وتفضلوا بقبول فائق التحيات.

    1. عزيزي ريزان،
      أولآ، شكرآ على تفضلك بالقراء وعلى إهتمامك وتعليقك القيم. ثانيآ، نحن لسنا مختلفين في الأمر، بالتأكيد من حق كل إنسان أن يتعلم بلغته وهذا ما كفلته السماء والأرض، ولكن في رسالة مقتضبة موجه لقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الأخ مظلوم، لا يمكن ولا يجوز الدخول في تفاصيل المواضع وتشعبات القضية السورية. أنا قدمت شبه خطة للخروج من هذا الوضع المأزوم ليس أكثر. هكذا تفاصيل تأتي لاحقآ عندما يتفق الفرقاء على القضايا الرئيسية برأي.
      محبتي ومع تقديري،
      بيار.

Comments are closed.