الشيخ جنكي يكشف المستور و يتهم أردوغان و رئيس حزب كوردي بالوقوف خلف العملية التي أطاحت به

Lahur Talabany, a top Kurdish counter-terrorism and intelligence official, speaks during an interview with Reuters journalists in Sulaimaniya, Iraq February 15, 2017. Picture taken February 15, 2017. To match Interview MIDEAST-CRISIS/MOSUL-SECURITY REUTERS/Zohra Bensemra

 

في لقاء له مع بعض عوائل الشهداء و في أول تصريح له بعد الاحداث الجارية في السلمانية  و في أجتماع له مع بعض عوائل شهداء الاتحاد الوطني الكوردستاني كشف المؤامرة التي تعرض لها و القوى التي تقف خلف تلك المؤامرة.

حسب لاهور شيخ جنكي فأنه تلقى أخبار قبل الاحداث تشير الى وجود مخطط للاطاحة به. تمثل المخطط بالايحاء له بأجراء تغييرات حكومية في المناصب  و بعده تم الطلب منه بمغادرة الاقليم و ترك الساحة لبافل الطالباني.

و في نفس الوقت تلقي معلومات من الشخصية العربية السنية ( خميس خنجر) جاءت فيها أن أردوغان قد قال أن الوقت قد حان لانهاء لاهور شيخ جنكي و أنه قال لخميس خنجر أنه أذا كان هناك مخطط لانهاءة فهم يتمنى أن يتم أنهاءة بسلاح كبير قد لا يطول عذابه. الشيخ جنكي قال بأن اردوغان طلب منه قبل الان الكف عن مساعدة غربي كوردستان و حزب العمال الكوردستاني و هو قال لهم بأنه ليس نادم من مساعدة غربي كوردستان و لكنه لم يساعد حزب العمال الكوردستاني أبدا و لكن أردوغان أصر على ألاطاحه به.

كما تطرق لاهور شيخ جنكي الى تصريح للبارزاني  أدلى به لبعض الشخصيات التي التقى بهم. قال فيها البارزاني أيضا أن لاهور شيخ جنكي بقى له أسبوع واحد فقط و سوف ينتهي.

و بعد هذه التصريحات أتى تحرك بافل الطالباني بتغيير جميع الاشخاص التابعين ل لاهور شيخ جنكي و أبعادهم من مناصبهم و كذلك مصادر جميع القنوات الاعلامية التابعة ل لاهور شيخ جنكي و في نفس الوقت ألقى القبض على أكثر 120 شخصية محسوبة على لاهور شيخ جنكي و هددهم بالتوقف عن تأيدد لاهور و بعدها تم أطلاق سراحهم.

و في نهاية تصريحاته قال شيخ جنكي أنه قد يكون على خطأ في بعض الامور و اذا كانت هناك أية شكاوي ضدة فهو مستعد لتقبل قرارات تصدر من المكتب السياسي للحزب و ليس من أشخاص محددين لا يمتلكون حق أصدار القرارات.

لاهور شيخ جنكي بصدد نشر تصريح خاص بهذا الصدد.

4 Comments on “الشيخ جنكي يكشف المستور و يتهم أردوغان و رئيس حزب كوردي بالوقوف خلف العملية التي أطاحت به”

  1. ان اكبر و اعظم دليل على عدم كفاءة و اهلية قيادتنا السياسية في المجال السياسي الذين هم اليوم يقتلدون هذه المناصب, وبشهادة الافعال التي يقومون بها فيما بينهم, هي:
    (( يكفي ان تعتقل و تلقي القيض على بعض الاشخاص من ضمن مؤسسة ما, او من ضمن عددة مؤسسات (بحسب وزن الشخص المقصود الاطاحة به) , و ليس كامل المؤسسة و افرادها العالملين بها , ومن أجل غابة الاطاحة بشخصية قيادية فيي حزب ما , سواءا أكان طالباني او برزاني او اوجلاني , فكل منهم هو من ابناء مدرسة ايدولوجية مختلفة سياسيا , ولكنهم في التطبيق العملي على ارض الواقع , ان اغمضت عينك على اسمائهم, سوف تجدهم من فعل شخص واحد ))

    1. و هذا اكبر دليل نحد ذاته على ان المؤسسات هذه , ليست متمترسة باكملها خلف مدير المؤسسة نفسه.
      هذا المدير الذي قد فرضه فرضا (مع حاشيته التي تنتفع منه) على المؤسسة من قبل الزعيم و القائد …

  2. ان الامر وما فيه لا يتجاوز الصراع بين الاقارب من اجل السلطة والنفوذ والمال والجاه! وهذا الصراع القذر تدور رحاها كالعادة في دهاليز مغارة اللصوص! فلا داعي الى تكبير الحدث واعطاءه حجما لا يستحقه بل لا يمكن ان يستحقه؛ فاقزام السياسة وسماسرته اصغر شأنا من أن يهتم بهم الآخرون اللهم إلا ما قد يكون في إطار مصالحهم ولا شيء آخر.

  3. كل هذه التلافيف لا تنفع هو طريق واحد أمام الكورد وقد حادوا عنه وفشلوا ولا ينفع الندم , أعتقد أن بافل لن يداوي جراح أردوكان إنما الواحد بعد الآخر و دوره آتٍ لا محال , وإذا أراد تفادي ذلك فعاليه أن ينضم إلى إيران جغرافياً وقطع دابر تركيا عن كل كوردستان العراق وإلا فأردوكان لن يتوقف عند حد

Comments are closed.