بدأ حزب الطالباني و بعد نجاح انقلابه على أبن عمه لاهور شيخ جنكي و الرئيس المشترك للحزب بتصفية المؤيدين له داخل الحزب. هذه الطريقة تشبه طريقة أردوغان في تصفيه مؤيدي فتح الله غولن داخل تركيا.
ففي أول عملية قامت مجموعة من قواة مناهضة الارهاب التي تأتمر الان بأوامر بافل الطالباني بمحاصرة بيت العضوة القيادية بليسة جبار فرمان في السليمانية و لا يعرف لحد الان ما الاجراء الذي قامت به قواة محاربة الارهاب هناك.
و في ثاني أجرء قام حزب الطالباني بفصل المسؤول الاعلامي في الحزب في كركوك شوان داودي و تعيين نائبة عماد ناصح علي بدلا عنه و السبب كون شوان داودي من مؤيدي لاهور شيخ جنكي.
و في أجراء ثالث قام مجهولون بحرق بين الكاتب عارف قورباني في كركوك و تمنى أن لا يكون هذا الاجراء ضمن تصفية الحسابات بين بافل و لاهور شيخ جنكي. الكاتب عارف قورباني تحدث عن ما قام به بافل الطالباني من أنقلاب في السيمانية في وسائل الاعلام.
الى الان يلتزم لاهور لاهور شيخ جنكي الصمت حيال جميع الاجراءات كما لم يقم بافل بفصله من الحزب بأحدى قراراته الدكتاتورية.



تحية طيبة و جميلة الى كافة القراء …
كل من يريد ان يدافع عن الادارة الذاتية من اجل تقديم الدعم الدولي في المجال السياسي لها , ادعم الهاشتاغ التالي:
#Status4NorthAndEastSyria
مع التاكيد على تنفيذ المادة 25 من العقد الاجتماعي و تطبيقها كاملة من دون نقصان, مع بنودها الثلاثة . اولا.
مع التاكيد على تنفيذ المادة 25 من العقد الاجتماعي و تطبيقها كاملة من دون نقصان, مع بنودها الثلاثة. ثانيا,
مع التاكيد على تنفيذ المادة 25 من العقد الاجتماعي و تطبيقها كاملة من دون نقصان, مع بنودها الثلاثة. ثالثا.
في الوقت الذي ينبري فيه كتابنا و ادبائنا وهم في اقصى بقاء العالم الاستاذ بيار روباري و الدكتور قاسم المندلاوي و علي بارازان و هشام عقراوي و محمد مندلاوي وغيرهم من الكتاب و المفكرين الاحرار الذين
يدافعون عن قضية شعبهم المظلوم نرى مع بالغ الاسى و الاسف ما يحصل بين قادة احد الاحزاب الكوردية الرئيسية نزاعات من اجل تحقيق مكاسب رخيصة .. نامل ان يوحدوا صفوفهم و كلمتهم بوجه الاعداء الذين يتربصون بالكورد وبقضيتهم العادلة ختاما ومرة اخرى وحدوا صفوفكم فالاعداء لا يرحمون ابدا .