السليمانية تحولت الى ثكنه عسكرية يسيطر عليها بافل الطالباني بعد قيامه بأنقلاب عسكري ضد ابن عمه و الرئيس المشترك للحزب لاهور شيخ جنكي.
و يبدوا أن بافل الطالباني قد تعلم اساليب الانقلابات العسكرية و لديه حنكة عسكرية لا يستهان بها. و بما أن لاهور شيخ جنكي يتمتع بشعبية كبيرة داخل الحزب لذا فأنه أختار أسلوب فرض الاقامة الجبرية علية بدلا من قتله أو زجه في السجن على الاقل في هذه الفترة لحين أن يثبت قدميه داخل الحزب.
بافل الطالباني يريد ايضا استغلال عدم رضى الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن لاهور شيخ جنكي من أجل أن يثبت قدمية على الحزب و السليمانية دون أعتراضات تذكر أو تحرك لقواة الحزب الديمقراطي الكوردستاني من أجل استتباب الامن في السليمانية.
بافل الطالباني يريد أضهار لاهور شيخ جنكي على أنه هو الذي يتنازل عن كل مناصبة لصالح بافل الطالباني كما يمنع عنه الادلاء بالتصريحات ألا في الاوقات الحرجة التي تزداد فيها تساؤلات كوادر الحزب.
الفلم الاخير الذي تم نشرة في وسائل الاعلام و التي فيها يعلن لاهور شيخ جنكي عن تنازلة عن حتى رئاسة قائمة التحالف الكوردستاني، فيها من المقاطع التي تثبت أن الشيخ جنكي هو تحت الاقامة الجبرية و أن التصريحات و التنازلات التي يعلنها مفروضة عليها و هي ليست بملئ أرادته.
بافل الطالباني و بطريقة الاستخبارات المحنكة يسمح في كل شريط أو تصريح أن يدلي لاهور شيخ جنكي بحديث بسيط كي لا تشك الجماهير بأن لاهور شيخ جنكي هو تحت الاقامة الجبرية. فلاهور شيخ جنكي يتنقل تحت الحماية المشددة و في الاوقات التي يريدها بافل الطالباني.
منذ الثامن من تموز ظهر لاهور الشيخ جنكي في ثلاثة مناسبات الاولى عندما أتى وفد من عوائل الشهداء للالتقاء به و ببافل الطالباني و عندها سمح له بالالتقاء بعوائل الشهداء و الحديث اليهم و فيها لم يهاجم بافل الطالباني و لا الى الانقلاب الذي قام به. المناسبة الثانية كانت عند عقد أجتماع للمكتب السياسي بطلب من حماه الملابختيار و فيها لم يدلي لاهور بأي تصريح لا بل تنازل عن صلاحياته الى بافل الطالباني و اليوم و بعد زيادة الاخبار عن رئاسة لاهور لقائمة التحالف الكوردستاني سمح للاهور بالادلاء بتصريح يعلن فيها تنازله عن الرئاسة الى بافل الطالباني في شريط فيديو تم قطعه في الكثير من الاماكن.
نص حديث لاهور باللغة الكوردية
https://www.youtube.com/watch?v=1KqIDfXECZ8


قد يكون الامر الذي حدث كالتالي!
عندما علم بافل بان لاهور قد بدأ يتطلع الى السيطرة على الحزب او التنظيم كي يصبح هو الزعيم الوحيد او الاوحد ـ رغم ان هذا اللفظ لا يناسب هذين القزمين في عالم السياسة ولكني استخدمه مجازا وللضرورة ـ فان بافل شعر بخطورة الامر وعليه تغذّى بلاهور قبل أن يتعشّى لاهور به!
على أية حال، يجب ان نعلم بان الاحزاب في الجنوب الكردستاني ليست احزابا بالمعنى الفلسفي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي للكلمة.
ابشروا بنهاية قيادة عائلة طالباني للحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، المعلوم اذا اردت ان تدمر بلاد اجعل حاكمه شخصا تافها.
ان بافل شخصية تافهة لا يتميز بأية ميزة قيادية او فكرية وانما مجرد انه ابن جلال طالباني لا أكثر ولا اقل.
فلا يمكن للمثقفين الأحرار في الحزب الاتحاد القبول بالعمل تحت قيادة بافل الا اذا كانوا اتفه منه.