بعد زيادة الضغوط علية بافل الطالباني سيقوم بتنفيذ الجزء الثاني من أنقلابه الحزبي و يعلن نفسة دكتاتورا على الحزب

 

في الايام الماضية حاولت أطراف كثيرة حزبية و غير حزبية رأب الصدع بين بافل الطالباني الذي قام بتنفبذ أنقلاب عسكري يوم 8 من تموز ضد لاهور شيخ جنكي الرئيس المشترك للحزب. و من تلك الشخصيات رئيس حزب جماعة العدل الاسلامية علي بابير و أعضاء في المكتب السياسي لحزب الطالباني نفسه  و الكوادر الحزبية. و اقوى شخصيات حزبية كانا أبنا كوسرت رسول علي و طالب الاثنان و مسؤول في المكتب السياسي للحزب أن يتم الغاء جميع القرارات التي أصدرها بافل الطالباني بشكل أنفرادي في 8 من تموز و العودة الى القرارات الحزبية التي يتم أصدارها من المكتب السياسي للحزب و يتم التوقيع عليها من قبل بافل الطالباني و لاهور شيخ جنكي.

زيادة الضغوط هذه على بافل الطالباني أعطته أحساس بالخوف من زيادة نفوذ  و التأييد  الى لاهور شيخ جنكي و أحتمال أفشال أنقلابه العسكري الذي قام به بالاشتراك مع رئيس البيشمركة الشيخ جعفر، فقام الاعلام المقرب من بافل الطالباني بنشر بيان يقولون فيها بأن لاعودة عن قرارات بافل الطالباني و أن على لاهور شيخ جنكي مغادرة الاقليم و بعكسة سيقوم بافل بأصدار أمر بالقاء القبض علية. كما أن بافل الطالباني سيصدر قرارات في الايام القادمة بسجن جميع المقربين من لاهور شيخ جنكي داخل المقرات الحزبية و توجية تهم مختلفه اليهم. و حسب مصادر أخرى فأن الملابختيار حما بافل الطالباني لربما تراجع من تأييد بافل الطالباني حيث أن الاخير قام بالانفصال من ابنته بسبب خلاف على الذي قام به بافل الطالباني.

بأصدار بافل الطالباني للقرارات الجديدة و عدم أنصياعة الى المطالب الحزبية يكون قد أعلن نفسه دكتاتورا على الحزب خارج القرارات الحزبية و المنهاج الداخلي و برنامج الحزب.  و بعكسة فأن لاهور شيخ جنكي يعلن في جميع المناسبات التزامه بأي قرار حزبي يتم اصداره من المؤسسات الحزبية ذات الصلاحية هذا الالتزام الحزبي من قبل لاهور شيخ جنكي قلل من التأييد داخل الحزب لبافل الطالباني الدكتاتور القادم  في أقليم كوردستان.

One Comment on “بعد زيادة الضغوط علية بافل الطالباني سيقوم بتنفيذ الجزء الثاني من أنقلابه الحزبي و يعلن نفسة دكتاتورا على الحزب”

  1. أنا اعتبر كل ما فعله بافل شيئ طبيعي اذ انه ابن جلال المقبور الذي كان يتحكم في الحزب بدون وضع اي اعتبار للآخرين. وقد كان هو الآمر الناهي منذ تأسيس الحزب الى آخر ايامه، بل كان هو الرئيس حتى وقد بات في قبره مطروحا! فهل تريدون للابن أن يكون عكس ابيه ام ماذا؟! والصراع القائم ليس بين ديمقراطي وآخر دكتاتوري وانما هو صراع بين الفاسدين تدور رحاه في مغارة اللصوص!

Comments are closed.