عادت لنا شنكال
أرض المحبة والقيم والسلام
رغم حجم الصعاب والتضحيات والألام
زغرد فجرُ الحرية فيها،
ورفرف في سمائها علم كردستان والحمام
عادت لنا شنكال
أرض التسامح والأديان
وموطن الياسمين والريحان والأمان
ومأوى الطيور والغزلان
والإيمان عادت بفضل عزائم رجالنا ونسائنا
عادت لنا شنكال
مهد الديانة الأيزدائية والمقال
كالصباح الطالع من بين الأحزان
بفضل تضحيات المقاتلات والمقاتلين الكرد الأبطال
وتحقق الحلم وأصبح واقع حال
يا رافعي راية الكرد في سماء شنكال
لقد أضاءت جبهاكم كالأقمار
وفر الأعداء من أمامكم كالفئران
وصارت أرض إيزديخانة للكرامة بستان
بعد أن رويت بدماء الفرسان
وبات أسمها أبهى من التيجان
ومقاومتها أصبحت للفدا عنوان
كان ليل شنكال طويلاً كان
والحمل أثقل من ثقيلٍ كان
والجرح أعمق من عميقٍ كان
أما الآن، فعادت إلينا أرض شقائق النعمان
والفرح أخذ ينبت في كل مكان
وعادت لنا الكرامة وإنزوت الأحزان
إن شعبآ مقاومآ كالشعب الكردي لا يقبل بالذل والهوان
وتحرير مدينة شنكال كانت مسألة وقت لا أكثر وهذا ما كان.
14 – 11 – 2015

