من جديد عادت ألة القتل والإجرام التابعة لملالي قم، اللجوء إلى عمليات الإغتيال القذرة بحق القيادات والمناضلين الكرد في شرق كردستان وفي مقدمتهم قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني. إن ألة القتل هذه لم تتوقف منذ أن إعتلى المقبور “خميني” سدة الحكم في ايران عام 1979 وإلى يومنا هذا.
البارحة يوم السبت المصادف لي 7 أغسطس 2021، أقدم عملاء النظام الإيراني على إغتيال القيادي الكردي الشهيد “موسى باباخاني” بإحدى فنادق أربيل في اليوم الذي كان يحضر فيه نجيرفان البرزاني مراسم تنصيب القاتل “رئيسي” رئيسآ جديدآ للنظام الإيراني المجرم.
هذا ليس الإغتيال الأول الذي يقوم نظام الملالي القاتل والإرهابي بحق المناضلين الكرد، بل إغتال قبل ذلك العديد من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني وفي مقدمتهم الراحل الشهيد الدكتور “عبدالرحمن قاسملوا” في فينا عام 1989، في عملية غدر خسيسة. إن هذا النظام الثيوقراطي ونظام المقبور شاه الإجرامي، الغدر والخساسة مزروعة في جيناتهم، ولا يمكن الوثوق بهم على الإطلاق، فهم أخبث من الأفعى السامة.
هذا النظام الإرهابي، الذي تسبب في مقتل مئات الألف من البشر في كردستان وسوريا، واليمن والعراق وسوريا وأفغانستان والسعودية والبحرين، لن يكف عن إجرامه وإرهابه ما لم يتم قطع رأسه. فالأفعى لا تموت ما لم تدعس رأسها دعسآ.
أخطأت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية عندما لم تضرب هذا النظام المجرم قبل عشرين عامآ وأجهضت عليه تمامآ، وأراحت البشرية من شروره وأفعاله الإجرامية. وسياسة التردد التي إتبعها ويتبعها الغرب مع هذا النظام، كلفت المنطقة وأمريكا ألاف الأرواح وتريلونات من الدولارات. وما لم يقم الغرب بضربه ضربة قاضية تأتي على أجله، سيظل يمارس القتل والإرهاب بشكل ممنهج داخل ايران وخارجها، وخير دليل على ذلك رئيسها الجديد “رئيسي” قاتل محترف وفي رقبته أرواح (400) شخص، هذا بشهادة منظمات حقوق الإنسان الدولية. وإسرائيل على حق عندما طالبت وتطالب بتغير النظام والقضاء على برنامجه النووي نهائيآ.
هذه العصابة القاتلة تظن أنها بإغتيال هذا القيادي الكردي أو ذاك، أنها قادرة على إنهاء النضال الكردي ودفن أماله وحقوقه تحت الرمال. هذه العصابة وعصابة الشاه لم يتعلموا شيئ من دروس التاريخ القريب منها والبعيد.
الشعب الكردي كان وسيبقى ينضال في سبيل نيل حريته وإستقلاله، حتى لو تم قتل كافة قيادات الصف الأول دفعة واحدة فهذه الإمة ولادة وبالتالي لا خوف عليها. الإمة الكردية ستنال حريتها وحقوقها إن لم يكن اليوم فغدآ أو بعد غد. لقد قتلوا قاضي محمد ورفاقه الكرام، وبقيا النضال الكردي مستمرآ، ثم قتلوا الدكتور قاسملو غدرآ وبقيا النضال الكردي مستمرآ وهكذا، فما الجديد في إجرامهم سوى القتل للقتل؟؟؟
بقيا أن نسأل، هل يمكن تبرئة المشيخة البرزانية من دم الشهيد؟ برأي لا وذلك لسببين:
الأول: الجريمة وقعت في مناطق نفوذها وداخل عاصمة الإقليم، وكانت على علم بوجود هذا القيادي داخل المدينة.
الثاني: لم تستدعي القنصل الإيراني في هولير وتحتج لديه رسميآ على عملية إغتيال الشهيد “باباخاني” على الأقل لساعة كتابة هذه الأسطر. لأنه من غير المقبول القيام بمثل هذا النشاط الإجرامي على أراضي الإقليم من قبل أي جهة أمنية. هل سيقبل نظام الأفاعي (الملالي) أن تقوم مشيخة البرزاني
أو الطالباني بمثل هذا النشاط على أراضيها؟ الجواب بالطبع لا.
على سلطات المشيخة القاء القبض على هؤلاء القتلة وتقديمهم للمحاكمة وتحديد تحركات عناصر القنصلية الإيرانية في هولير ومراقبة تحركاتها أفرادها والحدود مع ايران جيدآ لمنع تسرب عناصر عملاء طهران إلى الإقليم وزعزعة أمن مواطنيه.
في الختام، الرحمة على روح الشهيد “باباخاني” وجميع شهداء كردستان، وتعازينا الحارة لأهله وذويه وللإخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني- شرق كردستان، ونرجوا منهم توخي الحذر وأخذ المزيد من الإحتياطات الأمنية وخاصة حول القيادات الرئيسية والمعروفة، السياسية منها والعسكرية وحتى الإعلامية، فعدونا غدار وخسيس وقاتل محترف.
ولا تثقوا بأجهزة الأمن التابعة للبرزاني والطالباني ولا بقياداتهم السياسية، فهؤلاء تجار وسماسرة من الطراز الأول، وإحذروا الإخترقات الأمنية من قبل أجهزة المخابرات المتعددة، وفي مقدمتهم المخابرات الإيرانية والتركية والعراقية وحتى السورية، فجميعها تعمل ضد أبناء الكرد وهناك تنسيق وثيق بينهما وخاصة إذا ما تعلق الأمر بالمناضلين الكرد.
08 – 08 – 2021


** من ألأخر …؟
١: أولا المجد والخلود للشهيد باباخاني ولاهل وذيه ولكل رفاق الدرب جميل الصبر والسلون ؟
٢: اثبت الايام ان هذا النظام لن يرتدع ويستقيم إلا بتصفية كبار قادته كما فعل ترامب بالمجرم قاسم سليماني ؟
٣: وأخيرا …؟
صدقوني انها الفرصة الذهبية التي لن تتكرر للتخلص من هذا النظام المجرم والارعن وذيوله ، من خلال تحالف وتعاون كل القوى الخيرة والمسالمة ومنهم الكورد ، وما استقبال السيد نجرفان بارزاني كرئيس دولة إلا خديعة وذر رماد في العيون ، وكفى سكوت قادة الكورد على جرائم ذيولهم بحق الشعب العراقي وشعوب المنطقة ، فالويل لهم من حساب الغد اللهم قد حذرت ، سلام ؟
كيف سيبقى الشعب الكردي يناضل من أجل حريته واستقلاله والشباب الكردي لايفكر سوى بالرحيل وفقد الأمل في الحياة واحفاد البرزاني يبنون العمارات ويبعونه للغرباء. بعد عشرين سنة سيكون اغلب المدن الكردية يسكنها أغلبية عربية فلاادري كيف سنحقق حريتنا واستقلالنا.
رجاءً على القارئ الكريم ان يتمعن في معنى هذه الاسطر لايتسرع في القول المعروف لدى كثير من الناس التعليق خارج نطاق المقالة لذالك حذفنا ما لا تسير وفق ما اختاره كاتب المقالة لان الموسعات تتوسع ونبتعد عن الموضع لكن لو تمعنا معاً الان اكتب عن جسدك وجسدي لكن لا اقصد جسدك ولا جسدي بل اقصد فقدنا كوردستان ضحية اخرى غالية علينا جمعاً وهو فقدان الشيهد باباخاني بايدي جحوش كورد عملاء دراهم ودولار وتومان المحتل من قبل الاهابي ابراهيم رئيسي رئيس جديد تاتي (رد فعل لمواقف البارزاني )بعد اجتماعه مع رئيس كوردستان الاخ نچيرفان البارزاني هذا تصرف وتسرع له مغزاه السياسي الا المسؤول ان الرئيس الجديد الذي اجتمع مع رئيس كوردستان يتبن انه لم يعجبه مما طرح الاخ الرئيس البارزاني من الموقف الوطنية ( اتمى من نجيرفان البارزاني مواقف اشد من ذالك مع الرئيس التركي اوردوغان لا بكيليين متناقضتين العمالة والحرية لا يجتمعان قط) لذالك اختار بسرعة البرق رد فعل لمواقف البارزاني
من اهالى كرمنشاه بطلاً الاخر هذا يعني فشل العدو الفارسي ان يبعد الشيعة الكورد عن اخوانهم الكورد وعن الطوائف الاخرى المتئاخية المتشابهة في العقيدة الواحدة الاخلاص والاستشهاد في سبيل تربة كوردستان الحبيبة والقريبة لكل كوردستانين عاشت كل الطوائف المتحابين والمتحدين والملتحمة والمؤلفة قلوبهم من الله عزوجل والمستعدين لتقديم اكباش الفداء وليتعلم العدو الفارسي لم لن يكن الشهيد موسى باباخاني اول شهيد شيعي كوردي وليس هو الاخر قريبا سينتقل الى اخواننا في لورستان وستتوسع خريطة كوردستان لا تنحصر فقط كما تزعمون سنندج سنه وحدها كوردستان
في معاني نفسي لكن اقصد شعبي. ووطنى وضحايانا تكفي للاعان… دول ولكن غناء قادتنا فقدنا قوافل شهداءنا تسير بلا نهاية. طريق وعر طويلة ملغم الاقتتال الداخلي كلفتنا كثير اضرت بسمعتنا الدولية قالوا شعب نستحق العبودية ولا يليق بنا الاستقلال…… اكتب اكتب اكتب اكتب …انا اقول لمن يقول خارج الموضوع البحث اقول له…( الشرير النشط افضل من الجيد الكسول.( )…… لا أحد يكتب من فراغ ولا أحد يستلهم أفكاره وهو جالس يتأمل فوق جبال هلگورد ، إن وجداننا الجمعي وعقلنا الباطن محشو بما قرأناه أو عرفناه من قبل ، فقط نضيف لهذا موهبتنا ورؤيتنا الشخصية.……!!!……إن التفلسف يبدأ بالرجوع إلى الذات ; قصد تحطيم المعارف بها والجاهزة والتي يمكنها ان تكون عائقا ابستيمولوجيا في بلوغ الحقيقة فعلى الفيلسوف ان ينشئ فلسفة خاصة قائمة على حدوسه المطلقة وعلى اسس حجاجية وبرهانية إن التفلسف يبدأ بالرجوع إلى الذات ; قصد تحطيم المعارف بها والجاهزة والتي يمكنها ان تكون عائقا ابستيمولوجيا في بلوغ الحقيقة فعلى الفيلسوف ان ينشئ فلسفة خاصة قائمة على حدوسه المطلقة وعلى اسس حجاجية وبرهانية ومنهجية. – ومنهجية. – يرجى اخي العزيز ترجمته على الارض كوردستان تشبيهه الفرد بالمجتمعات وفي داخلها مضت سنوات من الكفاح المسلح اصبح ذالك الشاب الان يخاف من جعاديد
وجه الذي لم يفرح بوماً بإنتظار ايام الموعودة ولكن لم تحن تلك الفرحة العظمى تاخر اعني أستقلال كوردستان ومع ذالك ورغم كل صعوبات تمشي وتسير و تمضي قافلة الشهداء ولن يكن شهيدنا موس باباخاني اخيرة. اخيرة…………إن كل شيء يبدأ من لا شيء ، كُلنا جئنا إلى هذا العالم عراة ، ضعفاء ، وجهلاء ، ولهذا فأنت تشبه المولود الجديد في كل مرة تبدأ مشروعاً جديداً.……!!
جسدك جسدي جسده
كلما حصل خطأ ما يميل معظمنا لإلقاء اللوم على شخص آخر وتحميلة مسؤولية ذلك الخطأ ، وبفعل ذلك فإننا نخسر فرصة لا تعوض للتعلم من هذا الخطأ ودراسته.
جسدك يحوي قائمة آثار جروح مندملة , ولا سيما تلك المحفورة على وجهك التي تتراءى لك كل صباح عندما تنظر إلى مرآة الحمام لحلق ذقنك أو تسريح شعرك .. نادراً ما تفكر في هذه الندوب ولكن كلما أتت ببالك أدركت أنها أمارات حياتك الفارقة وأن الخطوط المسننة المتنوعة والمختلفة , المحفورة في جلدة وجهك بمنزلة حروف أبجدية سرية تسرد وقائع متصلة بماهيتك وتعرف عنك , لأن كل ندبة أثر لجرح مندمل , ولأن وراء كل جرح صداماً مع العالم غير منتظر , أي حادثاً أو أمراً ما لم يكن هناك موجب لوقوعه بما أن أي حادث هو أمر ينبغي عدم وقوعه .. الحقائق المحتملة الوقوع في مقابل الحقائق الحتمية , وتيقنك وأنت تنظر ملياً إلى المرآة هذا الصباح , من أن الحياة كلها محتملة الوقوع إذا ما استثنيت الحقيقة الواقعة حتماً , ألا وهي أنه عاجلاً أو آجلاً ثمة نهاية مؤكدة لهذه الحياة. –
الى موعد جديد مع اشراقة يوم يخلد ويكرم فيه شهداء المؤنفلين بنقلهم الى موطنهم والذين استشهدوا في سبيله 18200لانهم اكرم من شهداء احزاب عميلة فيهم من كل باقات الورود
علي بارزان
11 08 2120
https://www.youtube.com/watch?v=2nmf0oCNWis
شمخاني يهدد كوردستان باخراج المعارضة الكوردية عن طريق وزير خارجية عراق