نص التصريح الصادر من مكتب لاهور شيخ جنكي:
استقبلت اليوم هانز آكربوم القنصل العام لهولندا فى اقليم كوردستان و الكولونيل يان تين هوف المستشار العسكرى فى قنصلية هولندا فى الاقليم. فى اللقاء، تبادلنا الآراء حول آخر المستجدات فى الساحة العراقية و أقليم كوردستان بصورة عامة و الوضع الداخلى للاتحاد الوطنى الكوردستانى بصورة خاصة. أكدنا على حل المشاكل الداخلية لحزبنا بالطرق القانونية و الحزبية و من خلال المنهاج الداخلى للحزب و المجلس القيادى، لا من خلال فرض الارادة الفردية. فيما يتعلق بالتهم التى وجهت الينا، أوضحنا بأن تلك التهم ليست الا سيناريوهات مفبركة، فى حين يجب أن يكون القانون سيد الموقف و أن يبت فى هذه التهم فى المحاكم، و أن يكفوا عن مزج الاحداث الداخلية للاتحاد الوطنى الكوردستانى بمشاعر الناس.
أكدنا على أننا لم نكن فى أى وقت مضى ضد الاصلاحات، و منهج مام جلال علمنا بأن لا نخون وطننا أبدا، لقد عقدنا مؤتمرنا و أنقذنا حزبنا من الهلاك و أعدناه الى دربه الساسي الاصيل، عندما كنا نمشى نحو الانتخابات و كنا منشغلين بالتحضير لانجاح التحالف الكوردستانى، واجه حزبنا هذه الماساة، و هذا الذى يحدث باسم الاصلاح يهدف الى الوصول لاغراض خاصة بعيدا عن القانون والمنهاج الحزبى. تطرقنا الى الوضع الامنى و التهديدات التى تواجه تجربتنا و أعلننا بأن أستمرارية تلك المخاطر والتهديدات تحتم علينا الاهتمام أكثر بقوات البيشمركة. كانت وجهات نظرنا متقاربة حول استمرارية الخطوات نحو توحيد قوات البيشمركة الى أن تكون لاقليم كوردستان قوة نظامية وطنية مدربة تدافع عن القيم الكوردستانية العليا. وكنا قد أكدنا فى الماضى بأن لا تستخدم القوات المسلحة للتصفيات السياسية و الاستيلاء على السلطة.


شێخ لاهور حزب دروست دەکات ؟
https://www.youtube.com/watch?v=Gbdaqqmvb-4
كل مايحدث في الاقليم بين لاهور وبافل هي مؤامرة اقليمية من دول الجوار وعلى رأسها تركيا وتستهدف الاقليم ووجودها وادواتها بافل الطلباني بدعم وتحريض من ح د ك للقضاء على لاهور شيخ جنكي نتيجة لمواقفه الوطنية الكردستانية حيث هو الذي كان وراء الدعم الامريكي لروج افا من اجل محارب الداعش والانتصار عليه وهو عراب التحالف الكردي الامريكي في روج وهذا الموقف لن تنساه تركيا والتقارب بين الاتحاد الوطني الكردستاني وب ك ك هذا يزعج تركيا ويزعج البرزانيين ايضا وسيد لاهور كما قال بانه كان يسعى لتوحيد البيشمركة وتشكيل جيش وطني ينتمي للوطن وليس لاشخاص او لاحزاب او لعشائر وهذا مالاتريده الدول الجوار ولا الفاسدين في الحكم لان البساط بنسحب من تحت اقدامهم ولايستطيعون التحكم بالاقليم ولا ننسى ايضا التحالف الكردستاني الذي كان يعمل على انجاحه السيد لاهور كل هذه المواقف خلق له اعداء محليين يخافون على مناصب ومصالحهم الشخصية او العائلية، واعداء اقليمين لايريدون لتجربة الاقليم ان تنجح وتعطي نموذج ناحج في المنطقة.
السيد لاهور يدفع ثمن مواقفه الوطنية الكردستانية السابقة الذي ذكرته.
ولكن السيد لاهور يدير الازمة بشكل دبلوماسي ويحاول يفشل كل المؤمرات التي تحاك ضده ولكن الي متى سيصمد هذا مالايعلمه احد.
وسقوطه هو سقوط اول احجار الدمينوا وبعدها سيسقط البقية حتى اعدائه والاقليم سوف يعود للمربع الاول او الى الحضن التركي ألذ اعداء الكرد.