بعد حوارٍ رشيق أو لنقل لطيفٍ أو أنيق، قالت محدثتي:
ماذا تريد بعد؟
أجبتها: صورة
قالت كما تريد. ولكن ألم تراني من خلال الكاميرة ولِمَ الصورة يا محدثي الفريد؟
قلت لها:
بلا، رأيتك ولكن أطمح بالمزيد ….
وماذا ستفعل بالصورة يا عنيد؟
أجبتها قائلآ:
كي أقرأك وأرسمكِ بشكل جديد ..
قالت:
كلامك غريب …!!!
كيف سترسمني من جديد؟ وهل أنت رسام وحقآ تجيد؟
أجبتها دون تمهيد:
سأقرأك بعين الشاعر وأرسمك بالكلمات من جديد، وأعرض اللوحة الشعرية للتصويت
أجابتني وهي تبتسم:
ستصلك الصورة بعد ثوان بالبريد، ولكن أخبرني أي إسمٍ ستمنح لتلك اللوحة بعد التشكيل؟
قلت لها:
خذي وقتك والمزيد، وأنا في إنتظار ما سيجلبه البريد. أما اللوحة سأسميها يا غزالي الشريد بي:
“يا لجمال عينيها العتيد”
دقائق وأتاني منها رسالة من بعيد .. بعيد، فتحتها وإذ بها صورة محصورة فقط بالوجه السعيد
خاطبتها قائلآ:
أين القامة يا حمامة؟
أرسل القامة من فضلك قبل أن أقيم القيامة …
أجابتني ضاحكة:
أنت طماع بالعلامة ………… !!
……………………………………
09 – 09 – 2020
نهاية القصة.

