قدّمت الحكومة التركية منحة مالية إلى الصومال بقيمة 30 مليون دولار أميركي خلال الأسبوع الحالي، الأمر الذي أثار غضب الأحزاب المعارضة للرئيس رجب طيب أردوغان، لتزامن ذلك مع استمرار الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد، إضافة لمشكلة الليرة التركية التي تتراجع قيمتها أمام العملات الأجنبية منذ سنوات، علاوة على الحرائق والفيضانات التي تواجهها السلطات المحلية.
وأعلنت أنقرة عن اتفاقية دولية مع الصومال، تقضي بمنح الأخيرة 30 مليون دولار في صفقة لم تكشف عن كامل بنودها، على ما ورد في الجريدة الرسمية لتركيا، والتي كشفت أن الاتفاقية أُبرِمت بين وزارة المالية والخزانة التركية ووزارة المالية الصومالية، لكن أحزاب المعارضة ربطت بين هذه المنحة وحصول شركة تعود ملكيتها لعائلة صهر الرئيس التركي بيرات البيرق على امتياز لإدارة ميناء نواكشوط في أغسطس من العام الماضي.

