في البداية لا من القول أن أمريكا لم تهزم بل إنسحبت بملئ إراداتها، وأصلآ بقائها في أفغانستان بعد
القضاء على تنظيم القاعدة وطرد حركة طالبان الرديكالية من الحكم، كان عليها المغادرة بعد سنة أو سنتين بعد ما أن يضعوا دستور مدني للأفغان يمنع إنشاء أحزاب دينية وعنصرية، وتحويل البلد إلى دولة فيدرالية كي لا يتحكم “البشتون” ببقية القوميات وإجبارهم على توقيع معاهدة عسكرية معهم يحتفظ بموجبها الأمريكان بقاعدة جوية لمدة خمسين عام في كابول، كنوع من الردع لأي حركة إرهابية وظلامية كحركة طالبان، بدلآ من إحتلال البلد والبقاء فيه لمدة عشرين عامآ مكلفة للغاية ومن جميع النواحي.
وفي العراق نفس الشيئ كان عليهم، وضع دستور مدني يمنع إنشاء أحزاب دينية وعنصرية ويفصل الدولة عن الدين، بعد الإطاحة بنظام المجرم صدام حسين بحيث يراعي الحقوق القومية للشعب الكردي في جنوب كردستان، والتاميز الطائفي للشيعة والسنة وتقسيم البلد إلى ثلاثة فيدرليات (كردية – سنية – شيعية)، كما طالب بذلك بايدن نفسه، عندما كان سيناتورآ بدلآ من دوامة الإحتلال وتبعاته، وإجبار العراقيين على إبرام إتفاقية معهم يحتفظ بموجبها الأمريكان بقاعدة جوية داخل أراضي إقليم كردستان لمدة خمسين عام قابلة للتمديد.
السؤال الوجيه هو:
لماذا كان على أميركا البقاء أفغانستان وعدم الإنسحاب؟
كل الذين ينتقدون أمريكا على إنسحابها من أفغانستان (الصين، روسيا، ايران وزعرانها في المنطقة، ..) كانوا يتهمونها على مدى سنوات بالإستعمار والإستعباد ويطالبونها بالرحيل عن أفغانستان، واليوم رغم
تهلليهم لدخول طالبان إلى القصر الرئاسي في كابول، إلا أن الحقيقة هم أكثر الجهات قلقآ وتخوفآ من عودة طالبان الرديكالية السنية إلى الحكم بأفغانستان.
وكما قال الرئيس “بايدن” لم نذهب إلى هناك لبناء إمة، والإمم لا تبنى بأيادي خارجية، وإنما تبنى بأيادي أبنائها إن كانوا قد وصلوا إلى مستوى بناء الأمم والأوطان، وأنا شخصيآ لا أظن أن الأفغان والكرد قد وصلوا إلى هذه المستوى بعد.
برأي هناك ثلاثة أسباب رئيسية داخلية دفعت أمريكا للإنسحاب من أفغانستان ويضاف إليها سبب خارجي وهذه الأسباب هي:
السبب الداخلي الأول:
تكلفة الحرب الباهظة وخاصة من الناحية المادية، حيث تخطت مبلغ ترليون وثلاثمئة مليار دولار. وهو مبلغ ضخم، حيث يمكن ترميم كل البنى التحتية المتهالكة في الولايات المتحدة الأمريكية بهذا المبلغ وتحديثها.
السبب الداخلي الثاني:
مطالبة الغالبية العظمى من الأمريكيين بإنهاء الحرب في أفغانستان وإعادة قواتهم للبلد، لأسباب كثيرة منها إنسانية نظرآ لكثرة الضحايا، وأخرى إجتماعية، إقتصادية وسياسية. وأي رئيس أميركي سيقدم على هكذا خطوة يعلم مسبقآ أنها تحظى بتأيد شعبي كبير.
السبب الداخلي الثالث:
لا شك أن قرار الانسحاب من أفغانستان يحظى بقبول ورضا كافة الدوائر السياسية المؤثرة في العاصمة واشنطن. أما المزايدات السياسية الحزبية فهذا جزء من لعبة النفاق السياسي الأميركي الداخلي المعهود.
السبب الخارجي:
أما السبب الخارجي هو رغبت أمريكا بتحويل أفغانستان من ثقب أسود يستنزف قدراتها المالية، ومركزآ لحراسة الداخل الروسي والصيني والإيراني، إلى مستقنع يهدد أمن روسيا والصين وايران أي عكس الأية. وهذا أفضل لها ولهذا سلمت أفغانستان لحركة طالبان بعد مفاوضات طويلة في الدوحة وغيرها من البلدان. ولولا ذلك لما تمكنت الحركة من السيطرة على البلد دون أي مقاومة.
والأن على الصين وايران والروس إيجاد سبيل للتفاهم مع حركة طالبان لضمان مصالحهم، أو أن تعاني من تبعات اللا إستقرار في هذا البلد. وفي كلا الحالتين لقد خلقت أمريكا ملفآ أمنيآ جديآ ضاغطآ على كل من ايران والصين وروسيا، وحركة طالبان صعبة المراث، والجميع يعلم بأدبياتها وأفعالها من خلال حمكها لأفغانستان قبل عشرين عامآ. والأسوأ من كل ذلك إذا فتحت الباب للتنظيمات الجهادية المتطرفة وما أكثر في منطقتنا.
على القيادات الكردية في غرب كردستان أن تتعلم من درس الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان، وتقوم بتغير جذري في طريقة تفكيرها والتخلي عن العقلية الشمولية التي أخذوها عن حزب العمال والتناحة عن النظام الأسدي، والتعامل بشكل مختلف مع أبناء الشعب الكردي والقوى السياسية الوطنية الكردية وإشراكها في القرار السياسي والقيام بالخطوات التالية:
1- التخلي عن تسمية (شمال شرق سوريا) والعودة للتسمية الحقيقية والصحيحة والتاريخية “غرب كردستان”.
2- رفع العلم الكردي بدلآ من العلم الأفريقي الذي يرفعونه.
3- تبني مطلب الفيدرالية بدلآ من سوريا لا مركزية.
4- إجراء إنتخابات برلمانية حرة وديمقراطية برعاية أممية.
5- تشكيل حكومة تحمل إسم “حكومة غرب كردستان” بدلآ من الإدارة الذاتية.
6- وضع قوات سوريا الديمقراطية والشرطة وقوات الأمن تحت إمرة الحكومة المنتخبة.
7- تشكيل جبهة وطنية لغرب كردستان مناصفة بين الأحزاب السياسية والقوى المدنية تتحدث باسم الشعب الكردي وتتفاوض باسمه وتكون بمثابة مرجعية سياسية له.
8- رسم حدود غرب كردستان مستعينآ بالخبراء والمؤرخين الكرد.
9- تحرير الإعلام والتعليم من قبضة (ب ي د).
10- وضع دستور لإقليم غرب كردستان.
في الختام، إذا كان على مدى عشرين عامآ من الدعم المادي والعلمي والتقني والعسكري، فشل الأفغان في بناء دولة عصرية وجيش حقيقي ولاؤه لوطنه وقادر على الدفاع عن وطنه، فمن الحماقة أن تبقى أمريكا يومآ واحد أخر في هذا البلد الذي ما زال يحيا في القرون الوسطى بكل معنى الكلمة، وينخر في تفكيره التخلف والقبلية والمذهبية والمناطقية والعشائرية وحسنآ فعلت أمريكا بخروجها من أفغانستان.
17 – 08 – 2021


كان قرار جو بايدن صائباً, كما كان قد تعهد أيضاً الرئيس الذي قبله بالإنسحاب من أفغانستان لأنك لا تستطيع ان تحمي نظاماً الى الأبد لا يستطيع حماية نفسه على الرغم من إمتلاكه احدث أنواع الأسلحة الثقيلة من طائرات و مدرعات و جيش مدرّب تعداده بلغ 300 الف عسكري. ويبدو ان حكم الطالبان هذه المرة سيتلافى أخطاء القيادة السابقة بزعامة الملا عمر , وقد إعترفوا بذلك بعد دخولهم العاصمة كابول. وفي رأيّ ان القيادة السابقة للطالبان كانت تعوزها البراغماتية وخصوصاً في تعاملها مع قضية الهارب من وجه العدالة الدولية أسامة بن لادن بعد إقتراف منظمته الإرهابية عدداً من الاعمال الإرهابية في أفريقيا و أمريكا نفسها, فلم تسلمه للأمريكان ليواجه العدالة بعد احداث 11 سبتمبر, وكان من السهولة أيضاً السماح له بالتسلل الى خارج أفغانستان,كي تتجنب الحرب والإحتلال كما فعلت حكومة السودان قبلها عندما كان بن لادن مختبئاً فيها. وقد وُجد بن لادن فيما بعد مختبئاً في بناء قريب من مقر المخابرات الباكستانية التي كانت تحميه على أراضيها و تحلب المساعدات الأمريكية في عين الوقت!
اما ما تخص اهلنا في غرب كورستان هم ادرى منا وعليهم عدم رفع شعارات ورفع حمل الاثقال الرياضية امام انظار جماهرهم ثم تجري من خلفهم اصوات مزعجة كريهة تفروا منها جماهير احمل على طاقتك والا رفع شعارات والتهديدات بعد حرق الفرع الخامس لحزب الديمقراطي حزب القائد مسعود وما هدد وادان عشرات قرارات من قبل برلمان عراقي ضد مصالح كوردستان السياسي والاقتصادية اضرت بموقع كوردستان الدولية والاقليمية ورفع علم كوردستان في كركوك وقال مسعود البارزاني تمت تطبيق مادة 140 بالدم وتمت الحاق بقية مناطق كوردستانيه الى امها كوردستان ولن نتفاوض بعد على المادة 140 الدستورية استطعنا تطبقها بالدماء قوتنا بشمركة البواسل.لكن رجع بعد الاستفتاء الى بغداد نادما مهزوماً لن تكرر له مجال هذه المره ولت قوه وجبروت قاسم وجاء محله ابراهيم رئيسي
الان انهزمت اميركا في افغانستان شر الهزيمة وخاصة بسمعتها الدولية واضرت بمصالحها اللوجستية والعسكرية والتجارية مع دول المحافظة واما م حكام تقليدين ذو طوابع والدكتاتورية الخليجية الثرية وما تملك من مئات مليارد ترونيات دولارات المستخدمة في البنية التحتية الاميركية اذا ما سحبت من اميركا تكون كارثة لاجيال اميركا وشر البلية. اذا وضعت لحساب الصين و الروسيا المتنافسين لاميركا الم تحسب بايدن عدم وفائه لحلفاء واصدقاء اميركا ستحجب مكانتها الدولية وتضر بهيمنتها العالمية وتخسر مواقع استراجية مثل كوردستان خاصة بعد مجئ الارهابين المحسوب من قبل اميركا الرئيس الجديد الايراني ابراهيم رئيسى ينتظر مشروع اميركي عن رفع حصانة الدفاع عن باشور كوردستان بفارغ الصبر يوم يعلن اميركا عن كشف غطاء ورفع حصانة والدفاع عن مشروعية النظام الفدرالي ضمن عراق موحد وتعلن اميركا انسحاب اعضاء قنصليتها في هولير لعدم الوفاء حزبي السلطة بالمواثيق والاتفاقات الاميركية بتوحيد جيش كوردستان وكشف عن مصير الفاسدين ضمن القيادتين نعم تمت… انقراض الديناصورات من على وجه الأرض قبل 66 مليون سنة كان بسبب نيزك. ……والان جاءت دور انقراض الديناصورات لمؤسس الپارتي الى اقل مرتبة حزبيا وعلى أل الطالباني ان تدانوا نفس الادانة
ويوم تغادر قنصلية اميركا هولير غدا ستحرك ابراهيم رئيسي الجيش الشعبي ثوب احتلال كوردستان ابتداء من هولير وانتهاء عند حدود عراقية تركية. وسترغم ال البارزان مغاردة باشور والتجاء الى طلب الحماية من اوردوغان
لهذا على الشعب باشور تهيئة الامور قبل حدوث هجوم ايراني وتركي. وتشكيل افواج والوية المقامة. ومغادرة. الحل السلمي. كليا لان رموز قادة الحزبين لا يترحزحون عن مكاسبهم الا بالقوة. وتهيئة الظروف لملئ الجبهات القتال برجال الاوفياء وليلتحق قوات بيشمركة بثوار كورد جدد بعيداً عن هيمنة قادة الحزبين
في هذه المعمعة المعمورة في شرق الاوسط وفي افغانستان بالذات هناك تغيرات في المنطقة وكوردستان احدى هذه المناطق المتوترة. غير مستقرة تميل الان لصالح اوردوغان تسرح وتمرح وتهاجم بمقاتلاته تقتل تهدم مستشفيات دون رادع حكومي عراقي والحشد الشعبي لا تحرك الا باوامر علي الخامنئي اما حكومة اقليم. كوردستان غير جريئة حتى لا تجر ئ ان تقول جهارا لواردوغان لانقبل ان تحتل تدنس ارضنا وكرامتنا كما لانقبل من PKK
ام قدررً مكتوباً على جبين اميركا وكورد ان تتضمن هزيمتها في عام واحد الاول انهزمت عام 1975 اما زحف جنود هوشي منا من نفس العاصمة نحو الجنوب وتمت تحرير وتوحيد البلاد تسمى الان ڤيتنمام واميركا بعد سنوت طوال الان تحسنت علاقتها التجارية مع الفيتنام بهد ان اكتشفت لاميركا ان شعب فيتنام في طريقهم نحو التقدم ولا حول لاميركا ان تسرع لملئ الفراغ لعرقلة تعاون الصيني الفيتنامي
عندما للكورد اقتصاد متطور ومتساعد وقتها تترك اميركا حجج وعراقيل حكومات تركية دون تقديس واحترام وجهة نظر تركية. ولا تخصص ملايين دولارات لاغتيال قادة PKK وحينها منعت تركيا مهاجمة. جنوب كوردستان
الهيمنة الامركية على المحك بعد هزيمتها امام عدوها طالبان وهب تبحث عن مخرج وعن شرائع كاذبة لحفاظ على الماء الوجه لا يستحي بايدن رئيسراميركا جديد ان يحطم اسطورة اميركا لا تهزم في الارض ولا في السماء وعلى النظام الاميركي ادخار ردولار واحد لمحاربة مواكبة الصين وتصميمها على منازلة الاميركا وحجب نورها وهيمنتها الاقتصادية اولا وتاتي خطوات اخرى لاحقا
هذا ماحدثت في عراق وما حدثت في افغانستان الا امتداد الطبيعي مادامت القيادة الاميركية غزت البلدين وخرجت مهزومة تعاني من انعكاسات تعاني الفرد الاميركي ودفعت تمناً غالياً من الضرائب وتخلفت عن الركب الحضاري والعلمي واصناعي والتجاري ومهدت لقوى اخرى تحل محلها وهذا تهديد الاملاق الصيني وهي تواجه اميركا على الكرة الارضية. وفي الفضاء الخارجي تكنلوجيا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا وتجارية باتت مصالح اميركا الاقتصادية والهيمنة الاميركية العسكرية تعاني الهزيمة عند اصدقاء اميركا وعملائهم يبحثون عن غطاء الصيني التجاري على مستوى منظور والى تحالفات وشراء الاسلحة الصينية والروسي
كان غزو العراق عام 2003 المرحلة الأولى من حرب العراق. بدأت مرحلة الغزو في 19 مارس 2003 (جوا) و20 مارس 2003 (البرية) واستمرت أكثر من شهر بقليل، بما في ذلك 26 يوما من العمليات القتالية الكبرى، التي غزت فيها قوة مشتركة من القوات الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا وبولندا العراق. انتهت هذه المرحلة المبكرة من الحرب رسميا في 1 مايو 2003 عندما أعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش “نهاية العمليات القتالية الكبرى”، وبعد ذلك تم تأسيس سلطة التحالف المؤقتة كأول حكومة انتقالية من بين عدة حكومات انتقالية متتالية أدت إلى أول انتخابات برلمانية عراقية في يناير 2005. وبقيت القوات العسكرية الأمريكية بعد ذلك في العراق حتى الانسحاب في عام 2011.
تريد ان تلكم عن الماضى وماكانت تبتغي ان تكون قد وضعت لبنة الأولى لديمقراطية الحقيقية سواء في كوردستان خاصة وعراق عامة اخي العزيز لم يتحقق الان نعيش قرن واحد عشرين اطرح لمجتمع كوردستاني الذين يؤوون من الاحتلال الداخلي لقيادتين الفاشلتين والفاسدتبن هل لك مشروع استراتيجي لانقاذ البلاد باشور كوردسنات باقل الخسائر في الارواح وبقاء الدوائر الدولة وعدم التطاول على المنجازات البنيات الفنادق والعمارات والنظام المصرفية والبنوك والاحتفاظ عليها من تطاول العابثين
اولا علان الاعتصام العام من اقصى الى اقصى كوردستان وان اخمدت بالقوة المفرطة ثم اعلان ثورة مسلحة وقودها وقادتها شعبنا المضحيى ولن تلتئم. جراحنا الا بوحدة الكلمة ووحدة الهدف اسقاط نظام الحزبين تيمماً باسقاط النظام الافغاني وهنك اوجه التشابه بين نظام عائلتين في كوردستان وظام افغانستان المباد انتشر فيما الفساد
هذا عن الماضي ولم يحدث لذالك بموجب وقائع التأريخية ملغاة كان غزو العراق عام 2003 المرحلة الأولى من حرب العراق. بدأت مرحلة الغزو في 19 مارس 2003 (جوا) و20 مارس 2003 (البرية) واستمرت أكثر من شهر بقليل، بما في ذلك 26 يوما من العمليات القتالية الكبرى، التي غزت فيها قوة مشتركة من القوات الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا وبولندا العراق. انتهت هذه المرحلة المبكرة من الحرب رسميا في 1 مايو 2003 عندما أعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش “نهاية العمليات القتالية الكبرى”، وبعد ذلك تم تأسيس سلطة التحالف المؤقتة كأول حكومة انتقالية من بين عدة حكومات انتقالية متتالية أدت إلى أول انتخابات برلمانية عراقية في يناير 2005. وبقيت القوات العسكرية الأمريكية بعد ذلك في العراق حتى الانسحاب في عام 2011. ولاتبنى على نظريتك ياعزيزي من حقك وغيرك اخرين ان تطرح مشروعاً كان من المفروض القائمين على السواء إنْ كانت اميركا لكونها دولة محتلة وهي اعترفت بذالك نهارا وجهاراً وعينت حاكماًً كان المفروض ان لا نرجع الى الماضي المفرح وفي نفس الوقت مفجع ومؤلم المفرح ولت قيادة البعثية بلا رجعة كانت بمثابة حكم فرعون وشر البلية ماتضحك تبني قيادة الحزبيين البارزانية والطالبانية اختاروا نفس النظام العائلي الوراثي باستبدال عشرات الاف من امثال عدي وقصي وبنوا من القصور والشقق والفيلات من الخدم والحشم ماكان صدام يحلم به …اقترح على الكاتب القدير ان يفكر جلياً في المستقبل ان يكتب مقالة عن كيفية ارغام القيادتين التنازل عن عرشهم على السواء البقاء في كوردستان بشرط ان لا يتدخلوا في الامور السياسية. لمدة عشرة سنوات والشرط الثاني مغادرة بلاد كوردستان كل كوردستان قاطبة واعلان بيان من العائلتين تخليهم عن الامور الساسية مدى الحياة
وكلنا نعلم لم ولن تستجيب العائلتين عن عرشهم بسهولة مالم تكن ثورة عارمة تتوجه كل القوى الوطنية المجتمع الكوردستاني الى اعلان العصيان المدني وانزال كافة ابناء الوطن الى مراكز عملهم والاعتصام خارج ورشات عملهم وجلوس حول دوائرهم وعدم ادلاء بحرف واحد وضع كمامات على افواهم وعدم تكلم حتى مع الصحفين وعلى الصحفين الالتقاء بهم ومشاركتهم في نشر مواقفهم الى العالم وحينئذ يتحرك حكومة بايدن التحرك نحو المفاجئ بأنذار القيادتين تلبية مطالب شعبكم والا مصيركم لن تكون افضل من نظام الافغاني الذي تركناهم وحيدين تفتك بسلطتهم الفاسدة ذئاب ال الطالبان لقد احذر من انذر
والا تعاد الاف 31 آب و 17 10 2017 والاف 1966
ما حدثت لمدینة شنگال 1914 وعد مسعود البارزان تقديم القائمين الذبن اصدروا قرار الانسحاب الى العدالة لم تحدق بل فعت درجاتهم وحازوا على المكركمة القائد العام لقوات المسلحة اهذه تعيرها يا الرئيس الاخ مسعود من منجزاتك الحزبية لحزبك تدعي كان حزبك لم يكن في كوردستان فقط اولا بل في عراق كله. اهذه كذبة نيسان ياسيادة الرئيس ام اكلة القلابي الشهيرة لكن فاسدة لحمها مستورة من البرازيل العفنة والان تريد ان تجعل منه خطب نارية حماسية تمجد فيها تضحيات الحرس الجمهورى الصادامي في تحرير هولير من رجس الجلاليين في 31 08 1996تمر وا ذكراها بعد ايام ليجعله شعبنا شرارة الاولى لاعلان الشورش الجديد وكفاح حتى اذا اقتصى الواجب اعلان جبهة عريضة وقيادة مسلحة تقودها مجموع من المثقفين والسياسيين من كل باقة الزهور الكوردستانية لتكن هذه الشرارة الثورة العارمة من اقصى البادينان الى اقصى الجنوب مناطق الكورد الفيلية. والالتحاق بمقرات فورا اعلان انطلاق الثورة الاسلحة
ومادئها وهدافها اسقاط السلطة الحزبين على رئيس مهمات الثورة الشعبية ضد الفساد العائلتين وان تدفئة تلك الشارة الا باستسلام القيادتين دون قيد وشرط ثورة من اجل الحق والعدالة وكسر الحاجز الخوف لن تقدم عليها الا المناضلون الافياء لتربة هذا الوطن وبوجود القيادتين العمليتين الفاسدتين انتهكت حرمة وطننا كوردستان من قبل المحتل التركي وها قبل يوم قصفت طائرات اوردوغاني مستشفى في شنگال الجريحة لولا دعم مسعود الابارزان ومساندته. لعمليات اوردوغان الجراحية وهو بكل الحرية تختار مواقع او بمبادرة الرئيس البارزاني ويلعب حزبه الصوري اي الحزب لا راي لاعضائه وهم مخيرون ان يصفقوا له والا كلمة لا الاعدام والابعاد والحاق التهم الجاهزة نظام حزبي صدامي وحتى متى يعيش مسعود لن تحل السلام لجبين. الاحزابىالكوردسنتانية هو الذي يغذي خلافات بين قيادات الاتحاد الوطني لتصيد في ماء عكر ويفوزوفي الانتخاب الشعب اوعى. ان يمر عليه لعبات رخيصة يقوده قائد 31 اب 1996
علي بارزان
18 08 21 20
** مِن ألأخر …١: عندنا تنسحب أمريكا وتسلم لطالبان كُل المعدات العسكرية المتطورة دون قتال فحتماً في الموضوع إن خطير ، خاصة وأن عراب المفاوضات بين الاثنين هى قطر ؟…٢: المنطق والعقل يقولان أن طالبان لن تستطيع حكم أفغانستان بالقوة العسكرية كما فعلت بالماضي خاصة وأن خصومها اليوم غدو عديدين وخطيرين ، بدليل إعلان نائب الرئيس الهارب نفسه رئيساً للبلاد حسب الدستور الافغاني ، وثانياً من دون أموال ومساعدات دولية بدليل لغتها المتسامحة مع شعبها وجيرانها ولا خيار لها الان سوى الاعتماد على الامريكان وشعبهم وهى شروط أمريكا لعدم محاربتها ودعم اعدائها وإلا ، سلام ؟
هناك سبب آخر مهم ايضا لانسحاب أمريكا الا وهو عدم تمكنها او بالاحرى عدم تمكن الناتو من الانتصار على طالبان خلال 20 عاما من الحرب. الافغان طردوا الانكليز في الماضي ثم الاتحاد السوفيتي والآن الناتو. ليس هناك شعب في العالم يرضى بالاحتلال والاستعمار ولو طال الأمد. ولكن مع الاسف الشديد هناك “قادة” شعوب خونة يرضون بذلك بل ويفرحون ويرتعون له كما هو الحال في الجنوب الكردستاني!
استاذ بيار .. تحياتي ..
وكما قال الرئيس “بايدن” لم نذهب إلى هناك لبناء إمة، والإمم لا تبنى بأيادي خارجية، وإنما تبنى بأيادي أبنائها إن كانوا قد وصلوا إلى مستوى بناء الأمم والأوطان، وأنا شخصيآ لا أظن أن الأفغان والكرد قد وصلوا إلى هذه المستوى بعد.
نص التصريح هذا مثير للجدل ،، كيف يمكن لرئيس دوله عظمى آو محتله آتهام شعوبها با انهم لم يصلوا الى هذا المستوى بعد ؟ هذا غير ممكن كآوليات الآخلاق الدبلوماسيه ،، آين ومتى قال هذا الكلام .. آين الرابط آو المصدر.. آم مجرد هي وجهة نظرك الشخصيه ربطت مع قول بايدن في بركراف واحد وآضافة فارزه ،، نرجو التوضيح مع الشكر ،،،،
سامان ،،،،