نعم كل المرشحين لصوص وفاسدين لان كل مرشح هدفه الراتب والامتيازات والمكاسب التي يحصل عليها خلال عضويته في البرلمان او بعد خروجه من البرلمان رواتب تقاعدية كبيرة وهائلة غير مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية غير مهتم بمعانات الشعب غير مبالي بآلامه وأحلامه فهو لص وفاسد لو جمعنا الأموال الهائلة التي سرقها المسئولين بعد تقاعدهم من تقاعد و امتيازات ومكاسب مادية منذ تحرير العراق وحتى اليوم مستثنينا ما سرقوا وما نهبوا من رشاوى ومن استغلال النفوذ التي لا تعد ولا تحصى واستخدمت في قضية التعليم الصحة في قطاع الكهرباء والماء لتمكنت من حلها والقضاء عليها العجيب نسمع كلمات الإصلاح من هنا وهناك ولكن لم يشر أي منهم على قضية الرواتب والامتيازات والمكاسب التي يحصل عليها المسئول سواء في البرلمان في الحكومة في رئاسة الجمهورية القادة العسكريون يا ترى ما هو السبب اليس دليل على إنهم جميعا لصوص وفاسدون
المعروف ان المرشح للبرلمان هدفه خدمة الشعب ويضع الشعب على رأسه لكن عضو البرلمان العراق يجعل الشعب في خدمته ويضعه تحت قدمه هذا هو حال أعضاء البرلمان في العراق فمجرد الجلوس على كرسي البرلمان تفتح خزائن الأرض والسماء ويقومون بغرفها غرفا لهذا تحدث خلافات وصراعات بينهما ولكن لا تؤدي الى كسر العظم لأن سبب الخلافات والصراعات على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا ودولارات وخوفا من زوال هذه النعمة التي وفرها الشيطان لهم
فالفساد وسرقة المال العام عندما يضع الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب عندما يستغل المسئول منصبه لقضايا خاصة عندما يتعاطى الرشوة عندما يصدر قرارات عشوائية غير مدروسة والتي سببها منافع شخصية عشائرية طائفية عنصرية وقديما قيل الناس على دين حكامها وقال الأمام علي ( إذا فسد المسئول فسد المجتمع حتى لو كان أفراده صالحون واذا صلح المسئول صلح المجتمع حتى لو كان أفراده فاسدون) لهذا كثر الفساد وانتشر في كل مكان من العراق حتى أصبح العراق بلد الفساد والفاسدين بلد اللصوص والحرامية من هذا يمكننا القول ان فساد المجتمع سببه المسئول الفاسد فكل مسئول تحول من حالة الفقر الى حالة الغنى فهو لص وفاسد وكل مسئول كان لا يملك بيتا او كان يملك بيتا بسيطا وعندما تحمل المسئولية أصبح يملك الأطيان والعمارات والبيوت ليس في العراق فحسب بل يملك في مدن خارج العراق فهذا لص وفاسد أما اذا كان يملك أموالا وعقارات قبل تحمله المسئولية فهذا فاسد ولص مضاعف لانه أفسد الناس بوصوله الى كرسي المسئولية لأنه وزع ماله على الفقراء والمحتاجين والفاسدين ليس حبا بهم وإنما ليصل الى كرسي المسئولية وعندما يصل الى كرسي المسئولية يقوم ينزع جلودهم حيث يضاعف عليهم الفقر والجوع والألم ويسترد أضعاف ما وزعه عليهم
السؤال الذي يوجه الى دعاة الإصلاح والتغيير لماذا لم ينتبهوا الى هذه الحالة أي الى حالة الرواتب العالية والامتيازات الكثيرة والمكاسب الوفيرة وتبقى مستمرة حتى بعد أحالته على التقاعد او بعد وفاته رغم إنه لم يحضر جلسات البرلمان إلا وقت الراتب او تقسيم الحصص أما أعضاء الحكومة فلم يأتوا بشي جديد حيث حولوا الوزارة الى مضيف للعشيرة لا يعرف شي عن وزارته ومقر للصفقات التجارية المشبوهة لهذا كل مشاريعها فاشلة وهناك مشاريع وهمية قبضت مبالغها من عرق وتعب الشعب المسكين وترك يواجه مصيره المحتوم بدون ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا تعليم ولا عمل
اليس هذا فساد اعلموا اذا لم تعالجوا هذا الفساد وتضعوا حلا له فأنكم جميعا فاسدون ولصوص

