(لا يوجد خطر اشد من فتنتكم..الولائية والصدرية) على العراق وشيعته العرب..وعلى القيم  الاخلاقية –  سجاد تقي كاظم

السؤال (الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا) الم تعسكر المجتمع.. بفتاوى مرجعية.. وخدعت الناس حتى سلبتم منهم انسانيتهم وحريتهم.. اليس صراع الولائيين والصدريين.. اساسه ارضية لنشر الكراهية والقتل وعسكرة الاتباع.. اليس هذه الاحزاب لا تملك حتى برامج سياسية لدعم الاقتصاد والقطاع الخاص.. بل كل همهم السلطة والمال وتمرير اجندات خارجية اقليمية وعائلية.. وتصنيم الزعامات لخلق دكتاتوريات الخط الاحمر وتيجان الراس.. لاستعباد شيعة العراق والعراقيين كافة.. اليس من زرع الفتن بين شيعة العراق انفسهم هي المرجعيات نفسها الاجنبية الاصل من ايرانية ولبنانية وغيرها.. لتمزق شيعة العراق افقيا لصدريين ولا صدريين.. ومزقتهم عاموديا الى حوزة صامتة وحوزة ناطقة..

   ثم هذه الاحزاب ومليشياتها.. ليس همهم الانتخابي دعم الاقتصاد وتحسين وضع المناخ ودعم حقوق المرأة وحقوق الانسان وحماية الضعيف من سلطة القوي الظالم.. وكذلك ليس من همهم سن وتشريع قوانين تمنع عمليات التوطين وهجرة الاجانب من دول تهدد التركيبة الديمغرافية في العراق.. وليس تشديد اجراءات تمنع التلاعب السكاني بالعراق ..لحماية تركيبة البلد السكانية وحماية العمالة الوطنية..  بل كل همهم نهب الاموال واحتكار السلطة لهم.. واستباحة العراق لجار السوء ايران.. بل ولكل من هب ودب .. ترضى   طهران عنهم من المحيط الاقليمي والجوار.. ضمن معادلة يتبناها هؤلاء الذيول (القرار العراقي يمر من طهران وليس بغداد، والقرار الشيعي يمر من قم وليس النجف)..

ثم.. اليس الصراع بين الولائيين و الصدريين تنتهي بتشريع ما لا يجوز تشريعه..

 

كتشريع المليشيات بهيئة حكومية لزرع قنبلة موقوته لصراع شيعي شيعي من جهة.. وصراع شيعي سني من جهة ثانية.. وصراع شيعي كوردي من جهة ثالثة.. وكذلك تمرير امتيازات غير  مشروعة لطبقة طارئة على السياسة من برلمانيين ووزراء ومحافظين .. الخ. برواتب ومخصصات مهولة فتحت باب جهنم على العراقيين اقتصاديا وادت لانهيارات بالقيم الاخلاقية.. وانهيار لمفهوم الديمقراطية من جذورها.. فاصبح السعي للبرلمان لكسب المكاسب المهولة فسادا بالارض.

هذا المناخ المسموم الذي وراءه الولائيين والصدريين.. وشركاءهم بعملية النصب والاحتيال

على الشعب من القوى السياسية الكردية والسنية.. كان من الطبيعي ان يصبحون منبع للكراهية ويتسببون ببيئة اشد تطرفا وتطغى العنصرية والمذهبية البغيضة تحت ستار الدين والمحافظة والوطنية.. والمذهب..

ازمة الشيعة بالعراق ليس لانهم شيعة.. ولكن لانهم سهلين المنال..

او بالاحرى (يضحون بالدماء في سبيل الاخرين.. وليس في سبيل ضمان مستقبلهم ومستقبل اجيالهم).. اي (دماءهم لغيرهم على خراب ارضهم).. وكذلك لسذاجة شرائح كبيرة منهم .. بحكم هيمنة الاعلام الذي يسغل عقولهم.. ففي وقت القوى الامنية تؤكد كوزير الدفاع السابق (عبد القادر العبيدي) بان القاعدة بعد 2003 يتدربون في سوريا وايران معا.. وعند التحقيق مع الارهابيين فورا يطرح عليهم سؤال (انتم من معسركات ايران لو سوريا).. وعندما تم سؤال (عبد القادر العبيدي).. لماذا لم توضحون ذلك للراي العام كما كشفتم الدعم السوري الارهاب.. (اكد العبيدي بانه لم يكن يسمح لنا ذلك)..

  وكما نؤكد دائما..  (المرجعية هي عنوان خارج ايطار الدولة).. (المرجعية عنوان خارج ايطار دستور الدولة).. (المرجعية عنوان خارج مؤسسات الدولة الرسمية للدولة).. وهي متحكمة بالدولة.. وهذه حقائق ..      فقيس الخزعلي الذي قال لرئيس وزراء الدولة العراقية (غلس) .. وابو علي العسكري القيادي بالحشد الذي هدد (بقطع اذان رئيس وزراء الدولة العراقية).. (ومليشة الحشد التي اقتحمت المنطقة الحكومية الخضراء للدولة العراقية.. وداست على صورة رئيس وزراء الدولة.. وخطفت ضباط مكافحة الارهاب .. الخ).. هؤلاء لديهم مرجعيات.. (مرجعيات خارج ايطار الدولة) بالمحصلة.. فعندما يصرح رئيس هيئة الحشد (فالح الفياض)  بمؤتمر حوار الرافدين بانه اذا اصبح هناك تعارض مع (المرجعية والدولة) ساستقيل واتبع المرجعية؟ وهذا بالضبط اساس فكرة (الخارجين عن الدولة وسلطتها.. المتمثلين بالسلاح المنفلت والمليشيات المنفلته.. والعقائد المنفلتة).. الذين يتبعون (مرجعيات).. فاذن (المرجعية هي عنوان خارج ايطار الدولة)..