مسيرة القوى ظلامية  في زرع الفتن والصراعات في كركوك – بقلم اراس جباري

 

الافكار المنشورة في هذا المقال لاتعني جماهير كركوك بمكوناته القومية كعرب او كرد او تركمان او اي مكون اخر …لاننا عشنا وعاش عوائلنا مع هذه المكونات عقودا من الزمن كأصدقاء واقارب بفعل التزواج واكثر هذه المكونات تحمل مفاهيم وطنية تتوق الى ابعاد مدينة كركوك عن فوضى الفرقة والتمييز

بل ان مقالي يعني الاحزاب والكيانات العنصرية التي تكونت وتعشعشت في كركوك عبر احزاب عنصرية تنشر سمومها بين النشا ليشيع الفرقة والعنصرية بين مكونات هذه المدينة والتي يفترض ان يكون عنوانا ورمزا للتاخي والتالف

لقد كثر الكلام والتصريحات الارتجالية والعشوائية الخالية من الادلة والاسانيد التاريخية عن كركوك.. لقد مللنا سماع اقاويل والكثير من اللغط مثل:- تكريد كركوك  –عروبة كركوك— عراقية كركوك …….. وهذه التصريحات والتوجهات لها جوانب سياسية تخص المرحلة السياسية وما يخطط لها وما تؤول اليه الوضع الكركوكي  لخلق التوتر ودفع الامور الى حد التردي الذي يريدونه لتمريرالاجندة السياسية التي يرونه مناسبا لتحقيق الهدف السياسي المرجو تحقيقه حيث فشلوا في اشعال حرب عنصرية

فلنرجع الى الوراء الى تاريخ  25 شباط 2012 عدما اسقطت المجاميع الارهابية الحويجة هذه المجاميع التي اكثرها من عناصر حزب البعث الذين انتموا الى تنظيم داعش  وكان المخطط التوجه بعدها الى كركوك,, ووفقا لتقارير امنية فأن ثمان من قيادات الارهاب اربعة منهم بعثيين سابقين  دخلوا كركوك قبل يوم 25 شباط وتهيئوا لتكملة المؤامرة بهدف احتلال كركوك  ولكنهم  اطلقوا ساقيهم للريح وهربوا  بعد ان طوق وحدات البيشمركة كركوك تهيئا” لضربهم  ,,

ولنرجع الى الوراء ايضا لنستقرئ احداث تلك المرحلة من تاريخ كركوك حيث  استمر التصعيد السياسي لدى تشكيل قوات دجلة واطراف عربية معينة في كركوك اعلنت دعمها لها رغم معرفة جماهير كركوك الهدف من تشكيل هذه القوات وتلاها خلق تّذمر اخر في المدينة من خلال رفض نفس الاطراف  الغاء قرارات مجلس قيادة الثورة المقبورة  حول ارجاع اراضي التركمان المستولى عليها باعتباره انجاز بعثي للعرب المستولين على ممتلكان واراضي التركمان في مناطق بشير وقراها دون مراعاة المصرحين بهذا الشان شعورالتركمان.. القومية الرئيسية الثانية في المدينة  والرافة بهم كمواطنين عراقيين من اصول كركوكية  منذ قرون من الزمن.. تم تشريدهم من اراضيهم ومصادر ارزاقهم وارزاق عوائلهم لدواعي عنصرية وتغيير التركيب القومي للمدينة في حينها .ولاسباب طائفية لكون جماهير بشير تركمان شيعة

هنالك اسباب  اخرى للسلوك السياسي والتصريحات والاجندة من قبل البعض حيث تدخل في صميم المنهج الفكري  الذي يحمله شخوص من بقايا نظام صدام حسين ولهم حضور في مواقع حساسة في كركوك وصلوا اليها بصفقات سياسية للقائمة العراقية.. والسلوك السياسي لهؤلاء الاشخاص هي ترجمة للعقيدة الفكرية التي يحملونها,,  فالتصريحات والاجندة التي يتبعونها هي تعبير للمفاهيم العنصرية المترسخة في دواخلهم  نتاج تلقيهم مبادي البعث لعقود ولفترات زمنية مبكرة من حياتهم لايستطيعون التنصل  عنها رغم التحول و التغيير في البنية الفكرية للمجتمعات   المعاصرة التي باتت تزدري مبدأ التعالي القومي والتأكيد على الذات القومية والوصاية على الاخرين فهؤلاء لازالت القيم والمباديء المتخلفة متعشعشة في عقولهم بإيمانهم بمبدا الاحتواء واسترخاص حقوق الاخرين وممتلكاتهم او انكار حقائق تاريخية لكركوك من اجل مباديء قومية عنصرية.. ان الحفاض على منجزات حزب البعث هي المنطلق لهم و يرون انها الوسيلة للحفاظ على منجزات وعطايا حزب البعث,,فانك عندما تواجهم بحقائق ميدانية عاشها  كرد وتركمان كركوك وما قام به النظام ا الدكتاتوري الصدامي لتحقيق اهداف عنصرية لتغيير الواقع الديموغرافي السكاني لمناطق كركوك  بتشريد وترحيل مئات الالاف الكرد واستقدام عرب لاسكانهم في كركوك فانه يحاججك بكلام ينافي المنطق والعقل ,,,كما انه سوف لايخجل عندما تخبره ان المسلحين من فرسان الوليد الذراع القوي للبعث في فترة حكم البعث  والتابعين لبعض شيوخ اطراف كركوك بدعم من صدام حسين كانوا يحرقون القرى الكردية ويستولون على ممتلكاتهم وقطعان مواشيهم ويجبرونهم على ترك الاف الهكتارات الزراعية في مناطق,( كنديناوة وسهول قراج ومناطق صاليي المتاخمة لكركوك ) حيث يقوم اخوة الدين والمواطنة بنصب الخيم في مواسم الحصاد في الاراضي الزراعية المستولى عليها لجني الحاصل الزراعي وبيعها بثمن السحت الحرام .

وبعد سقوط النظام ورجوع الاف العوائل المرحلة قسرا من كركوك ترتفع الاصوات االمدعية بتكريد كركوك وكانها اخلال بمنجزلت البعث العنصرية فالكردي  المطرود والمشرد والمرحل قسرا لايجوز الرجوع الى مدينة الآباء والاجداد والا فانهم سيواجهون تهمة تكريد كركوك,,, الا انهم يدفنون رؤسهم في الرمال و يغضون النظر عن تدفق المجاميع الارهابية من الحواضن الارهابية من مناطق حويجة الى حي واحد حزيران وبناء اوكاراجرامية في الاراضي المتجاوزة عليها لتفخيخ السيارات والانطلاق منها  لقتل وذبح التركمان والكرد (فقط)

One Comment on “  مسيرة القوى ظلامية  في زرع الفتن والصراعات في كركوك – بقلم اراس جباري”

  1. اتفاقية سرية بين الحزبين الاتحاد والديمقراطي لتسليم كركوك واخواتها لحكومة المحتل العراقي ثم يحق لكل منهم اجراء مسرحيةً مدرسة مشاغبين

    https://www.dailymotion.com/video/x2ewsfz

    كيف دخل الحلم بدولة كوردية في العراق نفقاً مظلماً؟ بفعل مغامرات القائد مدى الحياة
    مبروك عليهم كركوك مادام للكورد قائد يبرئ نفسه من تهمة الخيانة العظمى وهي تسليم كركوك مجاناً اعتبروها اقداس كوردستان على طبق من الذهب دون مقاومة تذكر واقبح من كل ذالك اتهام الاخرين والتهرب عمدا مع سبق الاصرار وعدم تحمل مسؤليته امام السلطة القضائية في كوردستان اذن هذا القائد معصوم من الاخطاء ليست هناك سلطة قضائية مستقلة في كوردستان حتى تقوم بتحقيق معه …! اتهامات الفريقين ايهما خان الامانة ولم تدافع عن كوردستانيه كركوك في كل دول عدا كوردستان تقضي على حياته السياسي نهائياً والى الابد عليه عدم اعادة ترشيح نفسه لأية الانتخابات المقبلة اتهام اخرين من صفات المغامرين السياسيين المتهورين
    نعيد الى ذاكرة الكورد نعم الكورد مصيبتهم ينسون مصائبهم ونكباتهم ولما يتشبثون بشخصية ما لا يتركونه حتى لو قضى عليهم جميعاً وكم من قائد ضحك على عقولهم امام اعيونهم يرونه يكذب عليهم اقل ما يقال يسرق النفط الكوردي يبيع يوميا اكثر من 650 الف برميل وسعر برميل واحد اكثر من 75 دولار هل يحق لكم ان تسألوه اين تذهب كل هذه الاموال……؟
    لنستمع ماذا يقول لذكرى الاولى لتسليمه كركوك للعراق المحتل.
    بعيد إعلانه “التنحي” في رسالته إلى البرلمان، أطل بارزاني، البالغ الحادية والسبعين من العمر، مساء الأحد في كلمة متلفزة، معتبراً أن “الخيانة القومية العظمى” ساهمت في خسارة كركوك وغيرها من المناطق لصالح بغداد.
    تنحي” مسعود ومصير “البارزانية السياسية”- ثقل التاريخ وتحديات الحاضر
    أجاب إعلان مسعود بارزاني “تنحيه” عن رئاسة إقليم كردستان على بعض الأسئلة، إلا أنه فتح الباب على مصراعيه للكثير من الأسئلة الأخرى: هل سيجلس بارزاني بالفعل على مقاعد المتفرجين؟ وما هو مستقبل البارزانيين من بعده؟

    مسعود بارزاني يتنحى بعد فشل تحقيق حلم استقلال كردستان
    عرف عن مسعود بارزاني أنه سياسي عنيد ومراوغ ومغامر إلى أبعد الحدود. آخر تلك المغامرات كان تصميمه على إجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، رغم معارضة بغداد ودول المنطقة والعالم.
    غضب بغداد ترجمته الحكومة الاتحادية تقدما عسكريا باتجاه الإقليم، مستعيدة غالبية المناطق المتنازع عليها مع أربيل والتي سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية في خضم مواجهة مقاتلي تنظيم داعش في عام 2014، وخصوصا محافظة كركوك الغنية بالنفط.، لكنه فشل في ترتيب أوراقه السياسية بعد الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم.
    كان الرئيس مسعود بارزاني الذي أعلن الأحد تنحيه عن السلطة، مؤسس إقليم الحكم الذاتي لكردستان العراق، لكنه كان أيضا المسؤول الأول عن سقوط حلم الدولة بمغامرته الخطيرة في اجراء استفتاء حول استقلال الإقليم. لم يتخيل بارزاني أنه سيصل إلى اليوم الذي سيخسر فيه ما بدأ ببنائه قبل 26عاما.
    .
    في العام 1978، نجح في خلافة والده كرئيس للحزب الديموقراطي الكردستاني الذي تأسس في العام 1946. ولكن قبل ذلك كان السياسي المخضرم جلال الطالباني يقف له بالمرصاد والذي أسس في العام 1975 الاتحاد الوطني الكردستاني، كممثل للبورجوازية الكردية في المدن الكبرى، خصوصا في السليمانية، ليصبح منافسه اللدود فيما بعد.

    رئيس كردستان العراق السابق: يوم سيطرة الجيش على كركوك “يوم أسود”
    مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق السابق ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، يصف يوم سيطرت الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي على كركوك وأراض محيطة بها قبل عام بـ”اليوم الأسود”، ويقول إن السيطرة عليها “جرت بخيانة”.
    وصف مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، الثلاثاء (16 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) يوم سيطرة الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي على مدينة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها، والذي صادف نفس اليوم من العام الماضي، باليوم الأسود. وجاء في رسالة نشرها بارزاني، وهو رئيس إقليم كردستان العراق السابق، بمناسبة مرور عام على ما أسماه بـ”خيانة الـ16 أكتوبر”، أن “ما جرى قبل عام من الآن كان خيانة ضد الشعب الكردستاني وتلاعب بمصير شعب مظلوم، حيث تم تسليم أراض كردستانية شاسعة كانت قد حررتها وحمتها قوات البيشمركة في حربها ضد (تنظيم الدولة الإسلامية) داعش”.
    وأكد بارزاني في رسالته أن “كركوك يجب أن تعود مدينة للتعايش السلمي والعيش المشترك والإدارة المشتركة، مع تأكيدنا على الهوية الكردستانية للمدينة”، مشيراً إلى أن “حفنة من الناس قد خانوا شعبهم وسلموا أراضي كردستان، ولولا الخيانة لما كان جرى ما جرى قبل عام”، واصفاً اليوم بأنه “يوم مظلم في تاريخ شعب كردستان”.
    مختارات

    كما صرح العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، فرهاد كركوكي، الثلاثاء لوكالة الأنباء الألمانية، بأن “ما قامت بها جماعة من القيادات العسكرية والسياسية في الاتحاد الوطني الكردستاني وبعض المتنفذين في ذلك الحزب هي خيانة وطنية مكتملة الأركان، حيث سلموا نصف أراضي كردستان في ليلة وضحاها إلى الحشد الشعبي”.
    وأضاف كركوكي مفنداً أحاديث القيادات العسكرية التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني حول عدم توازن القوى بين البيشمركة والقوات العراقية عندما قررت الأخيرة مهاجمة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، قائلاً: “ليس صحيحاً البتة. البيشمركة كان باستطاعتها أن تقاوم وتصمد وتحافظ على جميع تلك المدن والمناطق، ولكن هؤلاء كانوا قد عقدوا اتفاقاً سرياً مع (رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر) العبادي لتسليم كركوك دون أي مقاومة”.
    من جهتها، أكدت قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني بأن “المسألة لم تكن خيانة أو تسليم أو أي شيء من هذا القبيل، بل قررت الحكومة العراقية والحشد الشعبي مهاجمة كركوك وبقية المناطق، ونحن بدورنا قررنا الانسحاب حقناً للدماء وحفاظاً على حياة المواطنين وكركوك والمدن الأخرى من الدمار، ولم نكن نريد خوض معارك غير متوازنة القوى”.
    هذا وتمتد المناطق المتنازع عليها من قضاء خانقين، الذي يبعد 170 كيلومتراً شرق بغداد، إلى قضاء سنجار، الواقع على بعد 120 كيلومتر غرب الموصل، مرورا بمدن كركوك ومخمور وسهل نينوى، وهي مناطق مختلطة سكانياً ولكن تقطنها أغلبية كردية.

    رئيس العراق يلتقي بارزاني بعد تمديد مهلة الانسحاب من كركوك
    مددت بغداد المهلة التي كانت أعطتها لقوات البشمركة للانسحاب من مواقعها في كركوك 24 ساعة، على أن يلتقي خلال هذه المهلة رئيس العراق فؤاد معصوم بالزعيم الكردي مسعود بارزاني.

    مددت بغداد 24 ساعة المهلة التي كانت أعطتها لقوات البشمركة الكردية حتى منتصف ليل الأحد الاثنين للانسحاب من مواقعها في كركوك، على أن يلتقي خلال هذه المهلة رئيس العراق فؤاد معصوم بالزعيم الكردي مسعود بارزاني. وقال مسؤول كردي، طالباً عدم كشف اسمه، صباح الأحد (15 تشرين الأول/أكتوبر 2017) إن “الرئيس فؤاد معصوم والرئيس مسعود بارزاني ومسؤولين كبار من الاتحاد الوطني الكردستاني سيجتمعون” قبل ظهر الأحد، مشيراً إلى تحديد مهلة جديدة من 24 ساعة للبشمركة.
    وكانت السلطات الكردية قد أعلنت أنها تلقت إنذاراً من القوات العراقية للانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها قوات البشمركة خلال هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” في حزيران/يونيو 2014، وقد انتهت هذه المهلة خلال الليل من دون أن يسجل أي حادث حتى الصباح.

    الاجتماع في محافظة السليمانية بشرق منطقة كركوك النفطية ومعقل الاتحاد الوطني الكردستاني الذي ينتمي إليه معصوم، وهو أيضا كردي، وخصم الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني. وتأتي هذه المحاولة الجديدة لتفادي وقوع صدامات مسلحة في ظل أزمة حادة بين إربيل وبغداد منذ تنظيم استفتاء 25 أيلول/سبتمبر على استقلال كردستان في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي كما في مناطق متنازع عليها أبرزها محافظة كركوك النفطية، وقد رفضت بغداد هذا الاستفتاء. ومن أجل تفادي التصعيد، أمهلت القوات العراقية قوات البشمركة 48 ساعة انتهت منتصف ليل السبت الأحد للانسحاب وتسليم مواقعها للحكومة الاتحادية بنهاية مساء السبت.
    وأكد مصدر مقرب من العبادي أن إلغاء نتائج استفتاء اقليم كردستان ما زال شرطاً لأي حوار مع إقليم كردستان. وأضاف أن “أي حوار لا بد أن يجري تحت سقف ومرجعية الدستور. المحكمة الاتحادية أصدرت حكما بعدم إجراء الاستفتاء مما جعل إجراءه غير دستوري وبالتالي فان نتائجه ملغاة”.
    ويشار إلى أن القوات الكردية استغلت انهيار القوات الاتحادية العراقية في 2014 خلال الهجوم الواسع لتنظيم “الدولة الإسلامية” على جنوب وغرب العراق، لتفرض سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك وحقول النفط في المحافظة، وحولت مسار الأنابيب النفطية إلى داخل إقليم كردستان وباشرت بالتصدير بدون موافقة بغداد. كما سيطرت على مناطق أخرى في محافظات مجاورة. ونشر الأكراد آلاف البشمركة في المنطقة حول كركوك وتعهدوا الدفاع عنها “مهما كان الثمن”.

    الجيش العراقي “يسيطر على كامل حقوق النفط” في كركوك
    بعد سيطرتها على كركوك وسنجار، القوات العراقية تستعيد كامل حقول النفط التي تديرها شركة نفط الشمال، والإعلام الكردي يتحدث عن بيان مرتقب لرئيس الإقليم مسعود برازاني للحثّ على تفادي “حرب أهلية”.
    تمت قوات الجيش العراقي عملية السيطرة على جميع حقول النفط التي تديرها شركة نفط الشمال الحكومية في كركوك التي كانت خاضعة لقوات البيشمركة.
    ونقلت وكالة رويترز عن ضابط كبير في الجيش العراقي لم تسميه، أن القوات العراقية سيطرت على حقلي باي حسن وأفانا النفطيين شمال غربي كركوك اليوم الثلاثاء بعد السيطرة على حقول بابا كركر وجمبور وخباز أمس الاثنين. في المقابل أكد مسؤولون في قطاع النفط من بغداد بأن جميع الحقول تعمل بشكل طبيعي.
    وكانت قوات الأمن الكردية المعروفة باسم البيشمركة تسيطر على الحقول إلا أنها انسحبت من المنطقة مع تقدم قوات الحكومة المركزية العراقية.
    وتزامنت هذه التطورات مع دخول القوات العراقية إلى كل من كركوك وسنجار عقب انسحاب قوات البيشمركة منها. في ما أورد تلفزيون رووداو الكردي ومقره أربيل أن مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان العراق يعتزم توجيه بيان اليوم الثلاثاء يحث فيه الفصائل الكردية على تفادي “حرب أهلية”. وسيكون البيان الأول لبرزاني منذ سيطرة قوات الحكومة العراقية أمس الاثنين على مدينة كركوك الغنية بالنفط.

    علي بارزان
    20 09 21 20

Comments are closed.