في ما يبدو أنه ردّ على الغارات الروسية التي استهدفت لليوم الثاني على التوالي، مناطق نفوذ أنقرة شمال سوريا، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات التركية استهدفت بصاروخ مضاد للطائرات مروحية روسية أثناء تحليقها في أجواء قرية الدردارة شمالي تل تمر بريف الحسكة، دون أن تتمكن من إصابتها، لتقوم المروحية الروسية بإطلاق “بالونات حرارية” والانسحاب من أجواء المنطقة.
ونقلت المعلومات أن استهداف المروحية تزامن مع قصف صاروخي مكثف نفذته ميليشيا ما يسمى بـ”الجيش الوطني” المدعوم من تركيا على قرية الدردارة، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
وأتت هذه التطورات بعدما نفذت روسيا غارات على مناطق النفوذ التركية شمال سوريا لليوم الثاني، في محاولات إضافية منها للضغط ميدانيا على تركيا، والوصول لمكاسب سياسية، قبل اللقاء المتوقع يوم الأربعاء بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.
فقد أوقعت الغارات الجوية التي استهدفت مقرا عسكريا للقوات والفصائل الموالية لأنقرة في ريف عفرين، شمال غربي حلب، اليوم الأحد، 7 قتلى و11 جريحا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث نفذت مقاتلات روسية صباح اليوم ثلاث ضربات جوية على منطقة باصلحايا وجبل الأحلام في ناحية شيراوا في ريف عفرين الواقعة ضمن مناطق نفوذ القوات التركية وفصائل ما يعرف “بالجيش الوطني” ، وذلك في إطار التصعيد الروسي على منطقة “غصن الزيتون” لليوم الثاني على التوالي.
وكانت الطائرات الروسية جددت غاراتها أمس أيضا على مناطق “غصن الزيتون” في حلب، حيث قصفت بالصواريخ، محاور قرى باصوفان وبراد.

