طوال تأريخ النضال الكوردي من أجل نيل حقوقهم لم تستطيع قوة سياسية أو عسكرية كوردية خلق مجموعة من التوازنات السياسية و العلاقات الدولية المتشعبة كما فعلت و تفعل أدارة غربي كوردستان، تلك التوازنات التي حيرت تركيا و سوريا على الاقل.
و لكن ماهي تلك التوازنات:
على المستوى الخارجي و الدولي فأن الادارة الذاتية تتعامل مع أمريكا و روسيا و لم تتحول الى قوة تعادي أحدهما لصالح الاخر. كما أن لديها علاقات جيدة مع فرنسا و باقي الدول الاوربية و تتعامل بشكل حذر مع حتى الحكومة السورية .
على مستوى كوردستان فأن الادارة الذاتية أستطاعت الابقاء على العلاقات مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العراق على الرغم من أتهامها بالتقرب من حزب العمال الكوردستاني. كما أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني و على الرغم من الضغوط التركية لا يزال يتعامل مع الادارة الذاتية. أما علاقاتهم مع الاتحاد الوطني و باقي القوى الكوردية و حزب العمال الكوردستاني في تركيا فلا يشوبها أي تهديد الى الان على الاقل. و على الرغم من تعمال المجلس الوطني الكوردي السوري مع تركيا فأن مقراتهم و عملم السياسي في غربي كوردستان لا يزال قائما.
أما علاقاتهم مع فئات الشعب السوري الاخرى المتواجدين في شمال غربي سوريا فهي جيدة جدا الى درجة أنخرطت العرب و المسيحيون و باقي فئات الشعب السوري ضمن صفوف قواة سوريا الديمقراطية. ويتهم القوميون الكورد بأبتعادهم عن الحس القومي الكوردي لأنهم يتعاملون بشكل ديمقراطي مع العرب و باقي القوميات و الاديان ضمن مناطق الادارة الذاتية.
لا نرى قوة سياسية و عسكرية كوردية أخرى أستطاعت خلق كل هذه التوازنات في سياساتهم أداراتهم، لذا فأن أي محاولة أو غدر تقوم بها أمريكا أو روسيا أو بقية دول المجتمع الدولي ضد أدارة غربي كوردستان فأن ذلك يعني أن هذه الدول تقف ضد مصالح و حقوق الشعب الكوردي و هم لا يريدون أقامة دولة كوردية أو حصول الكورد على حقوقهم.
كما أن وقوف القوى الكوردية بشكل عدائي من تلك الادارة فأن ذلك ايضا يعني أن تلك القوى لا تعمل بأرادة مستقلة عن محتلي كوردستان و خاصة تركيا لأن الادارة الذاتية لا تعادي اي حزب أو دولة بل يعملون من أجل نيل حقوق شعوب المنطقة فقط.
الادارة الذاتية في غربي كوردستان أستطاعت و بقواها الذاتية و سياستها التوازنية الغير منحازة لطرف دولي ضد اخر أدارة غربي كوردستان دون الوقوع في فخ العمالة لمحتلي كوردستان. تلك المعادلة التي من الصعب ملاحظتها خلال فترة الثورات الكوردية منذ عشرينات القرن الماضي. حتى ثورة القاضي محمد قامت بدعم و ايعاز من الاتحاد السوفيتي السابق أبان الحرب العالمية الثانية و لا نريد التحدث عن ثورات جنوب كوردستان.
أنتفاضة غربي كوردستان بدأت كورديا و دون دعم دولي. بعدها أستطاعت البقاء الى الان بفعل توازنات حساسة و هي على مدى السنوات الماضية تقف و تستمر ضمن خيط رفيع جدا حيث لا تتلقى دعما مبادئيا من أية دولة و هي معرضة في كل لحظة لفقدان القبول الامريكي و أنحساب قواتها و الى قطع روسيا لتعامها معهم أو الى غدر الحكومة السورية.
التأريخ الكوردي حافل بالقتال الكوردي الكوردي و حافل بعمالة القوى الكوردية للدول المحتلة لكوردستان و أغلبية الثورات الكوردية تم القضاء عليها أو اضعافها من خلال القوى و العشائر الكوردية و استغلالهم من قبل تركيا و ايران و سوريا. و في حال عجز القوى الكوردية العملية من القضاء على الثورات الكوردية فأن الدول المحتلة تضطر الى التدخل بنفسها. و هذا قد يكون مصير الادارة الذاتية أيضا في غربي كوردستان ففي حالة فشل عملاء تركيا في القضاء على الادارة الذاتية فأن تركيا ستتدخل بنفسها و بشكل مباشر. تماما كما فعلت في عفرين و كري سبي و باقي المناطق.


انا لا اعتقداى كوردى وطنى مخلص حر وشريف لا يتمنى لادارة غربى كوردستان النجاح والتوفبق من اجل تحقيق الحقوق المشروعة لكافة مكونات الشعب السورى من الكورد والعرب والمسيح والخ ولكننا فى نفس الوقت نخشى من مصير مجهول بسبب الخلافات والصراعات الكوردية الداخلية وغياب وحدة الصف والكلمة لان المعركة التى يخوضونها شرسة والتحديات والاخطار جسيمة والوحدة الكوردية غائبة والذين يعولون عليهم لا يعتمد ويعول عليهم لان تجارب الكورد معهم فى الماضى مريرة ولدغاتهم قاسية وغدرهم معروف ومجرب والله من وراء القصد والحليم تكفيه الاشارة
اولا لايوجد شئ يسمى الان ادارة غربي كوردستان وغييرت هذه التسميةالى ادارة شمال و شرق سورية وكلمة كوردستان تم القضاء عليها من خلال الحفنة التي تقول انها تريد التخلص من العقدة القومية وهي حفنة عميلة تماما مثل حفنة المجلس الوطني الكوردي العميلة والتي تتسكع على ابواب مقاهي اردوغان وتاخد اوامرها منه ومن مشاركيه في النفط الكوردستاني وقامت وما زالت بالزيارات المكوكية الى اوروبا وامريكا لكي تضع البقية الباقية تحت تصرف اردوغان واخوه بشارالوحش وللذين نسوا نذكرهم ببداية عهد بشار اثناء زيارة اردوغان الى دمشق وعلى مقربة من قبر ضلاح الدين الايوبي قال اردوغان ان بشار هو اخي,ثانيا لقد ايد ابناء الشعب الكردي وبارك انطلاقة ثورة ال ي ب ح والتي بدات من سرى كانيه المحتلة واتخدت البوصلة الصحيحة بالشعار تحرير غربي كوردستان وضحت بصدق بدماء ابنائنا وبناتنا البررة بالالاف ولكن تكررت اللعنة المشئومة مرة اخرى مثل الثورة الفرنسية لانها اكلت رؤس ابنائها البررة وتم
القضاء على كل القادة المناضلين في سبيل كوردستان و بتخلخل المندسين الاعراب والشيوعيين الستالينيين اليها اصبحت على شفى الهاوية وكل هذا بعد رفض الاحزاب الكوردية المشاركة بالثورة وبفرض شروط مملاة عليهم من الخارج , ثالثا لم يبقى في يبقى في ادارة شمال وشرق سورية سوى عشيرة كوردية واحدة وبقية ابناء الشعب الكوري هم اما في مخيمات اللاجئين او في بقية اصقاع العالم
الخطأ الفادح الذي إرتكبه الكورد هو إنخداعهم بكل سهولة بالجيش الحر ووقوفهم معه ضد بشار الكوردي (الموصلي أو السنجاري ) المستعرب, هل هم علموا كيف قامت المعارضة السورية ؟ لقد قامت على أكتاف الإرهاب السعود الخليجي فهم لا يقبلون غير عربي يخكم دولة عربية وهم نفسهم واقفون ضد الحكومة الشيعية العراقية لنفس السبب, وبالتعاون مع أردوكان العدو الأبدي للكورد ولبشار بل لكل سوريا دون تحديد , , أي أن معارضة بشار كانت أولاً وأخيراً ضد الكورد وهم يعلمون ذلك ومع ذلك وقفوا معهم, ثم تطورت الأحداث لتصبح بيد أمريكا التي لن تقف ضد أردوكان هما فعل , تكبح إندفاعه العدائي لا تسيءُ إليه أبداً , وما على الكورد إلا المحافظة على هذا التوازن فلا أمل لهم في شيء إلا العمل الصعب للإنضمام إلى بشار وخروجه قوياً , مع أن إعتماده على روسيا يجعل من ذلك أمراً مستحيلاً , عليه التقرب من إسرائيل والتطبيع معها بأيّ ثمن , ليمرّغ أنوف أعدائه في التراب وشكراً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفاد أحد علماء العلويين بأنهم من أصل حمداني من أكراد الموصل الداسنية حكموا في حلب ثم هربوا إلى الجبال بعد زوال حكمهم
وفرقة ثانية منهم جماعة حسن بن مكزون بن خدر السنجاري وأصلاً هم من أنصار محمد النصيري السامرائي تلميذ الحسن العسكري المختلف بشدة مع إنمامه وفرق أخرى كثيرة هربت من العراق والشام