يُعتقد أن عدداً كبيراً من بين 27 رجلاً وامرأة وطفلاً فقدوا حياتهم في بحر المانش (القنال الإنجليزي) يوم الأربعاء الماضي أثناء محاولتهم العبور من فرنسا إلى المملكة المتحدة هم من أكراد العراق.
كما لقي أكراد عراقيون حتفهم في الأسابيع الأخيرة على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا بينما تقطعت السبل بمئات آخرين ممن يحاولون دخول الاتحاد الأوروبي وسط درجات حرارة شديدة البرودة.
هذه المآسي جعلت الكثيرين يتساءلون عن سبب رغبة الكثيرين من إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي وبموارد نفطية ويتميز بالآمان والاستقرار والإزدهار النسبي في القيام بمثل هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر.
ويقول العديد من أكراد العراق العالقين في المخيمات المنتشرة على طول الساحل الفرنسي الشمالي وعلى الحدود بين روسيا البيضاء وبولندا إنهم يحاولون الهروب من الصعوبات الاقتصادية في الإقليم والحصول على حياة أفضل.
ويشتكي هؤلاء المهاجرون من ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض الأجور وعدم دفع رواتبهم فضلاً عن ضعف الخدمات العامة وانتشار الفساد وشبكات المحسوبية المرتبطة بعائلتي بارزاني وطالباني والحزبين التابعين لهما اللذان يسيطران على الحكم في الإقليم منذ ثلاثة عقود تقريباً.
أرادت الوصول إلى خطيبها.. فكانت من ضحايا مأساة المانش
حُددت هوية شابة كردية عراقية كانت من بين مهاجرين ماتوا غرقا عندما حاولوا عبور بحر المانش (القنال الإنجليزي) للوصول إلى بريطانيا.
وكانت مريم نوري محمد أمين، وهي الضحية الأولى التي تُحدد هويتها، من بين 27 شخصا لقوا مصرعهم أثناء محاولة العبور من فرنسا يوم الخميس الماضي.
وقال خطيب مريم لبي بي سي إنها تواصلت معه بالرسائل عبر الهاتف عندما بدأ الهواء يتسرب من قارب مطاطي كانت عليه مع مجموعة من المهاجرين.
وأضاف أنها حاولت طمأنته، وقالت إنه سيتم إنقاذهم. وأوضح أن مريم، التي تعرف أيضا باسم “باران”، كانت على متن هذا القارب مع قريبة لها.
bbc


ew hunermendî Kurd naskirî bi namî Miço Kendaş, xwudî gotinek pir rind û hêja ye, ku dibêj: i
“Pir in welatên ku dibin zindan li ser xelka xwe”