اعلن حركة امتداد وحراك الجيل الجديد، الاربعاء، عن اكبر كتلة معارضة تضم 28 فائزا في الانتخابات.
وقال عبدالواحد في كلمة مقتضبة بمناسبة الاعلان عن التحالف الجديد:
دولة الجريح المحترم ..
السيدات والسادة ..
الحضور الكريم ..
امتدادا لإرادة شعبنا بالتغير, و بقوة جيل جديد واعد, نجتمع اليوم لنعلن عن تحالف غير معهود اسميناه ” تحالف من اجل الشعب” ، حيث لا كعكة تقسم ولا اموال تسلب ولا مناصب تباع ، ولا دماء تراق وبلا ارواح تزهق ، انه تحالف وطن مثقل بالجراح و مشروع شعب يتوق الى الحياة.
أن دولة المواطنة التي نتطلع اليها لجميعي مكونات الشعب، ونريدها لهذا الوطن، لن تتحقق إلا بسيادة القانون وتطبيقه بعدالة وشفافية وكفاءة وتطوير منظومة المساءلة والمحاسبة، وحفظ حقوق المرأة، ومحاربة الفساد بكل أشكاله ، وحماية أفراد المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والديني.
اعزائي الحاضرين ..
لا يمكن أن يتحقق بناء الدولة والمواطنة من غير الاستقرار الأمني، بوصفه العنصر الاهم الذي على أساسه تتحقق الأسس الأخرى، كعنصر الاستقرار السياسي وتفعيل المشاركة السياسية، و التنمية الاقتصادية والرفاهية على مستوى الفرد والمجتمع ،
و دون ادنى شك اننا في العراق نعيش ونخوض في حالة صراع واضح بين قوى تعيش على الفوضى والانفلات، وأخرى ترغب في بناء دولة حقيقية ، هذا الصراع لا يمكن ان ينتهي بالأمنيات الطيبة والنوايا الحسنة دون ترويض السلاح المنفلت و تفعيل مبدا عدم الافلات من العقاب
الحاضرون الاكارم… ان الثوابت الوطنية هي جزء أساسي من الهوية الوطنية، وهي القاعدة الأساسية التي تبنى عليها المؤسسات، بلا هوية وطنية جامعة, يصعب على الدول أن تنشئ مؤسسات عامة تمثل المجتمع بكافة أطيافه.
ان العملية الانتخابية هي جزء من الديمقراطية, الا انها ليست قرار بل تراكم للتشريعات وتطوير لها … و هي أيضا ثقافة علينا العمل بها كمجتمع . لأن لا ديمقراطية …. بلا ديمقراطيين .
ونحن نقف امامكم اليوم … نحمل في اعناقنا امانة توجب علينا تحقيق اهدافها .. هي أهداف الشعب و وعودنا قبل الانتخابات بعدم الاشتراك في الحكومة المحاصصة و ايضا اهداف المتظاهرين و المصوتيين سواءوا كانو في اقليم كوردستان او في الوسط و الجنوب، التي ارتقى من اجلها مئات من شهداء و الاف من الجرحى في عموم الوطن، لذلك لا بد من الإسراع في تحقيق مطالبها لضمان مستقبل اجيالنا .
إن أبواب تحالفنا العتيد …. مفتوحة لشرفاء الوطن والساعين لبناء دولة قوية و شعب آمن و مزدهر, و لمن ترجح لدية كفة سلطة الشعب عن سواها من السلطات الزائفة ، و ابواب التحالف مفتوحة للشرفاء و للذين يريدون ان يبنوا الوطن وللطامحين والساعين الى خدمة الشعب لا خدمة جيوبهم , ولا مكان بيننا للباحثين عن مصالحهم الشخصية.
هي كلمة من الكورد والعرب والمسحيين و التركمان وكل الطوائف الاخرى في البلد , نقولها للتاريخ … في الوقت الذي تجري فيه القوى السياسية مفاوضات واجتماعات مكثفة لتقاسم السلطة و المناصب.. نعلن ونؤكد ونجدد و بكل فخر و اعتزاز رفضنا لجميع المناصب الحكومية و كل مغريات السلطة .. ونعلن تمسكنا بمستقبل البلد و مصالح الشعب و المضي بتشكيل المعارضة الوطنية .. حيث صوت الوطن الذي لا يعلوه صوت.

