لا شك إن إدارة ترامب قامت بمساعدة إسرائيل وآل سعود بجريمة بشعة كانت تستهدف تدمير الحياة وإبادة الإنسان لكن هيهات لا يدرون إنهم يقتلون أنفسهم ويدمرون وجودهم لأن استشهاد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس استشهدا ولم يموتا كما يتوقعوا هؤلاء المرضى والمعتوهين ( ترامب ونتنياهو وسلمان وابنه محمد الأحمق) بل إنهما يناضلان من أجل بناء الحياة وسعادة الإنسان فاستشهادهما مرحلة جديدة في بناء الحياة وسعادة الإنسان وفي نفس الوقت يعتبر استشهادهما خطوة للقضاء على أعداء الحياة والقضاء على وجودهما لأنهما لم يموتا ويدفنا في الأرض بل إنهم بقوا أحياء وقبرهما قلوب الأحرار من بني البشر يوجهان ويرشدان الشعوب الحرة وينيران الطريق وقوة تدفعهما الى الأمام زارعة الثقة والتفاؤل بالنصر لأن هناك وعد رباني يقول لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أي في سبيل الحياة والإنسان أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
وهكذا كان استشهاد الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس كان انتصار على أعداء الحياة والإنسان وهزيمة منكرة للموت وأنصاره لهذا بقوا أحياء خالدين وهذا درسا وقاعدة وضعها الإمام الحسين عندما تحدى الطاغية والطغيان المتمثلة بالفئة الباغية وصرخته المتحدية هيهات منا الذلة وقوله( والله لم أر الموت سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما ) وهذا يعني كل من يريد الخلود الأبدي كل من يريد ان يبقى حيا الى الأبد كل من يريد ان يهزم الموت الى الأبد ان يستشهد في سبيل الحياة والإنسان ان يختار طريق الحسين نهج الحسين طريق ألشهيدين قاسم سليماني وأبوا مهدي المهندس فكانا قوة ربانية خلقت نجاحات وانتصارات أقرب منها الى الأساطير والمعجزات الى الواقع
حقا إنهما تخليا تماما عن مصالحهما الشخصية عن مصالح عوائلهما وتوجها لخدمة الآخرين لخدمة الضعفاء والمهانين في كل مكان من الأرض بغض النظر عن لونه معتقده دينه مجرد إنه إنسان
لهذا نرى أعداء الحياة والإنسان أعلنا الحرب على محور المقاومة وخاصة قادة المحور من خلال قيامهم بحملة الإساءة الى قادة محور المقاومة لأن استشهادهم أي قادة محور المقاومة الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس يشكل أكثر وأكبر خطر على وجود أعداء الحياة وخاصة إسرائيل وبقرهم آل سعود فالذي يستشهد في سبيل الله في سبيل الحياة والإنسان يصبح قوة كبيرة تدفع الجماهير الى التحدي والنصر المؤزر ويزرع التفاؤل والثقة في النفوس الضعيفة المنهارة
فكان استشهادهما ورفاقهما قوة دفعت الشعوب العربية والإسلامية الى الثورة والقوة المحبة للحرية في أمريكا الجنوبية وحققت النصر على أعداء الحياة فالشعب اليمني تمكن من هزيمة قوى الظلام الإرهابية آل سعود وكلابهم القاعدة وداعش ومكنت الشعب السوري من هزيمة إسرائيل وبقرها آل سعود وأردوغان تركيا وخونة الشعب السوري كما أصبح الشعب العراقي بقيادة الحشد الشعبي أصبح قوة رادعة لكل أعداء الحياة والإنسان كما تمكنت شعوب أمريكا الجنوبية من هزيمة قوى الشر الأمريكية
فاستشهاد قاسم سليماني وأبوا مهدي المهندس شكل قوة ربانية حققت انتصارات ونجاحات في المنطقة والعالم كانت أقرب منها الى الأسطورة الى المعجزة منها الى الواقع وهكذا خابت نوايا أعداء الحياة والإنسان وفشلت مخططاتهم الفاسدة


** من ألاخر …؟
صدق المثل القائل {اللي إختشو ماتو} ؟
فعن أي قادة نصر تتكلم يا سيد مهدي ، فهل من يخون بلده ويقتل شعبه لصالح بلد أخر يستبيح أرضه وعرضه وخيراته هو قائد ومنتصر ، بأي منضار تقيسون القيادة والانتصار يا فاقدي الوجدان والضمير والمكللين بالخزي والعار ، سلام ؟
عزيزي الاخ هشام عقراوي هذه القصيدة للنشر مع شكري الجزييييل ؟
**رسالتي للذيول الملالي وأبواقهم … ولكل خَوَّان أحمق وبليد **
بالامس كللتم عام العراقيين بمجزرةٍ
وهذا طبعكم في كل عام وعيد
ولازالتم تهددون العراقيين والعالم
بمزيد من الويلات والثبور والوعيد
معتقدين بأنكم أبطال بأفعالكم هذه
وبالحقيقة ما أنت سِوى مْسوخِ وأرذال وعبيد
تثيرون ليس فقط الشفقة بل وأيضاً كل السخرية والتنديد
فكأس الزقوم لابد وأن تشربونه إن عاجلاً أو أجلاً
وهذا وعد كل عراقي له ثأر لشهيدة أو شهيد
وأختم قولي بشكر ألله الذي سيمكننا
قريبا من رقابكم وهذا مصير كل خَوَّان بليد
… فأللهم لا شماته بمصيرهم
فهذا أقل ما يستحقه المتاجرين بالحسين ويزيد ؟
سرسبيندار السندي
Jan / 2 / 2022