** مقاومة إسلامية … أم بلطجة وزعرنة وعصابات إجرامية ** – سرسبيندار السندي

 

* المقدمة
من صفاة المتأسلمين ، {مخادعين كذابين متكبرين وحمقى مفلسين ، لا يقرون بأخطائهم ولا يعتذرون لغيرهم ، واذا فشلو أو عجزو عن الرد يحاولون المراوغة والخديعة والتنكر والهروب ، والانكى يعتبرون تلك تقية ومن الدين ؟
وسبب خوف ورعب الجماعة الاسلامية الارهابية بكل تسمياتهم هُو في سقوط “القناع الديني المزيف” من على وجوههم الكالحة والمريضة لأنه رإس مالهم وثروتَهم ، وهو بالنسبة لهم عدة الساحر ومكياج المهرج ، فلو سقط بانت حقيقتهم وتعرت نواياهم ؟

* المدخل
يقول ألمفكر أحمد عصيد
أكبر درس تُعلمه الحضارة المعاصرة لنا هو أنه لا أحد يتقدم بالعودة إلى الوراء ، لأن التقدم عملية محكومة بالتجاوز لا بالاجترار والتكرار ، وبالنقد البناء وليس بالإتباع والانقياد ، وبالاكتشافات وليس بالحفظ وبالعنعنات ؟

* ألمَوضُوع
يقول المَثل { أللي إختشو ماتو } والذي موضوعه هو بأن حريقاً شب ذات يوم في حمام للنساء فهرع أهل الغيرة والنخوة لإطفائها ، وكانت النتيجة أن بعضهن خرجن منها عاريات مرعوبات مغطين وجوههن بأيدهن بدلاً من عورتهن خوفاً من الفضيحة ومن معرفتهن ، فما بعد الفضيحة من ستر لهن ، وأما اللواتي غلبهم الخوف والخشية من الفضيحة فمتنً حرقاً ؟

والعجيب والغريب أن الكثير ممن يطلقون على أنفسهم اليوم برجال دين ومقاومة إسلامية لا غيرةَ ولا غرغرةَ ولا حتى خجل أو حياء في وجوهم لابل ولا قيم إنسانية أم ضمير ، وألأنكى أن بعضهم فاق العاهرات خسةً وحقارة ونذالة كالأعن المالكي وتيس الخزعلي والناقصين العامري والمعموري وأخيهم الشاذ جمال الصغير في العراق ، وفي لبنان بياع المتعة والكبتاغون الدجال الكبير حسن نصرالله ؟

وألاحط من الكل إنظام قادة عصابات حماس والجهاد الارهابي إليهم ، في واقعة قل نضيرها في الخسة والغدر والخيانة وعلى رأسهم العارين هنية والزهار الذليل ، بدليل ليس فقط دعمهم لكل عصابات الملالي المجرمين بل وتجيّش التظاهرات ضد دول الخليج ، لتدليل مرة أخرى على مدى خستهم ونذالتهم وحقارتهم ونكرانهم لجميلهم ، وهذا معدن كل الارذال والسفهاء ؟

* وأخيراً…؟
يقال {ثلاثة أمور تفضح معادن الرجال ، المِحنة أو المرأة أو الخمرة} سلام ؟

سرسبيندار السندي
Feb / 2 / 2022

2 Comments on “** مقاومة إسلامية … أم بلطجة وزعرنة وعصابات إجرامية ** – سرسبيندار السندي”

  1. من الاخر …{ عزيزي الاخ سامان الورد ، ليسمو أنفسم ما يريدون فالوقائع والاحداث هى التي تسميهم وليست أنا ، فكم من سياسي ورجل دين وطني وشريف يدين سلوكهم ألارعن والاجرامي وعلنا ومن على شاشات الفضائيات ؟

    طيب ماذا يسمى من يخون وطنه ويقتل وينهب ويفقر شعبه ويدمر بلده من أجل عيون ملالي إيران الذين لم يكتفو بتدمير العراق والمنطقة انتقاما من القادسيتين ليس اكثر ، رغم أن غالبية الشعب العراقي لا ناقة له في الاثنتين ولا جمل ومن بينهم الكورد الذين لم يشفع لهم حتى إسلامهم ؟

    ألا ترى كيف جن جنونهم ضد الكورد والسنة العرب بعد فوزهم في الانتخابات الاخيرة وتوحدوهم ، فهل يعقل أن يكون هؤلاء غير زعران وبلطجية وعصابات إجرامية تقصف وتغتال دون خشية رب ولا وازع من وجدان أو ضمير ، شكرا على المداخلة وتبيان الرأي ، سلام ؟

Comments are closed.