في الفضاء الدولي، وعلى المستويات الجارية؛ القريبة من الحرب العالمية، وكطرف لها ثقلها على موازين القوى المتصارعة، تتحرك تركيا سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا، تستغل الظروف لتفرض مصالحها على القوى الكبرى والإقليمية، قد تهدأ لفترة لكنها لن تتخلى عن مطامعها ومشروعها، وستتحين الفرص المناسبة لاحتلال غربي كوردستان وعلى مراحل.
لكنها تركز في هذه المرحلة على منطقة غربي الفرات، والتي سيتم تداولها هذين اليومين بين وزراء خارجيتها وروسيا، على هامش منتدى (أنطاليا) الدبلوماسي، وربما لن يشارك أمريكا في المحادثات، لان روسيا تجد ذاتها الأكثر معنية بالمنطقة.
كما ورغم النصيحة التي وجهها المبعوث الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، المشارك في المؤتمر، إلى القوى المعنية بالأمر، بعدم الانخراط في وضع توقعات افتراضية بشأن العملية العسكرية التركية، ومن ثم وجه الكلام إلى القيادة التركية، التي تطالب بمحاربة الـ ب ي د وقوات قسد تحت تهمة الإرهاب، على ( أنه مع فهم ضرورة محاربة الإرهابيين، يتعين أن تكون هناك فكرة عامة عمن يمكن اعتباره إرهابيا، وأين يصنف إرهابيا. وختمها بقوله: “لا بد من الانتظار“. رغم ذلك يظل خطر الاتفاق التركي الروسي قائما، حتى لو تم تأجيله. ومن المتوقع حاليا أن تعقد صفقة لصالح النظام، على حساب المعارضة في جنوب إدلب، ويتم فيها تقليص دور قسد في منطقة تل رفعت ومنبج.
ولهذا تحشد تركيا قواتها، والآلاف من المهاجرين العرب الذين يود إعادتهم وتسكينهم في المنطقة الكوردية، وتقدم المخططات تلو المخططات لأمريكا وروسيا، وتعدل فيها عند الرفض أو الاختلاف، مستفيدة من الضعف الداخلي، وأخطاء الإدارة الذاتية، ومن النخر الذي بدأ يتوسع في مفاصلها المهمة، كدوائر قوى الأمن وغيرها، والتي من إحدى سماتها؛ أنتشار نمطية الأمن البعثي بين الأسايش، حتى ولو كانت حالات فردية، يقولها لي أحد كتابنا المعروفين من الوطن، وبحسرة، ما يسمعه ((إنني أشاهد كل يوم، احد …. وهو يتصرف كما كانوا يتصرفون رجالات المخابرات (بتعرف تحكي مع مين ولاك)) هذه اللغة تعكس ذهنية أدوات النظام الشمولي الدكتاتوري؛ انتشاره وباء كارثي، إلى جانب انعدام الأمل في تحسين البنية التحتية والواقع المعيشي، والمؤدي إلى تعالي الاتهامات والتهديدات الأردوغانية، وتتالي حواراته مع أمريكا على مصير المنطقة، ليس فقط غرب الفرات، بل وشرق قامشلو.
ومن الملاحظ أن كل تصريح منه أو من وزير خارجيته يسبقه أو يلحقه عرض جديد على أمريكا وروسيا، ولكن الهدف يبقى هو ذاته، احتلال المنطقة الكوردية، ومحاولة ليس فقط إزالة الإدارة الذاتية، بل في الواقع أية إدارة لها علاقة بالكورد، فالأقنية الدبلوماسية بينهم مفتوحة على مصراعيها، يتم التداول بين لجانهم المعنية بالأمر بشكل يومي.
استراتيجيتها التي لا تتغير تجاه الكورد وقضيتهم والتي هي أكثر من معروفة، مع ذلك سنكررها للتذكير ليس إلا:
1- البعيدة المدى، واضحة لأمريكا وروسيا وأوروبا مثلما لنا نحن، وهي منع إقامة إي كيان كوردي، ليس فقط الإدارة الذاتية الحالية، ومعروفة أسباب التكتم أو التغاضي الدولي عنها.
2- القريبة، هي تبديل القوى المتحكمة في غربي كوردستان بقوى عربية وتركمانية تابعة لها، وعليه قامت باحتلال المناطق وعلى مراحل، وهي أكثر من معروفة للجان الأمريكية والروسية المعنية بالقضية السورية، وقد تحدث فيها جيمس جيفري، وبريت ماككورك، أمام الكونغرس، وكذلك بوگدانوف، ومسؤولين أخرين من الجانب الروسي.
3- الحالية، هي ملء الفراغ الموجود بين المناطق المحتلة، أي بين سري كانيه وكري سبي والباب وعفرين وإدلب، وجعلها منطقة متصلة ببعضها، وعلى هذا الأساس تغير في صيغها ونصوصها المطروحة على طاولة الحوارات مع أمريكا وروسيا، إلى أن تتلاءم ومصالحهم، وبشكل خاص مصالح أمريكا والتي ستكون تبعات الهجوم بدون الموافقة؛ خطيرة على مستقبل حزب العدالة والتنمية وتركيا عامة.
تركيا (ولا نقول أردوغان، لأنه وباء ينتقل من نظام إلى أخر، بغض النظر عن الحاكم) لن تغير من طموحاتها، حتى لو غيرت من المسميات، والمضمون، ولا تهمها ما ينجم عن الإدارة الذاتية، حتى ولو أنها تسخر بعض نشاطات الـ ب ي د للتأكيد على تبريرات اجتياحها. فلو كانت الإدارة الذاتية تدمر فعلا القادم الكوردي، كما نوهنا إلى أخطائها، فيما لو حللناها من البعد الإيديولوجي أي عندما تفرض منهجية الأمة الإيكولوجية أو الديمقراطية، فلماذا ياترى تريد تركيا إزالتها؟
فهل نحن أمام دولة محتلة لكوردستان تريد الخير للشعب الكوردي! وتريد أن تنقذه من براثن الـ ب ي د أو قوات الـ ي ب ك؟
أم أنها ترى المختلف، والقوى الكوردية الحزبية لا تعي الجاري؟ وتركيا كانت ستهاجم بشراسة لا تقل عن الجاري فيما لو تم رفع علم كوردستان على حدودها، ولكانت الحجج بأوجه مختلفة؟ ومعروفة لنا جميعا أن تركيا منذ الكمالية وحتى اليوم هدفها القضاء على الماهية الكوردية. وظهور الإقليم الفيدرالي في جنوب كوردستان، كانت تجربة مريرة لها، فرضتها الظروف الدولية، وستعمل المستحيل لئلا تتكرر، وهي قضية تحتاج إلى دراسة واسعة.
بما أن الـ ب ي د والأحزاب التابعة لها، كانت تدمر عفرين، وتخلق الكوارث في شرق الفرات، وهو ما يجري فعلا وعن جهالة، من البعد المعيشي والإداري والسياسي، فلماذا تركيا تريد القضاء على الإدارة التي تخدم، كما يتهم، مشاريعها التوسعية، والتدميرية بحق الأمة الكوردية؟
يتبع…
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
4/6/2022م


يا استاذ الكريم تحياتي لك. و نحنا الشعب كوردي سوف تظل تحت احتلال العراق و سوريا و تركيا و ايران . و السبب أن الكوردي و هم عبدا لأحزاب . و يا استاذ الكريم . و هذا الاحزاب و القادة الكورد كلهم خونا بحق الوطن كوردستان . و يا استاذ الكريم و هل تعتقد أن مسعود بارزاني ابو شامة يريد استقلال كوردستان و الجواب لا و هل عبد وجلان ابو شوارب يريد استقلال كوردستان و الجواب و هل جلال طالباني ابو كرش يريد استقلال كوردستان و الجواب لا و هل ب ي د يريد استقلال كوردستان و الجواب لا. و لعنة الله على مسعود بارزاني و جلال طالباني و عبد الله وجلان و ب ي د و حمار أحسن منهم .
الثعلب الماكر اوردوغان واعداء الكورد مستفيدون من خلافات وصراعات ساسة الكورد الداخلية على المغانم والمكاسب والنفوذ وهذا الداء اللعين سبب محنة الكورد منذ الازل والى اليوم ويتجلى ذلك بوضوح واكثرمن اى وقت مضى اليوم تحية للكاتب
The Turks are barbarian from Mongolia having killing genes in their blood, the time of Otmane empire is written with blood, even the brothers and sons of Sultans did not escape from massacre of the barbarian Otmane Sultans.
The crimes against humanity by Turks is continuing as from 1915 with Armenians Genocide and military operations against the Kurds all along the last century till today and crossing the border to kill Kurds in Syria and Iraq, the crimes of Turkish against Kurds are well documented in the library archives of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, European Union, NATO, U.S. Department of State, even the Turkish military has burned Kurds alive before ISIS has done it in Syria, I do not need to add more to it.
USA, NATO and European Union tolerated Turkish Military Crimes against Kurds in the past because Turkish Military Forces were at the front line in the South of Warsaw Pact.
Now, after disintegration of Warsaw Pact, the cooperation of Erdogan with Russia, and threatening to confront USA in Syria, why NATO tolerates Erdogan in blackmailing Europe with waves of immigrants, USA with military confrontation, besides racist wars against the Kurds inside State of Turkey, in Syria and Iraq?
Genocides committed by Turks (Mongols):
1. Arminian Genocide:
• In 1915, about 2 million Armenians been killed by the Ottomans Empire, Mr. Erdogan’s illusion
is to re-rising Ottomans Empire again.
2. Kurd Genocides:
• 1921 Koçgiri: hundreds of Kurds been killed and tens villages been destroyed.
o Mustafa Kamal sent the general Nuredden* Pasha to repress Koçgiri rebels commanding 3,000 cavalrymen and militias, he said “we annihilated people who speak Armenian, I’m
going now to clean up people who speak Kurdish by their roots”.
• 1925 Sheikh Said rebellion: 250.000 Civilian Kurds been killed.
• 1927 Ararat rebellion: 47.000 Civilian Kurds been killed.
• 1937-38 Dersim massacre: 80.000 Civilian Kurds been killed and 12.000 Kurds displaced. 2011 Roboski massacre: 40 teenagers Kurds killed by Turkish Air Force strike after receiving information from United States intelligence service that was based on a U.S. drone.
• Constant bombardments on Kurdistan of Turkey, Iraq & Syria.
3. Yazidi Genocides:
• On 25th of April 2017, Turkish warplanes dropped bombs on the Yazidi homeland of Sinjar – Iraqi Kurdistan, the strikes killed at least 70 civilians in Sinjar.
o The Yazidi is considered by ISIS and Erdogan as infidels.
Erdogan has hoped from the success of ISIS to declaring Erdogan as new Caliph of Islam, to give him more power to impose his wills on Europe, but when Abu Bakker Al Baghdadi has claimed himself as Caliph of All Muslims worldwide (a spiritual leader of Islam), Erdogan awakened up from his illusion. The Turkish Army has discovered the illusion of Erdogan to restore Ottoman Empire and tried to overthrow him from power to save Turkey State from the Tyrant and to recall Turkish army from Iraq & Syria, but unfortunately the army failed in their attempt, because of overconfidence that they will get overwhelming support of the Turkish people.
مصيبة الكرد الكبرى هي
ان قادتهم وايديلوجياتهم تفتقر إلى البعد الوطني
فاسابقا كانت العشيرة والدين والان هو الحزب و الايدلوجيات الخاطئة وعدم معرفتهم بالتاريخ و الكوارث الناجمة عن عدم الوعي والخيانة التي أصبحت كعقيدة تحت مسميات مختلفة مهما كانت فبدلا من تقديم الإنسان و الوطن الكردي يعملون و
مستعدين لوضع الوطن والانسان في خدمة فكرهم وعقيدتهم وحزبهم وقائدهم وامصالح الفردية
فالتفكير الوطني شبه معدوم
وهذا جلي في الأجزاء الثلاثة غرب او جنوب او شمال كردستان