بعد نزاعات داخلية“تحرير الشام” تدخل عفرين..وسط قبول تركي

سيطرت “هيئة تحرير الشام”، ظهر الخميس، على كامل مدينة عفرين شمال غربي حلب، بعد مواجهات مع “الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش الوطني السوري”. ويأتي ذلك، بالتزامن مع حشودات عسكرية ضخمة لـ”تحرير الشام”، على مدخل مدينة عفرين الغربي، وفي الطرف المقابل حشودات مماثلة لـ”الفيلق الثالث”.

وبدأ زحف “هيئة تحرير الشام”، باتّجاه منطقة “عفرين”، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، بالتحالف مع عدة فصائل عسكرية في “الجيش الوطني”، أبرزها فرقتي “السلطان سليماه شاه” المعروفة بـ”العمشات”، والحمزة، المعروفة بـ”الحمزات” و هذه القوى معروفة لمولاتها الاقرب لتركيا و هناك مخاوف من أعادة سيناريوا داعش في المنطقة و تسليمها الى الاسلاميين المتشددين بدلا من القوى السورية الاخرى  على الرغم من أرتباط الجميع بتركيا.

وسبق هجوم “تحرير الشام”، على منطقة عفرين، هجوم لـ”الفيلق الثالث” على مقار أمنية وعسكرية لـ”فرقة الحمزة” في مدينة الباب وطردها، في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وجاء هجوم “الفيلق الثالث”  بعد تورّط عدد من عناصر “الحمزات”، في عملية تصفية الناشط محمد عبد اللطيف أبو غنوم وزوجته وجنينها وسط مدينة الباب.

وروّجت “تحرير الشام” لتدخّلها في المعركة، عبر إعلامها الرديف، بـ”منع حصول تغيير في مواقع السيطرة ضمن منطقة الباسوطة، التي تعتبرها ذات تهديد أمني لمناطق سيطرتها، وممر لدخول المخدّرات”.