هذا هو دَيدَن الحاقدين المتطرّفين من أمثال السلفي المتطرف رئيس الاتحاد الاسلامي يككرتو في أربيل، وداعيته المتطرف كارخان الأخوث، فبعد أن ضيَّق علي في أربيل، وقطع مصادر عملي بنفوذه وعلاقاته، وعلِم بأنني لم أستسلم، بل حضرتُ إلى دهوك للعمل وتأمين المعيشة لأولادي، لاحقني إلى هناك من خلال تحريض داعيته المتطرّف كارخان الأخوث، وبعض محامييه، فعادوا إلى شأني العائلي يختفون به وتم استدعائي اليوم مِن قِبَل الشرطة في أربيل، والغاية هي تعطيل عملي لأن المسافة بعيدة، ومن المُتعارَف عليه أن يكون الاستدعاء في المدينة التي يسكنها الشخص لا في المدينة التي يسكنها المشتكي فيقطع المسافات الطويلة ويتكبَّد الخسائر وينقطع عن عمله. لكنه يستغل ظروف اللجوء والغربة ونفوذه بكونه رئيس حزب، وليعلم بأنني أهم منه ولي فضل على الشهادات التي يصبحون فيها أطباء وضباطاً ووزراء ومحامين وقضاة وما إلى ذلك لأن أدبي يُدرَّس في المناهج، وأن مؤلفاتي هي أطول من قامته، وأثقل من وزنه، وأقدّم خدماتي للناس أكثر منه ولي تواجد وتفاعل في مختلف أنحاء العالم والمعارض والمكتبات بمؤلفاتي، في حين هو شخص بلا مهنة ولا إنتاج ويقتات ويعتاش بالتطفّل، وكذلك داعيته كارخان الأخوث. وقد أحرق كتبي وسطا على أموال أولادي. وإن كان يدَّعي بأنه كردي ليعلم بأن إهانة أديب كردي هي إهانة للأمة الكردية، وتكريم أديب كردي هو تكريم للأمة الكردية، لأن الأديب هو هوية الأمّة، وقد حرَّض علي محاميه ليتلاسنَ علي، وأرسل لي رسالة مجهولة بفتوى مقرفة، وأي نكرة هو ليفتي في الناس، وليعلم بأنني لن أرضخ له وسأواجهه حتى آخر قطرة دم وآخر نفس كائناً مَن كان، ولا أدري كيف يريدوا للناس أن يأمنوا ويثقوا بهم وهم بكل هذا الانحطاط الأخلاقي، ويجيزون لأنفسهم التدخّل في شؤون الناس العائلية والخاصة.


السيد عبد الباقي يوسف المحترم
تحية
للاطلاع
طلع الجهل علينا…من ثنيات الرعاع
طلع البعض علينا…لبس الدِّين قناعْ
فرض القهر علينا…ورأى الأنثى متاعْ
ورأى النصر المبينا…فى نكاح وجماعْ
أيها المملوء طينا…إنما العقل شعاع
وظلام الملتحينَ…يكره النور المشاع
أيها المدسوس فينا…جئت بالقول الخداعْ
جئت خرّبت المدينة…وقلبتَ السقف قاع
جئتنا الأمر المشينا…جئت بالهمج الرعاعْ
سكنوا الكهف سنينا…بعضٌ فقدوا الشراعْ
شَوّهُوا دنيا ودينا…جعلوا الله صراعْ
وأباحوا القتل فينا…كوحوش فى المراعْ
فى ديار المسلمينَ…مرض مسَّ النخاع
طلع الجهلُ علينا…قال للعلم الوداعْ
إدَّعَ القول الرصينا…واشترى الدِين وباعْ
وجب الصبر علينا…ما دعا للصبر داعْ
ليسوا أتباعَ نبينا…إنهم محض صداعْ
“” أحمد عمر زعبار “”
انشد الشاعر التونسي قصيدة بمناسبة ميلاد امام وزعيم الوهابيه محمد بن عبد الوهاب٠والشاعر هو
احمد عمر زعبار
http://www.youtube.com/watch?v=UsDGTd43Db0
هذا وسبق أن ترجمتها الى الانجليزية في حينها
محمد توفيق علي