هل تكفي العقوبات الآن ضدّ النظام الإيراني ؟ –    منصور سناطي

 

إشتكت اوكرانيا من إيران وقالت على لسان ميخايلو بودولياك مستشار الرئيس الأوكراني أن إيران مسؤولة عن قتل الأوكرانيين لتزويدها روسيا بطائرات مسيّرة من طراز شاهد .

والمعروف أن اوباما  منح إيران مليار و710 مليون من اموال إيران المجمدة ، ووفق الرسائل السرية بين اوباما وعلي خامنئي ، أن اوباما تعهد بالإفراج عن كافة الأرصدة الإيرانية المجمدة ، التي إستعملتها إيران لدعم الإرهاب وتطوير ترسانتهامن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة .

وقال محمد رضا نعمت زاده لدينا من النقد الأجنبي 115 إلى 125 مليار دولار ، وإن الهند تعتزم دفع 400 مليون من اموال النفط ،ووفقا للإتفاق المؤقت فإن إيران ستحصل على 700 مليون دولار شهرياً من أرصدتها بقرار مجموعة الدول 5+1 وحق إيران بإستخدام 4.2 مليار إذا تفذت الإتفاقية للحد من برنامجها النووي .

ومن الجدير بالذكر أن 100 مليارإيرانية مجمدة في دول أسيوية وهي الهند والصين واليابان وكوريا الشمالية وفق العقوبات الدولية .

والصين مدينة لإيران بحوالي 30 مليار دولار ، وإن عملية غسل الأموال بين كوريا الشمالية وإيران سائرة على قدمٍ وساق رغمّ إختلاف نظام الملالي والشيوعي الملحد ، على مبدأ عدو العدو صديقي .

وعودة لعنواننا ، هل العقوبات الدولية كافية لردع نظام الملالي ؟ولولا إنتفاضة الشعب الإيراني لكانت المليارت تتدفق لهذا النظام المارق المزعزع للأمن الأقليمي والدولي ، الذي يصرف هذه المليارت لقتل الشعب الإيراني المنتفض ضدّ هذا النظام الإستبدادي الدموي ، ولكانت اوروبا المنافقة وبايدن الضعيف قد وافقت على تجديد الإتفاق النووي ، ومنحت إيران اليد الطولى للسيطرة على المنطقة ودول الخليج، بالإضافة إلى سيطرتها على اربع دول عربية معروفة للقاصي والداني ، ولكانت الدول الأوروبية تتسابق للدخول للأسواق الإيرانية .

وخلاصة القول : ألم يحن الآوان لإيقاف هذا النظام عن حده ؟ و دعم الشعب الإيراني ممثلاً بنسائه البطلات التي تتحدى النظام بصدورهنّ ورؤوسهنّ واجسادهنّ وإستشهاد العشرات منهنّ في إنتفاضة طلب الحرية والإنعتاق ، فهل يفعل العالم ومعها أميركا ؟ للعمل بجدية وقوة لدعم ثورة الشعب الإيراني وفرض اشد العقوبات على هذا النظام الفاشي ، نتمنى ذلك من الأعماق .